تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجدالباب الخامس في ذكر جملة من خصائصه وأحكامه
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الباب الخامس في ذكر جملة من خصائصه وأحكامه

:

  • الأول: أن الله تعالى خصه بإسراء نبيه - صلى الله عليه وسلم - إليه بقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ 1.
  • الثاني: أن منه حصل المعراج بسيد الأولين والآخرين صلوات 2 الله وسلامه عليه وناهيك بها 3 من فضيلة.
    واختلفوا في وقت المعراج: فقيل: كان قبل المبعث، وهو شاذ؛ إلا إن حُمِل أنَّه حينئذٍ وقع في المنام.
    وذهب الأكثر: إلى أنَّه كان بعد المبعث.
    ثمَّ اختلفوا؛ فذهب الأكثر إلى أنَّه كان في ربيع الأول قبل الهجرة بسنة.
    وبالغ ابن حزم؛ فنقل الإجماع على ذلك.
    وقيل: قبل الهجرة بسنة وخمسة أشهر، قاله السُّدي، وأخرجه من طريقه 4 الطبري والبيهقيُّ.
    فعلى هذا؛ كان في شوال.

الجزء: 1 - الصفحة: 316

وقيل: كان في رجب، حكاه ابن عبد البر، وجزم به النُّووي في "الروضة".
وقيل: بثمانية عشر شهرا - حكاه ابن عبد البر، وَقَبله ابن قتيبة؛ فعلى هذا: يكون في رمضان.
وقيل: كان قبل الهجرة بسنة وثلاثة أشهر؛ فعلى هذا: يكون في ذي الحجة، وبه جزم ابن فارس.
وقيل: قبل الهجرة بثلاث سنين - حكاه ابن الأثير، واختار ابن المنير تبعًا للحربي: أنَّه كان في سابع عشر 5 ربيع الآخر، وكذا جزم به النَّووي في "فتاويه"؛ لكن قال في "شرح مسلم": ربيع الأول.

  • وحكى عياض عن الزُّهري: أنَّه كان بعد المبعث (79/ أ) بخمس سنين، وعليه يدل كلام ابن إسحاق وصنيع ابن عساكر.
    وأما البخاري؛ فصنيعه يدل: أنَّه كان قبل الهجرة بسنة أو سنتين.
    واستنبط ابن المنير: أنَّه كان يوم الاثنين؛ لأنه وُلد فيه، وبُعث فيه، وهاجر فيه، ومات فيه.
    وقد روى ابن 6 أبي شيْبَة ما يوافقه من حديث جابر وابن عباس؛ قالا: وُلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين، وفيه بُعث، وفيه عُرج به إلى السماء، وفيه مات.
    ورجح القرطبي والنووي تبعًا لعياض قول الزهري.
    انتهى ملخصًا؛ غالبه من شرح البخاري لابن حجر.

الجزء: 1 - الصفحة: 317

وقد تقدم في الحديث الصحيح: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى تلك الليلة ببيت المقدس ركعتين، وكذا تقدم في "المُسند": أنَّه صلى 7، ورواه البزار في "مسنده"، لكن ذكر ابن حبَّان في "صحيحه": أنَّه لم يصلِّ 8.

  • الثالث: مضاعفة الصلاة فيه، وقد تقدمت، وتقدم ذكر الخلاف في قدرها.
  • الرابع: استحباب شد الرحال إليه، ففي "الصحيحين": "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، فذكر منها المسجد الأقصى" 9.
  • الخامس: يستحب ختم القرآن به، كما روى سعيد بن منصور في "سننه"، عن أبي مجلز، قال: كانوا يستحبون لمن أتى المساجد الثلاثة أن يختم بها القرآن قبل أن يخرج: المسجد الحرام ومسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسجد بيت المقدس.
    وروى أبو المعالي: أن سفيان الثوري كان يختم به القرآن.
  • السادس: يستحب الصيام فيه.
    فقد رُوي "صوم يوم في بيت المقدس: براءة من النار".
  • السابع: ذكر بعض الشافعية استحباب الحج والعمرة منه؛ لخبر أم حكيم عن أم سلمة مرفوعًا: "مَنْ أهلَّ بعمرة من بيت المقدس: غُفر له".
    رواه ابن ماجه 10 من رواية ابن إسحاق - وهو مدلس - وصرَّح بالسماع.

