شرح الطحاوية لخالد المصلحالجواب
أهل الأثرالأرشيف العلمي

يكفر سواء استحل أم لم يستحل.
فهذه العبارة فيها من الإطلاق ما يوهم، لكن مراد المؤلف بهذه العبارة: الرد على الخوارج والوعيدية من المعتزلة الذين يكفرون أهل الإيمان بمطلق الكبائر، وبمطلق المعاصي، ولا شك أن قولهم خطأ وضلال مبين، فإن بدعة الخوارج هي أول بدعة ظهرت في الإسلام، ولم يأت في السنة من التحذير والتنفير والتشديد في البدع كما جاء في بدعة الخوارج، فإنها من البدع التي توافرت النصوص على ذمها، وذم أهلها، وبيان سوء حالهم ومنقلبهم، فكانت أول بدعة ظهرت في المسلمين بدعة الخوارج، وهي: بدعة التكفير.
وهذه البدعة دائرة على أنهم يكفرون الناس بمطلق الذنوب، بل بما يرونه ذنباً ولو لم يكن ذنباً، وهذه مسألة أشد يعني: أنهم لا يكفرون بالذنوب التي أجمعت الأمة عليها فقط، بل حتى الذنوب التي هي محل خلاف، أو قد تكون في نظر شخص أنها ذنب، وفي نظر آخر أنها ليست بذنب، فهم يكفرون بمطلق الذنوب، بل وبما يرونه ذنباً، ولو لم يكن كذلك، فقول المؤلف رحمه الله: (ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله) فيه رد على هذه الفرقة الضالة، ومثلهم المعتزلة الذين قالوا: مرتكب الكبيرة يخرج عن الإيمان، لكنه لا يوصف بالكفر، ويكون في منزلة بين المنزلتين، وهذا القول إنما هو في الدنيا أما في الآخرة فإنهم يوافقون الخوارج في أن مرتكب الكبيرة في النار.
والمؤلف رحمه الله يبحث في الأسماء؛ لأنه يقول: (ولا نكفر) يعني: لا نثبت اسم الكفر، والأسماء هي: كافر، مسلم، عاصي، فاسق، هذه هي الأسماء، وأما الأحكام فهي: في الجنة أو في النار، وهل البحث الآن في الأسماء أو في الأحكام؟ البحث في الأسماء.
يقول: (ولا نكفر أحداً) أي: لا نثبت وصف الكفر واسم الكفر لأحد من أهل القبلة، (بذنب) أي: بسبب ذنب، فالباء هنا للسببية (ما لم يستحله).
لكن هذه العبارة -كما ذكرنا- في إطلاقها نظر، فلابد أن تقيد، وأحسن منها ما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله في الواسطية حيث قال في بيان عقد أهل السنة والجماعة: إن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وهم مع ذلك -يعني: أهل السنة والجماعة- لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي، فقوله: (وهم مع ذلك لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر) هذا يدل على عقد أهل السنة بالمطابقة.
أما ما ذكره المصنف هنا ففيه من الإطلاق والإجمال ما يُدخِل في المعنى نقصاً، وقد علق على هذا شيخنا عبد العزيز بن باز رحمه الله بتعليق جيد قال فيه: بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله: (ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله) مراده رحمه الله أن أهل السنة والجماعة لا يكفرون المسلم الموحد المؤمن بالله واليوم الآخر بذنب يرتكبه كالزنا وشرب الخمر والربا وعقوق الوالدين وأمثال ذلك ما لم يستحل ذلك، فإن استحله كفر لكونه بذلك مكذباً لله ولرسوله خارجاً عن دينه.
أما إذا لم يستحل ذلك فإنه لا يكفر عند أهل السنة والجماعة، بل يكون ضعيف الإيمان، وله حكم ما تعاطاه من المعاصي بالتفسيق وإقامة الحدود وغير ذلك حسب ما جاء في الشرع المطهر، وهذا هو قول أهل السنة والجماعة خلافاً للخوارج والمعتزلة ومن سلك مسلكهم الباطل، فإن الخوارج يكفرون بالذنوب، والمعتزلة يجعلونه في منزلة بين المنزلتين، يعني: بين الإسلام والكفر في الدنيا، وأما في الآخرة فيتفقون مع الخوارج بأنه مخلد في النار، وقول الطائفتين باطل بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وقد التبس أمرهما على بعض الناس لقلة علمه، ولكن أمرهما بحمد الله واضح عند أهل الحق كما بينا، وبالله التوفيق.
