ب - أن تكون بين شيئين متلازمين، لَيْسَا جاراً ومجروراً.
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- حمدي كوكب
- الكتاب
- الأفعال الناسخة
- المؤلف
- حمدي فراج محمد فراج المصري (حمدي كوكب)
- عدد الأجزاء
- 1
- الناشر
- مطبوع سنة 1998 م على نفقة الكاتب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1234 ذكر ابن عصفور أنها تزاد بين الشيئين المتلازمين:
1 - بين المبتدأ وخبره، مثل: زيد كان قائم.
2 - بين الفعل ومرفوعه، مثل: لم يوجد كان مثلك.
لَمْ يُوجَدْ كَانَ مِثْلُهُمْ
3 - بين الصلة والموصول، مثل: جاء الذي كان أكرمته.
4 - بين الصفة والموصوف، مثل: مررت برجل كان قائم.
1
5 - بين ما وفعل التعجب.
مثال: ما كان أحْسَنَ زيداً.
أصله: ما أحسن زيداً، فزيدت كان بين ما وفعل التعجب، ولا نعني بزيادتها أنها لم تدل على معنى ألبتة بل أنها لم يؤت بها للإسناد.
2
فتزاد (كان) في التعجُّب، ولا فاعل لها عند أبي عليّ وإنَّما دخلت تدلُّ على المضيّ، وقال السيرافي: فاعلها مصدرها.
وقال الزجَّاجي: فاعلها ضمير (ما).
وهذا ضعيف لوجهين:
أحدهما: أنها لو كانت كذلك لكانت هي خبر (ما) لا يكون هنا إلاَّ
(أفعل).
الثاني: أنَّها كانت التامَّة لم تستقم لفساد المعنى، وإنْ كانت
الناقصة لم تستقم أيضا لأنَّ خبرها إذا كان فعلاًً ماضياً
قُدِّرتْ معه (قَدْ) وتقدير (قَدْ) هنا فاسد، لأنَّه يصير
محض خبر.
3