كتاب أخصر المختصرات - ط ركائزكتاب الإقرار
أهل الأثرالأرشيف العلمي
  • يصح من:

[١] مكلف.

[٢] مختار.

  • بلفظ، أو كتابة، أو إشارة أخرس.

  • لا على الغير، إلا من:

  • وكيل.

  • وولي.

  • ووارث.

  • ويصح من مريض مرض الموت.

  • لا بمال (١) لوارث إلا ببينة أو إجازة، ولو صار عند الموت أجنبيا.

  • ويصح لأجنبي، ولو صار عند الموت وارثا.

(١) قوله: (بمال) سقطت من (أ) و(ج).

  • وإعطاء كإقرار ١.

  • وإن أقرت أو وليها بنكاح لم يدعه اثنان: قبل ٢.

  • ويقبل إقرار صبي له عشر: أنه بلغ باحتلام.

  • ومن ادعي عليه بشيء، فقال: نعم، أو: بلى، ونحوهما، أو: اتزنه، أو: خذه؛ فقد أقر.

  • لا: خذ، أو: اتزن، ونحوه.

  • ولا يضر الإنشاء فيه.

  • وله علي ألف لا يلزمني، أو: من ثمن خمر ونحوه: يلزمه ألف.

  • وله ٣ أو كان له علي ألف قضيته، أو برئت منه: فقوله.

  • وإن ثبت ببينة، أو عزاه لسبب: فلا.

  • وإن أنكر سبب الحق، ثم ادعى الدفع ببينة: لم يقبل.

  • ومن أقر بقبض، أو إقباض، أو هبة، ونحوهن، ثم أنكر ولم يجحد إقراره ولا بينة، وسأل إحلاف خصمه: لزمه.

  • ومن باع، أو وهب، أو أعتق، ثم أقر بذلك لغيره: لم يقبل، ويغرمه لمقر له.

  • وإن قال: لم يكن ملكي ثم ملكته بعد: قبل ببينة.

  • ما لم يكذبها بنحو: قبضت ثمن ملكي.

  • ولا يقبل رجوع مقر إلا في حد لله.

  • وإن قال: له علي شيء، أو كذا، أو مال عظيم ونحوه، وأبى تفسيره: حبس حتى يفسره.

  • ويقبل بأقل مال، وبكلب مباح.
    ظظ

  • لا بميتة، أو خمر، أو قشر جوزة، ونحوه.

  • وله تمر في جراب ١، أو سكين في قراب، أو فص ٢ في خاتم، ونحو ذلك: يلزمه الأول.
    ظظ

  • وإقرار بشجر ليس إقرارا بأرضه.

  • وبأمة ليس إقرارا بحملها.

  • وببستان يشمل أشجاره.

  • وإن ادعى أحدهما صحة العقد والآخر فساده: فقول مدعي الصحة.

والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب (١).

(١) قوله: (وإليه المرجع والمآب) زيادة من (ج).
جاء في خاتمة (د): وقد من الله الكريم بالفراغ من كتابة هذا المختصر نهار الثلاثاء ثامن المحرم الحرام، سنة ثلاث وستين وألف، أحسن الله ختامها بخير، وكفى المسلمين فيها كل هم وضير، ببنان مؤلفها أحقر الورى المفتقر إلى دعاء كل أحد لا سيما الفقراء: محمد بن بدر الدين بن عبد القادر الخزرجي البلباني الحنبلي، عفا الله عنه وغفر له ولوالديه ومشايخه ومحبيه ولجميع المسلمين، ونسأل الله أن ينفع به قارئه وسامعه وكاتبه ومطالعه إن جوده عميم وفضله جسيم، وأن يتقبل أعمالنا ويغفر أوزارنا ويعتق رقابنا ويصلح علانيتنا وأسرارنا ولا يؤاخذنا بتقصيرنا ولا بسوء أفعالنا، وأن يجعل باطننا كظاهرنا وسرنا كعلانيتنا، وأن يوفقنا لما فيه صلاحنا ويجنبنا ما فيه هلاكنا، وأن يلحقنا بالسلف الصالح ساداتنا، وإن كنا مقصرين بأعمالنا، إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
وفي خاتمة (أ): تمت هذه النسخة النافعة - إن شاء الله تعالى - بعون الله تعالى وحسن توفيقه نهار الأربعاء سادس عشر شهر رمضان، سنة أربع وخمسين وألف، بقلم مؤلفها الفاني: محمد البلباني الخزرجي الحنبلي عفا الله عنه بمنه.
وفي خاتمة (ج): تمت هذه النسخة المباركة النافعة إن شاء الله تعالى وقد فرغ من كتابتها مؤلفها ١٠٥٨ هـ، محمد الحنبلي البلباني الخزرجي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.
وتم الفراغ من مقابلة النسخ الأربع ليلة الثلاثاء، العاشر من شهر جمادى الأولى سنة ١٤٣٨ هـ، والحمد لله رب العالمين.

فصول الكتاب · 18 فصل · 346 صفحة
جارٍ التحميل