شرح الطحاوية لخالد المصلحالرد على خصماء الله في القدر من قدرية وجبرية

الرد على خصماء الله في القدر من قدرية وجبرية

ثم قال رحمه الله: [ولم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم] هذا فيه تأكيد ما تقدم من أنه عالم بهم قبل الخلق، لم يخف عليه جل وعلا شيء قبل أن يخلقهم، بل هو المحيط بهم العالم بهم قبل خلقهم.
ثم قال: [وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم] هذا تأكيد لما تقدم من إثبات علم الله عز وجل بالخلق قبل أن يخلقهم، فالله جل وعلا عالم بكل شيء قبل خلقهم.
لما قال المؤلف رحمه الله: (ولم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم، وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم)، فهل مراده من هذا الكلام مجرد تأكيد ما تقدم؟

جارٍ التحميل