الجزء: 1 - الصفحة: 318

ولأحمد من روايته - وصرَّح بالسماع -: "من أهلَّ من المسجد الأقصى بعمرة أو بحجة: غُفر له ما تقدم من ذنبه" 11. وفي لفظ له من رواية ابن لهيعة: "من أحرم من بيت المقدس: غُفر له ما تقدم من ذنبه" 12. وفي رواية لأبي داود: "من أهلَّ بحجة أو عُمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام: غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة" 13 شكَّ عبد الله أيهما قال، إسناده جيد (79/ ب) ليس فيه ابن إسحاق.
وأما عندنا فلا يستحب الإحرام قبل الميقات.
وأجاب القاضي أبو يعلى في "التعليق" عن الحديث المتقدم؛ بأنَّ قوله: "من أهلَّ": معناه من قصد من المسجد الأقصى، ويكون إحرامه من الميقات.
وأجاب الشيخ موفَّق الدين؛ بتضعيف الخبر؛ لأنه يرويه ابن أبي فدَيْك وابن إسحاق وفيهما مقال، ثمَّ قال: ويُحْتمل اختصاص هذا ببيت 14 المقدس دون غيره ليجمع بين الصلاة في المسجدين في إحرام واحد؛ ولذلك أحرم ابن عمر منه ولم يكن يحرم من غيره إلا من الميقات.
قلت: الاحتمال الثاني الذي ذكره الشيخ: أظهر؛ فإن ابن إسحاق مدلس وقد صرَّح بالسماع عن ابن أبي فُدَيْك ثقة محتجّ به في الكتب الستة، وانفرد ابن سعد بقوله وليس بحجة.

الجزء: 1 - الصفحة: 319

  • الثامن: يستحب لمن لم يقدر على زيارته أن يهدي له زيتًا لما تقدم من حديث ميمونة 15. ذكره بعض الشافعية.
  • التاسع: حُكِىَ عن بعض السلف: أن السيئات تضاعف فيه.
    رُوي ذلك: عن كعب الأحبار، وذكر أبو بكر الواسطي، عن نافع، قال: قال لي ابن عمر: اخرج بنا من هذا المسجد؛ فإن السيئات تضاعف فيه كما تضاعف الحسنات.
  • العاشر: أن الدَّجَّال لا يدخل بيت المقدس.
    روى ذلك: أبو بكر بن أبي شيبة في "مصنَّفه" 16، عن سَمُرة بن جندب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكر الدجال، وقال: "وإنه سيظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس، وأنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس".
    وأخرجه الحاكم في "مستدركه" من كتاب صلاة الكسوف، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه 17. وروى الإمام أحمد في "مسْنَده"، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذِكر الدَّجَّال، إلى أن قال: "وإنه يلبث فيكم أربعين صباحًا يَرِد فيها كل منهل إلا أربع مساجد: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، والطور، ومسجد الأقصى" 18.
  • الحادي عشر: قال في "إعلام الساجد": الصخرة في المسجد الأقصى كالحجر الأسود في المسجد الحرام.

الجزء: 1 - الصفحة: 320

قال: ولما فُدي إسماعيل بالكبش ذبحه إبراهيم عليهما السلام عليها، فاختار الله ذلك الموضع لقربان خليله (80/أ) - صلى الله عليه وسلم -، ومنّ عليه بفدا ابنه، فهو محلّ للرحمة.
قلت: وفيه نظر ظاهر؛ وقد تقدم كلام الشيخ تقي الدين في الصخرة.
وذكر الترمذي في التفسير من "جامعه": أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لما كان ليلة أُسْرِىَ بي أتى جبريل الصخرة ببيت المقدس فوضع أصبعه فيها فخرقها فشد بها البراق" 19. وروى أبو نعيم، عن وهب بن منبه، قال: قال الله تعالى لصخرة بيت المقدس: "لأضعن عليكِ عرشي ولأحشرنَّ عليك خلقي، وليأتينَّك داود راكبًا" 20.

  • الثاني عشر: أن الصخرة محل نداء القيامة في قوله تعالى: ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ 21. قال الفرَّاء: واستمع يا محمَّد صيحة 22 القيامة والنشور يوم ينادي المنادي.
    قال تعالى: يعني: إسرافيل عليه السلام ينادي بالحشر: يا أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن 23 لفصل القضاء من مكان قريب من صخرة بيت المقدس.

