اللمع في العربية لابن جنيبَاب الْعدَد

بَاب الْعدَد

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن جني
الكتاب
اللمع في العربية
المؤلف
أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (المتوفى: 392هـ)
المحقق
فائز فارس
الناشر
دار الكتب الثقافية - الكويت
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

من 1 إِلَى

10

الْمُذكر من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة بِالْهَاءِ والمؤنث من الثَّلَاث إِلَى الْعشْر بِغَيْر هَاء تَقول عِنْدِي خَمْسَة أبْغُلٍ وَخمْس بَغْلاتٍ وَأَرْبَعَة أحْمِرَةٍ وَأَرْبع آتُنٍ قَالَ الله سُبْحَانَهُ ﴿سخرها عَلَيْهِم سبع لَيَال وَثَمَانِية أَيَّام حسوما﴾

من 11 إِلَى

19

فَإِن تجاوزت الْعشْرَة قلت فِي الْمُذكر أحد عشر تبني الاسمين على الْفَتْح فِي كل حَال وَفِي الْمُؤَنَّث إِحْدَى عشرَة

كَذَلِك فِي كل وَجه وَفِي الْمُذكر عِنْدِي اثْنَا عشر رجلا وَرَأَيْت اثْنَي عشر رجلا ومررت بِاثْنَيْ عشر رجلا وتجعله فِي الرّفْع بِالْألف وَفِي الْجَرّ وَالنّصب بِالْيَاءِ وَكَذَلِكَ الْمُؤَنَّث تَقول عِنْدِي اثْنَتَا عشرَة امْرَأَة وَرَأَيْت اثْنَتَيْ عشرَة امْرَأَة ومررت باثنتي عشرَة امْرَأَة وَفِي الْمُذكر ثلاثةَ عشرَ رجلا وَفِي الْمُؤَنَّث ثلاثَ عشرةَ امْرَأَة تثبت 43 وفِي الْمُذكر الْهَاء فِي الِاسْم الأول وتحذفها من الثَّانِي والمؤنث بضد ذَلِك على مَا ترى ثمَّ كَذَلِك إِلَى تِسْعَة عشر وتسع عشرَة

من 20 إِلَى

99 فَإِذا صرت إِلَى الْعشْرين اسْتَوَى فِيهِ الْمُذكر والمؤنث وَكَانَ فِي الرّفْع بِالْوَاو وَالنُّون وَفِي الْجَرّ وَالنّصب بِالْيَاءِ وَالنُّون تَقول

عِنْدِي عشرُون غُلَاما وَعِشْرُونَ جَارِيَة ومررت بِعشْرين جَارِيَة وَكَذَلِكَ إِلَى التسعين فَإِن زِدْت على الْعشْرين نيفاً عاملته معاملتك إِيَّاه وَلَيْسَ بنيفٍ تَقول عِنْدِي خَمْسَة وَعِشْرُونَ رجلا وَخمْس وَعِشْرُونَ امْرَأَة وَكَذَلِكَ إِلَى تِسْعَة وَتِسْعين وتسع وَتِسْعين 100

  • فَإِذا صرت إِلَى الْمِائَة اسْتَوَى فِيهَا القبيلان أَيْضا إِلَّا أَنَّك تضيفها إِلَى الْمُفْرد فتجره تَقول عِنْدِي مائَة غُلَام وَمِائَة جاريةٍ واشتريت مائةَ عبد وَمِائَة أمةٍ وَكَذَلِكَ إِلَى تِسْعمائَة 1000

  • فَإِذا صرت إِلَى الْألف كَانَ الْأَمر كَذَلِك أَيْضا تَقول عِنْدِي ألفُ قميصٍ وألفُ جبةٍ واشتريت ألفَ بستانٍ وَألف دَار 43 ظ ثمَّ تَقول ثَلَاثَة آلَاف وَأَرْبَعَة آلَاف وَكَذَلِكَ إِلَى الْعشْرَة

تَعْرِيف الْعدَد

فَإِن أردْت تَعْرِيف شَيْء من الْعدَد وَكَانَ غير مُضَاف جِئْت بِاللَّامِ فِي أَوله فَقلت قبضت الأحدَ عشرَ درهما وحصلت عِنْدِي الثلاثُ عشرَة جاريةٍ واستوفيت الْعشْرُونَ درهما والخمسة وَالسِّتُّونَ ألفا وَلَا يجوز الْعشْرُونَ الدِّرْهَم وَلَا الْخَمْسَة عشر الدِّينَار وَلَا نَحْو ذَلِك لِأَن الْمُمَيز لَا يكون إِلَّا نكرَة على أَن الْكتاب الْآن على طَريقَة البغداديين فِيهِ وَفِيه من الْقبْح مَا ذكرته فان كَانَ الْعدَد مُضَافا عرفت الِاسْم الآخر فتعرف بِهِ الْمُضَاف إِلَيْهِ وَذَلِكَ قَوْلك قبضت خمس الْمِائَة الَّتِي تعرف وَمَا فعلت فِي سَبْعَة الآلاف الَّتِي كَانَت على فلَان وَكَذَلِكَ إِن

ترَاخى الآخر نَحْو قَوْلك قبضت خمس مائَة ألف الدِّرْهَم وَمَا فعلت أَربع مائَة ألف الدِّينَار الَّتِي كَانَت لفُلَان تعرف الآخر فيتعرف بِهِ الأول

جارٍ التحميل