[119] باب الاستفراغ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو نعيم الأصبهاني
- الكتاب
- الطب النبوي
- المؤلف
- أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- مصطفى خضر دونمز التركي
- الناشر
- دار ابن حزم
- الطبعة
- الأولى، 2006 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
قال النضر بن شميل: التلبينة ما اتخذ من النخالة.
391- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود محمد بن الفراء، حَدَّثَنا جعفر بن عون، حَدَّثَنا أيمن بن بابل، عَن أم كلثوم بنت عَمْرو، عَن عائشة
[..]
وَحَدَّثنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا روح بن عبادة، حَدَّثَنا أيمن بن بابل حدثتني فاطمة بنت أبي ليث، عَن أم كلثوم بنت عَمْرو، عَن عائشة قالت: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: عليكم بالبغيض النافع التلبينة والذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه من الوسخ وكان إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه.
رواه زيد بن الحباب وسلمة بن الفضل، عَن أيمن بن نابل مثله، عَن أم كلثوم، عَن عائشة من دون فاطمة بنت أبي ليث.
392- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا محمد بن جعفر الوركاني، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عَن عَبد الله بن
عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عَن إسحاق بن أبي طلحة، عَن النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم قال: في التلبين شفاء من كل داء.
393- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا الحسين بن يزيد، حَدَّثَنا سعيد بن حيم، عَن أيمن بن بابل، عَن مولاته، عَن أم سلمة زوج النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم قالت: كان النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم إذا اشتكى أحد من أهله وضعنا القدر على النار ثم جعلنا له لب الحنطة بالسمن نعالجهم بذلك حتى يكون أحد الأمرين.
394- حَدَّثَنا محمد بن إسحاق القاضي، حَدَّثَنا أحمد بن الحسن المصري، حَدَّثَنا عباد بن صهيب، حَدَّثَنا هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة قالت: شكوت إلى النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم خشونة في صدري ووجعا في رأسي فقال: ياعائشة عليك بالتلبين يعني الحساء فإنه له وجاء.
395- وَحَدَّثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو موسى، حَدَّثَنا عبد الله بن يسار، حَدَّثَنا عبد الله بن المبارك، عَن يونس بن يزيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عروة، عَن عائشة: أنها كانت تأمر بالتلبينة للمريض والمحزون على الهالك وتقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم يقول: التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن.
رواه ابن لهيعة، عَن يونس مثله.
ورواه عقيل، عَن الزُّهْرِيّ مثله.
وقيل: التلبينة دقيق يحسى.
وقال قوم: فيه شحم.