كتاب فيه لغات القرآنومِن سورةِ النُّورِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ومِن سورةِ النُّورِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الفراء، يحيى بن زياد
الكتاب
كتاب فيه لغات القرآن
المؤلف
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (المتوفى: 207هـ)ضبطه وصححه: جابر بن عبد الله السريععام النشر: 1435هـ
عدد الأجزاء
1 الكتاب إهداء من المحقق - جزاه الله خيرا - إلى المكتبة الشاملة [الكتاب غير مطبوع، وترقيم الصفحات موافق لنسخة المحقق]

﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾، «لَوْلَا» و «لَوْمَا» لغتان، على مذهبين: أحدُهما: استفهامٌ يَلِي «فَعَلَ يَفْعَلُ» والاسمَ والصفةَ وما شِئتَ، كقولِ اللهِ عزّ وجلَّ: ﴿لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾، وقولِه: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا﴾، و ﴿فَلَوْلَا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، هذه -واللهُ أعلمُ- بمنزلةِ «هَلَّا»، وهي في كلامِ العربِ كثيرةٌ، و «لَوْمَا» في مثلِ معناها، قال اللهُ عزّ وجلَّ: ﴿لَوْمَا تَاتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾، وهي بمنزلةِ «هَلَّا»، واللهُ أعلمُ.
والمعنى الآخَرُ: أن تكونَ رافعةً للاسمِ وتَلِيه، ولا تَلِي «فَعَلَ يَفْعَلُ» ولا صفةً، من ذلك: قولُ اللهِ عزّ وجلَّ: ﴿لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾، و «لَوْمَا» في هذا المعنى.
أَنْشَدَنِي بعضُ بني أَسَدٍ: لَوْمَا هَوَى عِرْسِ كُميْتٍ لَمْ أُبَلْ عَلَى كُميْتِ 1 ابْنِ أُنَيْفٍ مَا فَعَلْ يقالُ: ما أُبَالِيك، وما أُبَالِي منك، وما أُبَالِي عليك، وما أُبَالِي 2 بك.
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾، وكانت عَائِشَةُ تقرأُ: ﴿إِذْ تَلِقُونَهُ﴾، من وَلَقْتُ،

تريدُ: تُرَدِّدُونه وتُعْمِلُونه، وبعضُ قَيْسٍ يقولُ في مثلِ هذا المعنى: «إِذْ تَالِقُونَهُ»، من أَلَقْتُ، ووَلَقْتُ، لغتان: الإِلْقُ، والأَلْقُ (1). أهلُ الحجازِ: ﴿الزُّجَاجَةُ﴾، وتَمِيمٌ وقَيْسٌ: ﴿الزَّجَاجَةُ﴾، و «الزِّجَاجَةُ» لغةٌ جيدةٌ.
القُرَّاءُ جميعًا وكلامُ العربِ: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾.
حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا الفرَّاءُ، قال: حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كُبْرَهُ﴾.
﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ﴾، العربُ كلُّها على تخفيفِ «الْعَوْرَاتِ»، و «الْخَيْرَاتِ»؛ إلا هُذَيْلًا؛ فإنها تُثقِّلُ ما كان من هذا النوعِ من الياءِ والواوِ: خَيَرَاتٌ، وبَيَضَاتٌ.
أَنْشَدَنِي بعضُهم: أَبُو بَيَضَاتٍ رَائِحٌ مُتَأَوِّبٌ... رَفِيقٌ بِمَسْحِ الْمَنْكِبَينِ سَبُوحُ يعني: الظَّلِيمَ.

بسم الله الرحمن الرحيم

فصول الكتاب · 79 فصل · 163 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول كتاب فيه لغات القرآن · 163 صفحة
ومن سورة البقرةسورةُ آلِ عِمْرَانَومن سورةِ النِّسَاءِومِن سورةِ المَائِدَةِومِن سورةِ الأَنْعَامِومِن سورةِ الأَعْرَافِومِن سورةِ الأَنْفَالِومِن سورةِ التَّوْبَةِومِن سورةِ يُونُسَ عليه السلامُومِن سورةِ هُودٍ عليه السلامُومِن سورةِ يُوسُفَ عليه السلامُومِن سورةِ الرَّعْدِسورةُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلامُومِن سورةِ الحِجْرِومِن سورةِ النَّحْلِومِن سورةِ بني إِسْرَائِيلَومِن سورةِ الكَهْفِالسورةُ التي تُذْكَرُ فيها مَرْيَمُ عليها السلامُومِن سورةِ طهومِن سورةِ الأَنْبِيَاءِسورةُ المُؤْمِنِينَومِن سورةِ النُّورِومِن سورةِ الفُرْقَانِومِن سورةِ الشُّعَرَاءِومِن سورةِ النَّمْلِومِن سورةِ القَصَصِومِن سورةِ العَنْكَبُوتِومِن سورةِ الرُّومِومِن سورةِ لُقْمَانَ عليه السلامُومِن سورةِ السَّجْدَةِومِن سورةِ الأَحْزَابِومِن سورةِ سَبَأٍومِن سورةِ يسومِن سورةِ الصَّافَّاتِومِن سورةِ صومِن سورةِ الزُّمَرِومِن سورةِ المُؤْمِنِومِن سورةِ ﴿حم﴾ السَّجْدَةومِن سورةِ الزُّخْرُفِومِن سورةِ الدُّخَانِومِن سورةِ الجَاثِيَةِومِن سورةِ الأَحْقَافِومِن سورةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهومِن سورةِ الحُجُرَاتِومِن سورةِ قومِن سورةِ ﴿وَالذَّارِيَاتِ﴾وفي سورةِ ﴿وَالطُّورِ﴾ومِن سورةِ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ومِن سورةِ القَمَرِومِن سورةِ الرَّحْمَنِ عزّ وجلَّومِن سورةِ الوَاقِعَةِومِن سورةِ المُجَادِلَةِومِن سورةِ الحَشْرِومِن سورةِ المُمْتَحنَةِومِن سورةِ الجُمعَةِومِن سورةِ الطَّلَاقِومِن سورةِ التَّحْرِيمِسورةُ الْمُلْكِسورةُ نُونسورةُ الحَاقَّةِومن سورة ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ومِن سورةِ نُوحٍ عليه السلامُومِن سورةِ الجِنِّومِن سورةِ المُزَّمِّلِومِن سورةِ المُدَّثِّرِومِن سورةِ القِيَامَةِومِن سورةِ الإِنْسَانِومِن سورةِ المُرْسَلَاتِومن سورة ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ومِن سورةِ ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾ومِن سورةِ عَبَسَومِن سورةِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ومِن سورةِ ﴿اتَّسَقَ﴾ومِن سورةِ ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾سورةُ الطَّارِقِومِن سورةِ الأَعْلَىومِن سورةِ الغَاشِيَةِومِن سورةِ ﴿وَالْفَجْرِ﴾سورةُ البَلَدِ
جارٍ التحميل