بمعنى صار.
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- حمدي كوكب
- الكتاب
- الأفعال الناسخة
- المؤلف
- حمدي فراج محمد فراج المصري (حمدي كوكب)
- عدد الأجزاء
- 1
- الناشر
- مطبوع سنة 1998 م على نفقة الكاتب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
3 - بمعنى يكون.
4 - بمعنى وقع.
5 - بمعنى خلق.
1 - بمعنى جاء:
مثال: قال تعالى: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
1
أي: وإن جاء ذو عسرة.
قال الشاعر: 2
إذا كان الشتاء فأدفئوني ... فإن الشيخ يهدمه الشتاء
أي: إذا جاء الشتاء.
قال الشاعر:
فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشهب
أي: إذا وقع.
يقول عنترة:
بني أسد هل تعلمون بلاءنا ... إذا كان يوما ذا كوكب أشنعا
فإنه أراد: إذا كان اليوم يوما ذا كواكب.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ ... بِكُمْ رَحِيماً﴾.
1
والمعنى: إلا أن تقع تجارة ومن قرأ (تجارة) فالمعنى: إلا أن تكون التجارة تجارة.
وقال لبيد بن ربيعة 2
فمضى وقدمها وكانت عادة ... منه إذا هي عردت أقدامها
معناه: العادة عادة وإن كان إقدامها عادة فقدم وأخر.
وتقول: كيف تكلم من كان غائب، أي من هو غائب.
قال تعالى ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً﴾.
3 ... أي: من هو في المهد، ونصب صبيًا على الحال.
وتقول: مررت بقوم كانوا كرام.
ألغيت (كان) وأردت (مررت بقوم كرام).
قال الفرزدق:
فكيف إذا أتيت ديار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام
قال تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
4
فالمعنى: أنتم خير أمة، وقال بعضهم: معناه كونوا خير أمة.
5
وأما قولهم: الحرب أول ما تكون فتية، أي الحرب أول أحوالها إذا كانت فتية.
قال الشاعر:
الحرب أول ما تكون فتية ... تسعى بزينتها لكل جهول
وقالوا: ليس القوم ذاهبين ولا مقيما أبوهم، نصب مقيمًا على البدل.
قال الشاعر:
مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعبا إلا ببين غرابها
نصب ناعبًا على البدل من خبر ليس.
فإن قلت: كان عبد الله أبوه قائمًا، رفعت عبد الله بكان، ورفعت أباه على البدل من اسم كان.
قال الشاعر: (218)
فما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما
رفع هلك الثاني على البدل وإن نصب على الخبر جاز.
2 -