الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطانإيمان الأولياء بين الباطن والظاهر

إيمان الأولياء بين الباطن والظاهر

وكذلك هذا الذي يقول: إن محمدا بعث بعلم الظاهر، دون علم الباطن آمن ببعض ما جاء به، وكفر ببعض، فهو كافر، وهو أكفر من أولئك، لأن علم الباطن، الذي هو علم إيمان القلوب ومعارفها وأحوالها، هو علم بحقائق الايمان الباطنة، وهذا أشرف من العلم بمجرد أعمال الاسلام الظاهرة.

جارٍ التحميل