شرح الطحاوية لخالد المصلحالعرض يوم القيامة

ثم قال: (والعرض)، أي: ونؤمن بالعرض، والعرض هنا فسره بعض العلماء بالعرض على رب العالمين كما قال الله جل وعلا: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة:18]، وقوله تعالى: ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا﴾ [الكهف:48]، فالناس يعرضون على الله جل وعلا، بل الخلق كلهم يعرضون ويحشرون إلى رب العالمين، فيقضي الله جل وعلا فيهم بما يشاء، وقيل: العرض هنا هو ما يكون لأهل الإيمان من عرض أعمالهم عليهم دون محاسبتهم عليها، فيعرض على المؤمن ما يكون من عمله، ولا يؤاخذ على السيئة، بل يقرر بما كان منه من عمل دون مؤاخذة، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من نوقش

جارٍ التحميل