الجزء: 1 - الصفحة: 321

  • الثالث عشر: أنها أقرب الأرض إلى السماء.
    قال تعالى: ﴿مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾: قال الكلبي: هي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلًا.
    وقال القشيري: باثني عشر ميلًا.
  • الرابع عشر: أنها وسط الأرض جزم به صاحب "المصابيح".
  • الخامس عشر: يُكره استقبال بيت المقدس بالبول والغائط، في ظاهر ما نقله حنبل عن الإمام أحمد.
    وقال النَّووي في "الروضة": يُكره استقباله واستدباره بهما.
  • السادس عشر: رُوي أنَّه من دُفن ببيت المقدس؛ وُقِىَ فتنة القبر وسؤال الملكين.
  • السابع عشر: من مات في بيت المقدس؛ فكأنما مات في السَّماء - كما رواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "مَن مات في بيت المقدس فكأنما مات في السماء" 24.
  • الثامن عشر: روى الخطيب في كتابه: "الموضِّح أوهام الجمع والتفريق" من حديث جابر يرفعه: "أول من يدخل الجنة الأنبياء ثمَّ مؤذِّنو البيت ثمَّ مؤذِّنو بيت المقدس ثمَّ مؤذنو مسجدي ثمَّ سائر المؤذنين، قال: ومؤذن البيت بلال" (80/ ب) قال الخطيب: غريب 25.
  • التاسع عشر: ليحذر من اليمين الفاجرة فيه وكذا في المسجدين، فإن عقوبتها عاجلة.

الجزء: 1 - الصفحة: 322

وروىَ: أن عمر بن عبد العزيز أمر كل عمال سليمان بن عبد الملك إلى الصخرة ليحلفوا عندها، فحلفوا؛ إلَّا واحدًا فدا يمينه بألف دينار، فما حال الحول على واحد منهم، بل ماتوا كلهم.

  • العشرون: في "الصحيحين": "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم" الحديث 26. قال الطبري في روايته: قيل: فأين هم يا رسول الله، قال: "ببيت المقدس، أو بأكناف بيت المقدس" 27. وروى أبو يعلى الموصلي، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وعلى أبواب بيت المقدس لا يضرهم خذلان مَن خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة" 28.
  • الحادي والعشرون: تقدم أن صلاة العيد في الصحراء أفضل إلا في مكة؛ لمعاينة الكعبة، وألْحَقَ بعض الشافعية المسجد الأقصى بمسجد مكة، منهم: الصيدلاني، وصاحب "الخصال"، والماوردي، والروياني، والبغويُّ، والبندنيجي، والجويني في "مختصره"، والغزالي في "خلاصته"، والخوارزمي في "الكافي"؛ وعلَّله بعضهم: بأن المعنى في مسجد مكة؛ لما فيه من الفضل والسعة، والمسجد الأقصى يجمعهما.
    وسكتوا عن مسجد المدينة؛ لصغره.
    وأما أصحاب الإمام أحمد؛ فإنهم لم يستثنوا إلا المسجد الحرام.

الجزء: 1 - الصفحة: 323

  • الثاني والعشرون: قال ابن سُراقة في كتاب "الأعداد": أكبر مساجد الإِسلام واحد، وهو: مسجد بيت المقدس.
    وقيل: ما تم فيه صف واحد قط في عيد ولا جمعة ولا غير ذلك! ! انتهى.
  • الثالث والعشرون: أن الله تعالى بارك حوله - كما في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ 29.
  • الرابع والعشرون: الصخرة من جنة الفردوس - كما تقدم في أثر أنس.
  • الخامس والعشرون: أن الجنَّة تحنُّ شوقًا إلى بيت المقدس - كما تقدم أيضًا.
  • السادس والعشرون: أن من قصده لا يريد إلَّا الصلاة فيه: يرجى له أن يخرج من ذنوبه (81/ أ) كيوم ولدته أمه - كما تقدم في الباب الأول من سؤال سليمان عليه السلام.
  • السابع والعشرون: أنَّه ثاني مساجد الدنيا وضعًا - كما ثبت في "الصحيحين" من حديث أبي ذر - وقد تقدم.

الجزء: 1 - الصفحة: 324

* الكتاب الرابع * في ذكر بقية المساجد وذكر طرف من أخبار المدارس

وفيه أربعة أبواب:

فصول الكتاب · 76 فصل
فصول تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد
المقدمةالباب الأول في ذكر أسمائهاالباب الثاني في ذكر بنائهاالباب الثالث في كيفية بناء المسجد الحرامالباب الرابع في فضل المسجد الحرامالباب الخامس في ذكر كسوة الكعبة، زادَها الله شرفًا:الباب السادس في سدانة البيتالباب السابع في فضل الحجر الأسود وذكر أخذه وردَّه:الباب الثامن فيما جاء في رفع الحجر الأسودالباب التاسع في ذكر الركن اليمانيالباب العاشر في ذكر الحِجْر:الباب الحادي عشر في ذكر الميزابالباب الثاني عشر في ذكر الحطيمالباب الثالث عشر في فضل النظر إلى البيت ونزول الرحمة عليهالباب الرابع عشر في ذكر المواضع التي يُستجاب فيها الدعاء:الباب الخامس عشر في ذكر طواف الحشرات بالبيتالباب السادس عشر في ذرع الكعبة من جهاتها الأربع وارتفاعها في السماء وذِكْر الشاذروانالباب السابع عشر في ذكر المقامالباب الثامن عشر في ذكر ابتداء زمزم وتجديدها بعد دثورهاالباب التاسع عشر في ذكر الشرب من ماء زمزم والوضوء والغُسل وإزالة النجاسة به:الباب العشرون في أسماء زمزمالباب الحادي والعشرون في غور الماء قبل يوم القيامة إلَّا زمزم وذكر ذرعها وغور مائها وفوره:الباب الثاني والعشرون في حدِّ المسجد الحرام ومن هو حاضره:الباب الثالث والعشرون في ذكر حال انتهاء البيتالباب الرابع والعشرون في أسماء مكةالباب الخامس والعشرون في فضل مكةالباب السادس والعشرون في فضل صوم رمضان بمكةالباب السابع والعشرون في أن الحسنات كلها تضاعف بمكة كالصلاةالباب الثامن والعشرون في أن السيئات تضاعَف فيها كما تضاعَف الحسنات وأنه يعاقَب عليها قبل فِعلها:الباب التاسع والعشرون في بيان أن أهل مكة أهل الله تعالىالباب الثلاثون في ذكر حدود الحرمالباب الحادي والثلاثون في ذكر نُصُب حدود الحرم وأول مَن نصَبَها:الباب الثاني والثلاثون في ذكر تعظيم حُرمة الحرَم:الباب الثالث والثلاثون في ذرْع المسجد الحرام وعدد اسطواناته:الباب الرابع والثلاثون في عدد الطاقات (1) به:الباب الخامس والثلاثون في صفة أبواب المسجد وعددها وذرْعها:الباب السادس والثلاثون في ذرع جدرات المسجد وعدد شرفاتهالباب السابع والثلاثون في حكم بيع مكة وإجارتهاالباب الثامن والثلاثون في ذكر مِنى:الباب التاسع والثلاثون في ذكر مسجد الخيْف:الباب الأربعون في ذكر آيات عظام بِمنى:الباب الحادي والأربعون في ذكر المزدلفةالباب الثاني والأربعون في الطريق من المزدلفة إلى عرفةالباب الثالث والأربعون في ذكر عرَفة وحدودها:الباب الرابع والأربعون في ذكر المجاورة بمكة شرَّفها اللَّه تعالى:الباب الخامس والأربعون في كراهة نقل تراب الحرم وحجارته إلى الحلّ وعكسهالباب السادس والأربعون في بيان الحجازالباب السابع والأربعون في ذكر جزيرة العربالباب الثامن والأربعون في ذكر خصائص البيت والمسجد الحرام وأحكامهماالباب الأول في ذكر بنائهالباب الثاني في فضلهالباب الثالث في فضل الصلاة فيهالباب الرابع في ذكر منبر النبي - صلى الله عليه وسلم -الباب الخامس في ذكر الروضةالباب السادس في حنين الجذع الَّذي كان في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -:الباب السابع في ذكر بناء الجدار الَّذي سقط في زمن الوليد بن عبد الملك:الباب الثامن في ذكر آثار حسنة في المسجد الشريفالباب التاسع في فضل المدينةالباب العاشر في ذكر حدود الحرمالباب الحادي عشر فى أسماء مدينة النبي - صلى الله عليه وسلم -الباب الثاني عشر في ذكر خراب المدينةالباب الثالث عشر في ذكر خروج النار التي أخبر عنها المختارالباب الرابع عشر فيما جاء أن المدينة أقل الأرض مطرًا:الباب الخامس عشر هل المدينة حجازية أم شامية أم يمانية؟الباب السادس عشر في ذكر جملة من الخصائص والأحكام والفضائلالباب السابع عشر في صفة قبر النبيُّ وقبر صاحبيه رضي الله عنهما:الباب الثامن عشر في ذكر مسجد قباء وأهلهالباب الأول في معنى اسمه وابتداء بنائهالباب الثاني في فضله وفضل الصلاة فيهالباب الثالث في ذكر فتح بيت المقدس ومصلى المسلمين الذي بناه عمر (1) رضي الله عنه والصخرة وغير ذلك:الباب الرابع في أسمائهاالباب الخامس في ذكر جملة من خصائصه وأحكامهالباب الأول في ذكر أول مسجد بنُي في الإِسلام:الباب الثاني في ذكر طرف من أخبار المدارسالباب الثالث في ذكر أول مسجد وضع بالقاهرةالباب الرابع في ذكر أحكام تتعلق بسائر المساجد
جارٍ التحميل