الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطانالاستغاثة بالشيوخ

وإن كان منتسبا إلى الإسلام واستغاث بشيخ يحسن الظن به من شيوخ المسلمين، جاء في صورة ذلك الشيخ.
وإن كان من مشركي الهند، جاء في صورة من يعظمه ذلك المشرك.
ثم إن الشيخ المستغاث به، إن كان ممن له خبرة بالشريعة، لم يعرفه الشيطان أنه تمثل لأصحابه المستغيثين

به، وإن كان الشيخ ممن لا خبرة له، أخبره بأقولهم، ونقل أقوالهم له، فيظن أولئك أن الشيخ سمع اصواتهم من البعد وأجابهم من البعد وأجابهم، وإنما هو يتوسط الشيطان.
ولقد أخبر بعض الشيوخ الذين كان قد جرى لهم مثل هذا بصورة مكاشفة ومخاطبة فقال: يريني الجن شيئا براقا مثل الماء والزجاج، ويمثلون له فيه ما يطلب منه الإخبار به، قال: فأخبر الناس به، ويوصلون إلي كلام من استغاث بي من أصحابي فأجيبة، فيوصلون جوابي إليه.

جارٍ التحميل