اهـ وهذا التعليق جيد يقيد ما في هذه العبارة من إطلاق حيث إن الشيخ رحمه الله فسر معنى الذنب في قوله: (ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب) فقال: بذنب يرتكبه كالزنا وشرب والخمر والربا وعقوق الوالدين، يعني: من الذنوب المتفق عليها، من الذنوب التي يقع تكفير الخوارج لأصحابها، أما الذنوب التي هي كفر أصلاً كالشرك بالله، والسجود للأصنام، وسب الله، وسب الرسول صلى الله عليه وسلم، والاستهانة بالمصحف، والاستهزاء بآيات الله، وبدين الله، فهذه يكفر بفعلها ولا فرق بين مستحل وغير مستحل.
ومما تقيد به هذه العبارة -أيضاً- أن إطلاق العلماء لقولهم: (ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب) المراد ما عدا الصلاة والزكاة والحج والصيام، فإنه قد وقع الخلاف بين العلماء في كفر تارك هذه الأركان، وأقوى ما في ذلك من الخلاف الخلاف في ترك الصلاة، فإن من العلماء من يرى أن ترك الصلاة كفر ولو لم يجحد الإنسان وجوبها، مع أنه من جملة الذنوب، لكنه كفر، فقوله رحمه الله (بذنب) يشمل الذنوب التي هي مخالفات وارتكاب المنهيات، ويشمل -أيضاً- الذنوب التي هي ترك للواجبات.
لكن يستثنى من ترك الواجبات أركان الإسلام فإنه قد وقع خلاف بين أهل العلم في ذلك؛ ولذلك شيخ الإسلام رحمه الله قيد العبارة هذه في بعض مؤلفاته وهي قوله: (وهم مع ذلك لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج) فقيدها بما عدا الأصول، فإنهم مختلفون في كفر تارك الصلاة، ومختلفون في كفر تارك الزكاة، ومختلفون في كفر تارك الحج، ومختلفون في كفر تارك الصيام.
إذاً: هذه العبارة فيها مأخذ، أما قوله رحمه الله: (ما لم يستحله) فهذا قيد مهم في الذنوب كالزنا والخمر وما أشبه ذلك، فإن من استحل هذه الذنوب فهو كافر ولو لم يفعلها، يعني: من استحل الزنا وقال: الزنا حلال فإنه كافر ولو لم يزن، ولو كان أعف الناس.
ومن قال: الخمر ليست بحرام، فإنه كافر ولو لم يشربها، والمراد بقول المؤلف رحمه الله: (ما لم يستحله) : ما لم يكن هناك تأويل، فإذا استحله بالتأويل فهل يكفر أو لا يكفر؟ الجواب: لا يكفر؛ لأنه استحل ذنباً من الذنوب بالتأويل، كمن يستحل الربا في هذه الأوراق النقدية الآن، ويقول: لا يجري فيها الربا على مذهب المتقدمين من الفقهاء في جميع المذاهب، في مذهب الإمام أبي حنيفة، وفي مذهب مالك، وفي مذهب الشافعي، وفي مذهب أحمد، فيقول: هذه ليس فيها ربا، وعلى هذا فكل ما يجري من الربا ليس محرماً، فهذا فيه استحلال لصورة من صور الربا، لكن هل يكفر به صاحبه؟ الجواب: لا يكفر به صاحبه، لماذا؟ الجواب: لأن هذا متأول، والمسألة فيها خلاف قديم، فأول ما نشأت هذه الأوراق النقدية وقع فيها الخلاف بين العلماء، هل يجري فيها الربا؟ وهل تأخذ حكم النقدين أو لا تأخذ حكم النقدين؟ ففي مثل هذه الأمور ينبغي للمؤمن أن يتروى وألا يستعجل، فالاستحلال إذا كان مقترناً بتأويل فإنه لا يكفر صاحبه، لكن الواجب أن يبين له الحق، ولا تعجب فإنه قد جاء أن قدامة بن مظعون رضي الله عنه -وهو من أهل بدر- استحل الخمر في زمن عمر بالتأويل، حيث ظن أن قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [المائدة:93] ظن أن هذه الآية تفيد إباحة الخمر، فشرب الخمر رضي الله عنه هو وجماعة معه، ظناً منهم أن هذا مباح، وأنه ليس عليهم حرج، فكتب إليه عمر، وجمع الصحابة وشاورهم، فرءوا أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا قتلوا.
