كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيسوصف النسخ الخطية
أهل الأثرالأرشيف العلمي

توفر لدي عند الشروع في تحقيق هذا الكتاب المبارك ثلاث نسخ خطية وهي كالأتي: نسخة خطية كاملة، وهي في مكتبة الأخ الشيخ عبد السلام العبد الكريم -حفظه الله – وقد صورتها منه جزاه الله خيراً.
-وتقع في (121) صفحة.
-ومسطرتها: ما بين 25-26سطراً.
-وتاريخ نسخها: في الخامس من شهر رجب سنة (1283هـ). -والذي قام بنسخها أولاً الشيخ صعب التويجري –رحمه الله – ثم أكمل بقيتها محمد بن عثمان آل يحيى –رحمه الله-.
والذي يظهر لي أن صعباً، ومحمداً –رحمهما الله- كان بينهما تعاون في نسخ بعض مؤلفات الشيخ عبد الرحمن بن حسن، كما هو الحال في كتابه الذي رد به على ابن جرجيس، وكذلك كتابه الذي رد به على ابن منصور.
ويوجد في آخر النسخة تملك للشيخ صعب رحمه الله.
وقد جعلت من هذه النسخة الخطية أصلاً في تحقيق هذا الكتاب، وذلك لأسباب: 1- أن أحد كاتبي هذه النسخة –وهو الشيخ صعب- كان تلميذاً للشيخ عبد الرحمن، وقد نسخ له بعض مؤلفاته كرده على ابن منصور.
2- أن هذه النسخة قد قرئت على المصنف –رحمه الله-.

3- أن هذه النسخة قد قوبلت على أصل المؤلف.
4- ما يوجد في هوامشها من النقول عن الشيخ عبد الرحمن، وهي إما تقريرات، أو إضافات لا توجد في المخطوطتين الأخريين، وإن وجدت فهي قليلة.
5- أن السقط فيها قليل بالنسبة لغيرها من المخطوطتين.
6- وجود بياض بمقدار عدة أسطر في المخطوطتين الأخريين وسيأتي توضيحه.
الثانية: - وتقع في (217) صفحة.
- ومسطرتها: ما بين 26-17سطراً.
- وتاريخ نسخها: سنة (1283هـ). - وقام بنسخها: عبد الرحمن بن سليمان المسعري رحمه الله.
والنسخة هذه قد وقع فيها بياض بمقدار تسعة أسطر تقريباً، كما في صفحة [207/أ] من المخطوطة.
ووقع فيها أيضاً سقط كما يظهر ذلك في صفحة [199/أ] من المخطوطة حيث قال في آخرها: "من معك على هذا قال.." وفي صفحة [200/ب] من المخطوطة بدايتها "الدعاء لغير الله... " وهذه النسخة محفوظة في مكتبة الرياض السعودية تحت رقم [33/86] ورمزت إليها بحرف "م".
الثالثة: محفوظة في مكتبة الشيخ الفاضل عبد العزيز بن مرشد حفظه الله.
- وتقع هذه المخطوطة في: (117) صفحة.

  • ومسطرتها: ما بين 28-29سطراً.
    - وتاريخ نسخها: في يوم الخميس، لعشرين مضت من شهر ربيع الآخر من سنة (1337هـ). - وقام بنسخها: صالح بن عبد العزيز بن صالح بن مرشد.
    والنسخة قد وقع فيها بياض في صفحة [109/ب] بمقدار 26سطراً.
    وقد رمزت إليها بحرف: "ش".
فصول الكتاب · 25 فصل · 382 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس · 382 صفحة
مقدمة الكتابمقدمةتحقيق نسبة الكتاب إلى المؤلفتحقيق اسم الكتابطبعات الكتاب...أمثلة السقطأمثلة التحريفأمثلة الزيادةوصف النسخ الخطيةمنهجي في التحقيقترجمة1موجزة للشيخ عبد الرحمن رحمه اللهابن جرجيس، وموقف أئمة الدعوة السلفية منهنماذج مصورة من النسخ الخطيةمقدمة المؤلف...فصل1وقد بين الله تعالى في كتابه حقيقة الإسلام الذي تصلح به القلوب والأعمال. قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِن﴾.2 وفي "المسند" عن أبي قزعة الباهلي عن حكيم بن معاوية عن أبيه3أنه قال: والله يا رسول ما أتيتك إلا بعد ما حلفت عدد أصابعي هذه أن4لا أتيك فبالذي بعثك بالحق ما بعثك به؟ قال: "الإسلام"، قال: وما الإسلام؟ قال: "أن تسلم قلبك وتوجه وجهك إلى الله وأن تصلي الصلوات المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة".5 وقال تعالى6: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَفصل1وقد أنكر الله تعالى2في محكم كتابه على من دعا الأنبياء والصالحين والملائكة. فقال تعالى3: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً، أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورا﴾.4 نزلت هذه الآيات فيمن يدعو المسيح وأمه والعزير والملائكة، وأئمة التفسير5ذكروا ذلك في معنى هذه الآية الكريمة. فانظر إلى هذا التهديد والوعيد في حق من دعا الملائكة والأنبياء والصالحين؛ وأخبر تعالى أنهم لا يملكون كشف الضر عمن دعاهم، ولاتحويله، وأخبر تعالى أن أولئك الذين يدعونهم من الأنبياء والصالحين يبتغونإلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب، وأعظم الوسائل (6 التي تقرب إلى الله6)6إخلاص العبادة لله تعالى، وتجريد التوحيد، ومخالفة ما كان يفعله المشركون من دعوةغير الله.فصل1في بيان أمور من الشرك الأكبر – (2يشبه ما قدمناه2)2- الذي وقع فيه من وقع من هذه الأمة. قال العلامة ابن القيم3رحمه الله:فصل1وقال شيخ الإسلام أيضاً: (ومن المحرمات العكوف عند قبر، والمجاورة عنده، وسدانته، وتعليق الستور عليه، كأنه بيت الله الكعبة، وقد بيّنا أن نفس بناء المسجد عليه منهي عنه باتفاق الأمة، محرم بدلالة السنة، فكيف إذا ضم إلى ذلك المجاورة في ذلك المسجد، والعكوف فيه، كأنه المسجد الحرام؟ بل عند بعضهم العكوف فيه أحب من العكوف في المسجد الحرام، إذ من الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله، والذين آمنوا أشد حباً لله، بل حرمة ذلك المسجد المبني على القبر الذي حرمه الله ورسوله، أعظم عند المقابريين من بيوت الله التي2أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وقد أسست على تقوى من الله ورضوان.
فصل1ثم ذكر –رحمه الله –2تتبع آثار الأنبياء، وما ذهب إليه أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه من النهي عن ذلك، وذكر أنه قطع الشجرة التي بويع تحتها النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر عن محمد بن وضاح قال: كان مالك وغيره من علماء المدينة يكرهون إتيان تلك المساجد، وتلك الآثار التي بالمدنية، ما عدا قباء وأحداً، ولأن ذلك يشبه الصلاة عند المقابر، إذ هو ذريعة إلى اتخاذها أعياداً، وإلى التشبه بأهل الكتاب.
فصل1وقال شيخ الإسلام2–رحمه الله تعالى-:
فصل1وقد كان شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية –رحمه الله -، لما قدم مصر فوجد الكثير قد جهل ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه: من دين الإسلام الذي رضيه لعباده، واتفقت عليه دعوة الرسل من أولهم إلى آخرهم.
خاتمةتتمةفهرس الأحاديثفهرس الموضوعات
جارٍ التحميل