الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطانزعمهم أن القرآن شرك لأنه خالف الفصوص

زعمهم أن القرآن شرك لأنه خالف الفصوص

وأما هؤلاء الملاحدة فيزعمون ما كان يزعمه التلمساني

منهم، وهو أحذقهم في اتحادهم - لما قرىء عليه الفصوص فقيل له القرآن يخالف فصوصكم فقال: القرآن كله شرك، وإنما التوحيد في كلامنا، فقيل له: فإذا كان الوجود واحدا، فلم كانت الزوجة حلالا والأخت حراما؟ فقال: الكل عندنا حلال، ولكن هؤلاء المحجوبون قالوا: حرام، فقلنا: حرام عليكم.

جارٍ التحميل