فهؤلاء استحلوا محرماً، لكنهم استحلوه بالتأويل، ومع ذلك لم يكفرهم عمر، بل استتابهم رضي الله عنه، وبين لهم تحريم الخمر، ثم جلدهم على شربه، فعظم الأمر على قدامة رضي الله عنه، واشتد عليه ما وقع منه من استحلال ما حرم الله ورسوله حتى بلغ به الأمر أن يئس من رحمة الله، فكتب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأول سورة غافر: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [غافر:3] فلا أدري أي سوء أتيت أعظم: استحلالك للخمر أم يأسك من رحمة الله؟! فبين له أن ما جرى منه خطأ، والله جل وعلا يقبل التوبة، وقال: فتب ولا تيئس من رحمة الله، فإنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الضالون.
فالمهم أن استحلال المحرم -استحلال الذنب- بتأويل لا يكفر به صاحبه، وهذا شاهد قائم من عهد الصحابة رضي الله عنه في خلافة عمر الفاروق، ولذلك يا إخواني! ينبغي للمؤمن في مسألة التكفير أن يتروى، وألا يستعجل، وأن ينظ

فصول الكتاب · 272 فصل · 15 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح الطحاوية لخالد المصلح · 15 صفحة
شرح العقيدة الطحاوية [1]لمحة تاريخية في سبب تأليف العقائد وتدوينهاتعريف بعقيدة الإمام الطحاويملاحظات على العقيدة الطحاويةشروحات العقيدة الطحاويةبيان منهج الإمام الطحاوي في عقيدته المختصرةبيان عقيدة أهل السنة والجماعةالفقهاء الذين اعتمد على مذهبهم في العقيدة الطحاويةاختلاف أئمة المذاهب في المذاهب الفقهية العلمية واتفاقهم في مسائل الاعتقادأنواع التوحيد وما دعت إليه الرسلعقيدة أهل السنة إفراد الله عز وجل في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاتهالجوابشرح العقيدة الطحاوية [2]اعتقاد أن الله لا مثيل له من مخلوقاتهأنواع النفي في صفات اللهالنفي المجمل في صفات اللهالنفي المفصل في صفات اللهالمراد من إيراد النفي في صفات اللهاعتقاد تفرد الله عز وجل بالإلهيةاعتقاد أن الله قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاءاعتقاد البقاء الدائم لله تعالى واختصاصه بهذه الصفةاعتقاد الإرادة المطلقة لله تعالىالإرادة الشرعيةالإرادة الكونيةالأمثلة على الإرادة الشرعية والكونيةاعتقاد عجز الأفهام والخيالات عن إدراكه سبحانه وتعالىشرح العقيدة الطحاوية [3]الفرق بين مصطلح المماثلة والمشابهة فيما يتعلق باعتقاد أن الله ليس كمثله شيءاعتقاد الحياة الكاملة والقيومية لله سبحانه وتعالىاعتقاد أن الله يخلق الخلق بلا حاجة إليهم ويرزقهم بلا تعب أو مشقةاعتقاد أن الله مميت لخلقه دون خشية منازعتهم له، باعث لهم بعد ذلك دون مشقةاعتقاد أن صفات الله الذاتية قديمةاعتقاد أن الله اتصف بصفات الخالق والبارئ وغيرها من صفات الكمال قبل أن يخلق الخلق ويحدثهمالرد على شبهة الجهمية في قولهم: إثبات الصفات يلزم منه تعدد الذاتاعتقاد أن كل شيء فقير إلى الله ويسير عليه وهو غني عما سواهشرح العقيدة الطحاوية [4]الكلام على قوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)إثبات صفة العلم لله عز وجلالجوابمن أدلة علم الله لخلقهاعتقاد تقدير الله عز وجل لأقدار خلقه وآجالهمالرد على خصماء الله في القدر من قدرية وجبريةالجواباعتقاد أن كل شيء يجري بتقدير اللهإثبات مشيئة الله عز وجلاعتقاد أن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء والرد على المعتزلة والقدرية في ذلكالسؤالالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الطحاوية [5]قضاء