[11] باب في استعمال الفراسة والاستدلال في صناعة الطب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو نعيم الأصبهاني
- الكتاب
- الطب النبوي
- المؤلف
- أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- مصطفى خضر دونمز التركي
- الناشر
- دار ابن حزم
- الطبعة
- الأولى، 2006 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
63- حَدَّثَنا محمد بن عبد الله بن سعيد، حَدَّثَنا عبدان بن أحمد، حَدَّثَنا عبد الحميد بن بيان، حَدَّثَنا محمد بن كثير، حَدَّثَنا عَمْرو بن قيس، عَن عطية، عَن أَبِي سعيد، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله.
64- حَدَّثَنا جعفر بن محمد بن الحسين الخراز الكوفي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الحسن بن أبي جعفر، حَدَّثَنا يحيى بن هاشم، عَن ابن أبي ليلى، عَن عطية، عَن أَبِي سعيد، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله.
65- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا بكر بن سهل، حَدَّثَنا عبد الله بن صالح
حدثني معاوية بن صالح، عَن راشد بن سعد، عَن أَبِي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله.
66- حَدَّثَنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الجارود، حَدَّثَنا هلال بن العلاء بن هلال [..] وَحَدَّثنا أبو محمد بن حيان، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن داود، حَدَّثَنا هلال بن العلاء بن هلال حدثني أبي، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص العبدي، عَن حوشب ومطر، عَن الحسن، عَن عمران بن حصين قال: أخذ رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم بطرف عمامتي من ورائي فقال: واعلم أن الله يحب النظر الناقد عند مجيئ الشبهات.
67- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، حَدَّثَنا سعيد بن محمد الجرمي، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد، حَدَّثَنا أبو بشر المزلق، عَن ثابت، عَن أنس، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم.
أبو بشر اسمه: أبو بكر بن الحكم.
68- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا عبد الله بن أبي داود، حَدَّثَنا حماد بن المبارك، حَدَّثَنا السندي بن شاهك، عَن الأوزاعي، عَن رجل، عَن
أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: إذا رأيتم الرجل أصفر الوجه من غير مرض ولا عبادة فذاك من غش الإسلام في قلبه.