جواز حذف (نون) مضارع (كان) المجزوم
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- حمدي كوكب
- الكتاب
- الأفعال الناسخة
- المؤلف
- حمدي فراج محمد فراج المصري (حمدي كوكب)
- عدد الأجزاء
- 1
- الناشر
- مطبوع سنة 1998 م على نفقة الكاتب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
يجوز حذف نون مضارع كان (لام مضارعها وزناً) بشروط هي:
أ - أَن تكون بلفظ المضارع.
ب - أَن يكون المضارع مجزوماً.
ج - أَن لا يقع بعد النون ساكن.
د - أَن لا يقع بعده ضمير متصل.
(لا تكون متصلة بضمير نصب)
هـ - أن لا تكون موقوفا عليها
مثال: قال تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ ... الْمُشْرِكِينَ﴾.
2
مثال: قال تعالى: ﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً﴾.
3
أصله: أكون فحذفت الضمة للجازم والواو للساكنين والنون للتخفيف وهذا الحذف جائز والحذفان الأولان واجبان.
4
إذن يجوز حَذْفُ نُونِ مُضَارِعِ كان الْمَجْزُومِ بشروط هي: ألا يكون قَبْلَ سَاكِنٍ أوْ مُضْمَرٍ مُتَّصِل.
5
فإذا جزم الفعل المضارع من (كان) قيل: لم يكن.
والأصل ... (يكون) فحذف الجازم الضمة التي على النون، فالتقى ساكنان: الواو والنون؛ فحذف الواو لالتقاء الساكنين؛ فصار اللفظ لم يكن.
والقياس يقتضي أن لا يحذف منه بعد ذلك شيء آخر لكنهم حذفوا النون بعد ذلك؛ تخفيفا لكثرة الاستعمال، فقالوا: لم يك، وهو حذف جائز لا لازم.
ومذهب سيبويه ومن تابعه أن هذه النون لا تحذف عنه1
لملاقاة ساكن، فلا تقول: لم يك الرجل قائماً.
(244)