الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطانأهل البغي عند الطاعة قدريون وعند المعصية جبريون

أهل البغي عند الطاعة قدريون وعند المعصية جبريون

وأما أهل البغي والضلال فتجدهم يحتجون بالقدر إذا أذنبوا واتبعوا أهواءهم، ويضيفون الحسنات إلى أنفسهم إذا أنعم عليهم بها، كما قال بعض العلماء: أنت عند الطاعة قدري، وعند المعصية جبري، أي مذهب وافق هواك تمذهبت به.
وأهل الهدى والرشاد إذا فعلوا حسنة، شهدوا أنعام الله عليهم بها، وأنه هو الذي أنعم عليهم وجعلهم مسلمين، وجعلهم يقيمون الصلاة، وألهمهم التقوى، وأنه لا حول ولا قوة إلا به، فزال عنهم بشهود القدر العجب والمن والأذى،

وإذا فعلوا سيئة استغفروا الله وتابوا إليه منها.

جارٍ التحميل