الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهانيالزبيب:

الزبيب:

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
الطب النبوي
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
مصطفى خضر دونمز التركي
الناشر
دار ابن حزم
الطبعة
الأولى، 2006 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)

معتدل يغذو غذاء صالحا وأكله على الريق ينفع من علل كثيرة.
809- حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم بن علي، حَدَّثَنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حَدَّثَنا سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري حدثني زياد بن فائد، عَن جَدِّه زياد بن أبي هند الداري، عَن أَبِي هند الداري قال: أهدي إلى رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم طبق من زبيب مغطى فكشف عنه رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم ثم قال: كلوا بسم الله نعم الطعام الزبيب يشد العصب ويذهب الوصب ويطفئ الغضب ويطيب النكهة ويذهب البلغم ويصفي اللون.

وذكر خصالا تمام العشرة لم يحفظها سعيد.

810- حَدَّثَنا أبو بكر الطلحي، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني، حَدَّثَنا سعيد بن زياد بن فائد بإسناده مثله وقال: مغطى بمنديل.

811- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا بشر بن موسى، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حَدَّثَنا سليمان بن المغيرة، عَن حميد بن هلال، عَن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذر – وذكر إسلامه – فقال أبو بكر: يا رسول الله ألحقني بطعامه الليلة فأنطلق وانطلق أبو بكر فانطلقت معهما ففتح أبو بكر بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف فذاك أول طعام أكلته بها.

جارٍ التحميل