الله عز وجل وقدره في خلقهقضاء الله عز وجل الكوني نافذ لا يردالإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلمإثبات عبودية النبي صلى الله عليه وسلمإثبات اصطفاء الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلمالجوابإثبات الاجتباء والارتضاء للنبي صلى الله عليه وسلم والتفريق بين المعنيينإثبات أن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبيينالجوابإثبات أن الرسول صلى الله عليه وسلم إمام الأتقياءمبحث في إطلاق: (سيد المرسلين) على النبي صلى الله عليه وسلمالفرق بين الخلة والمحبة وبأيهما يوصف النبي صلى الله عليه وسلمشرح العقيدة الطحاوية [6]خصائص دعوة النبي صلى الله عليه وسلمدعوة النبي خاتمة الدعواتدعوة النبي عامة للإنس والجنوصف ما جاء به النبي من الوحيتقرير أن القرآن كلام الله ليس بمخلوقصفة الكلام من دلائل ألوهيته سبحانه وتعالىأثر تعطيل الله عن الكلام على الإيمانأقسام كلام الله تعالىالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الطحاوية [7]إضافة القرآن إلى الله من باب إضافة الصفات وإضافته إلى الرسول من باب البلاغالاعتقاد بانتفاء علم كيفية ذات الله وبالتالي انتفاء علم كيفية صفاتهالجوابأنواع الوحي وأقسامهالجوابكفر من زعم أن القرآن من كلام البشرالجوابكفر من وصف الله بمعنى من معاني البشرالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الطحاوية [8]الاعتقاد في رؤية الله جل وعلارؤية الكفار لربهم في أرض المحشررؤية الله في الدنياموقف أهل السنة وبعض الطوائف الأخرى من الرؤيةرؤية الله عز وجل تلزم الإحاطةالجوابوجوب إثبات الرؤية من غير تكييفبعض الأدلة من القرآن على رؤية الله عز وجلالأدلة من السنة على إثبات الرؤيةنصوص الصفات في الكتاب والسنة تمر على ظاهرهاطلب العلم المحظور يورث الشك والحيرةتحريم تأويل الرؤيةلا يكون تنزيه الله عز وجل إلا بتوقي النفي والتشبيهإثبات صفة الوحدانية والفردانية لله جل وعلاسبب تعطيل المعطلة لصفات الله عز وجل وقوعهم في التمثيل ابتداءشرح العقيدة الطحاوية [9]ما ذكر عن الطحاوي من وصف الله بألفاظ محتملة وصحة نسبتها إليهالاعتقاد في معراج النبي صلى الله عليه وسلمثبوت معراج النبي صلى الله عليه وسلم بالكتاب والسنةعروج النبي صلى الله عليه وسلم كان بشخصه يقظةالاعتقاد في منتهى عروج النبي صلى الله عليه وسلمأفضلية ليلة المعراج بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم، والقول في رؤية النبي لربه فيهامسألة: هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج؟حوض النبي صلى الله عليه وسلم وثبوته في السنةشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم العظمىشرح العقيدة الطحاوية [10]الاعتقاد في الميثاق الذي أخذه الله على بني آدمخلاف العلماء في حقيقة الميثاقالجوابترجيح القولإثبات علم الله عز وجل بأفعال العباد ومصائرهم وتقديره ذلكعلم الله السابق بمصائر خلقهإثبات علم الله بما سيفعله العبادالأعمال بالخواتيم والسعادة والشقاوة بقدر الله عز وجلوجوب التسليم لقدر الله الذي هو سرهالتحذير من التعمق والخوض في باب القدر بالنظر والفكر والوسوسةالتحذير من الخوض في القدرشرح العقيدة الطحاوية [11]قبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود من الإيمانالإيمان بالقلم واللوح المحفوظ من مقتضيات ولوازم الإيمان بالقدرمن لوازم الإيمان بالقدر الإيمان بأن الله قد كتب كل شيءاعتقاد سبق علم