ثالثاً - اسم كان من حيث النكرة والمعرفة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- حمدي كوكب
- الكتاب
- الأفعال الناسخة
- المؤلف
- حمدي فراج محمد فراج المصري (حمدي كوكب)
- عدد الأجزاء
- 1
- الناشر
- مطبوع سنة 1998 م على نفقة الكاتب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المعروف أن المعرفة اسمًا والنكرة خبراً، فإذا اجتمع في الكلام معرفة ونكرة جعلت اسم كان المعرفة وخبرها النكرة.
5
مثل: كان عمرو كريمًا.
ولا يجوز أن نقول: كان كريم عمرًا؛ إلا في ضرورة الشعر.
قال القطامي:
قفي قبل التفرق يا ضباعا ... ولا يك موقف منك الوداعا
فجعل كلمة (موقف) وهي نكرة اسمها، وكلمة (الوداع) وهي معرفة خبرها.
فإن كانا جميعاً معرفتين كنت فيها مخيرا، أيهما شئت جعلته اسم كان، وجعلت الآخر الخبر.
مثل: كان زيد أخاك.1234
وإن شئنا قلنا: كان أخوك زيداً.
(97)
وجاءت كان بالأنواع السابقة جميعها، حيث يمكن أن يأتي اسم كان وأخواتها معرفة أو نكرة.
وكذلك الخبر قد يكون معرفة وقد يكون نكرة، كالآتي:
1 -