الله في كل كائن من خلقهالإيمان بالقدر من تمام توحيد اللهحكم من خاصم في القدرشرح العقيدة الطحاوية [12]وجوب الإيمان بالعرش والكرسيالعرش أول المخلوقاتحقيقة الكرسيإثبات استواء الله على عرشهالجوابإحاطة الله سبحانه وتعالى بخلقهإثبات صفة المحبة لله عز وجلإثبات صفة الكلام لله جل وعلاالإيمان بالملائكةالإيمان بالنبيين والكتبأهل القبلةشرح العقيدة الطحاوية [13]تحريم الخوض والمماراة والمجادلة في الله ودينه وكتابهالسؤالالقرآن كلام الله مخلوق، والرد على القائلين بخلقهمعنى إضافة القرآن إلى جبريل وإلى النبي صلى الله عليه وسلمحرمة التكفير بالمعاصيالجوابمذهب أهل السنة في الإيمان والرد على المرجئةشرح العقيدة الطحاوية [14]رجاء دخول المؤمنين الجنة برحمة اللهعدم الشهادة لمعين بالجنة إلا بنصأهل المعاصي من المسلمين تحت مشيئة اللهحكم الشهادة لمعين بالنارحكم الأمن من عذاب الله واليأس من رحمتهالجوابالجمع بين الخوف والرجاءالأشياء التي يخرج العبد بها من الإسلامالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الطحاوية [15]حقيقة الإيمانتعريف أهل السنة للإيمانتعريف مرجئة الفقهاء للإيمانالإيمان شعب يزيد وينقصأسباب تفاوت أهل الإيمانالمؤمن ولي اللهأركان الإيمانحكم أهل الكبائر في الآخرةأهل الكبائر الموحدون لا يخلدون في النارالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الطحاوية [16]الشفاعة الخاصة بأهل الكبائرعقيدة أهل السنة في الصلاة خلف الأئمةالجوابحرمة الدماء عند أهل السنة والجماعةعقيدة أهل السنة في الخروج على الولاةشرح العقيدة الطحاوية [17]وجوب اتباع السنة والجماعةمفهوم الجماعةخطورة الشذوذ والفرقةقوله: ونحب أهل العدل والأمانةرد العلم إلى عالمهمن علامات أهل البدع ترك المسح على الخفينمشروعية الحج والجهاد مع كل بر وفاجر من المسلمينالإيمان بالكرام الكاتبينهل ملك الموت متعدد أم واحد؟الكلام على الروحالإيمان بعذاب القبرشرح العقيدة الطحاوية [18]تابع الإيمان بعذاب القبرعذاب القبر قسمانسؤال منكر ونكير في القبرالجوابالقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النارالإيمان بالبعث وما بعدهالعرض يوم القيامةالحسابالحسابقراءة الكتابالثواب والعقابالصراطالميزانالميزانالأسئلةالسؤالالجوابشرح العقيدة الطحاوية [19]الجنة والنار مخلوقتانالجنة والنار مخلوقتانالجنة والنار لا تفنيان ولا تبيدانمن أدخله الله الجنة فبفضله ومن أدخله النار فبعدلهكل ميسر لما خلق لهالخير والشر مقدران على العبادالاستطاعة في التكليفالجوابأفعال العباد مخلوقةتفسير: لا حول ولا قوة إلا باللهقضاء الله وقدره ليس فيه ظلمشرح العقيدة الطحاوية [20]انتفاع الميت بعمل الحي، والخلاف في بعض الأعمالالجوابإجابة الله تعالى لكل داع وسائلنعوت كمال للرب جل جلالهالصفات الفعلية ثابتة للرب جل جلالهأهل السنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمحب أهل السنة لصحابته صلى الله عليه وسلمبغض أهل السنة لمن يبغض الصحابةإثبات أهل السنة لخلافة الأربعة والمفاضلة بينهمالجوابشرح العقيدة الطحاوية [21]العشرة المبشرين بالجنةحب الصحابة وأهل البيت براءة من النفاقموقف المسلم من علماء السلف ومن بعدهمالولاية دون النبوةالإيمان بكرامات الأولياءالإيمان بأشراط الساعةموقف المسلم من دعوى الغيب ومخالفة الشرعوجوب الاجتماع مع المسلميندين الله واحد وهو وسط بين الغلو والتفريطالثبات عزيز لا يطلب إلا من الله تعالى
جارٍ التحميل