كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيسفهرس الموضوعات
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الموضوع الصفحة المقدمة... 5 تحقيق نسبة الكتاب إلى المؤلف... 11 طبعات الكتاب... 13 الملحوظات على طبعة الكتاب... 15 أمثلة السقط... 15 أمثلة التحريف... 16 أمثلة الزيادة... 17 وصف النسخ الخطية... 18 منهج التحقيق... 21 ترجمة المؤلف... 25 ابن جرجيس وموقف أئمة الدعوة السلفية منه... 27 نماذج مصورة للنسخ الخطية... 29 نص الكتاب... 33 مقدمة المؤلف... 45 إبطال ما ادعاه من أنه على معتقد الإمام أحمد وابن تيمية وابن القيم... 46 زمن حدوث الاعتقادات في الأموات... 48 كفر من جعل بينه وبين الله وسائط... 49 مروق المنتسب إلى الإسلام والسنة بسبب الغلو... 51 دعاء العبادة ودعاء المسألة... 52 تفسير قوله تعالى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَق﴾... 53

الموضوع الصفحة الزيارة البدعية... 54 استسقاء عمر بالعباس –رضي الله عنهما... 55 جماع الدين... 55 حال أهل الخلوات من الصوفية... 56 منزلة الشرك والشرك عند الله... 58 إبطال ما استدل به العراقي على جواز دعاء الموتى والغائبين يقول سليمان –عليه السلام-... 62 التوسل بذات أحد من خلقه... 63 بيان جهل العراقي... 67 فصل... 69 إبطال ما استدل به العراقي على أن الطلب والسؤال الذي يصرف لغير الله نداء وليس دعاء... 70 ترادف النداء والدعاء... 72 إبطال ما زعمه العراقي من أن طلبه المسلمين من غير الله إنما هي من باب التسبب... 74 مناقشة العراقي في قوله: (إن أهل السنة لا يكفرون المعتزلة)... 78 سبب حدوث البدع في هذه الأمة... 79 إبطال ما زعمه العراقي من أن أهل الكرامات حالهم في الممات كحالهم في الحياة... 80 حقيقة أمر العراقي ومن على شاكلته... 82 لا تحصل الشفاعة إلا بشروط... 84 الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك... 88 تفسير قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِه﴾... 91 إبطال ماادعاه النحرفون من أن الوسيلة هي التوسل إلى الله بذات أحد...

الموضوع الصفحة من خلقه... 93 غاية ما يستدل به العراقي... 94 أدلة الشرع المتفق عليها... 96 تعظيم الأنبياء والصالحين إنما يكون بمتابعة أمرهم... 99 أنواع الشرك الأكبر... 103 كلام ابن عبد الهادي في المراد من المبالغة في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم... 104 النقل من الفتاوى البزازية... 104 كلام صنع الله الحلبي فيمن يستغيث بأصحاب القبور... 104 معنى الكرامة... 109 وقوع الكرامة للمفضول دون الفاضل، وبيان المحدثين... 112 بيان بطلان حديث إذا تحيرتم بالأمور... 116 الأمر الأول... 117 الأمر الثاني... 117 الفاصل بين اختلاف المتأخرين... 121 بطلان الحكاية المنسوبة إلى الشافعي... 122 الإجابة عن الحكايات المنسوبة... 122 الجواب المجمل... 123 الجواب المفصل... 125 الأسباب المشروعة في حصول المطالب المباحة أو المستحبة... 127 بيان نوعي الشرك... 132 قطع أثر الشفاعة بدون إذن الله... 133 حكم العكوف عند القبر والمجاورة عنده... 137 تتبع آثار الأنبياء لم يكن من هدي السلف... 141 ما فعله ابن عمر لم يوافقه عليه الصحابة... 141

الموضوع الصفحة كلام ابن القيم في بيان التوحيد وتحقيقه... 144 أساس التوحيد العلمي... 145 أساس التوحيد العملي... 145 تلازم الشرك والتعطيل... 146 حال داود العراقي... 147 الآية التي أخذت إلى المشركين مجامع الطرق التي دخلوا منها إلى الشرك... 149 الشرك تشبيه للمخلوق بالخالق... 153 إبطال ما زعمه العراقي من أن طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته مجمع عليه... 154 الإجماع إنما يكون على ما يحبه الله ورسوله... 156 الوجوه الدالة على بطلان الإجماع الذي ذكره العراقي... 157 الوجه الأول... 157 الوجه الثاني... 159 حماية النبي صلى الله عليه وسلم لجانب التوحيد... 161 الوجه الثالث... 163 الوجه الرابع... 164 الإجماع الصحيح الذي خالفه العراقي... 165 أصل دين الإسلام... 166 جواب شيخ الإسلام ابن تيمية عمن قال: لابد لنا من واسطة بيننا وبين الله... 168 حقيقة الشفاعة... 176 كلام ابن القيم حول حديث أبي هريرة في الشفاعة... 176 الأسباب التي تناول بها الشفاعة... 176 مشابهة هذه الأمة لأهل الكتاب... 179 حال الداعي مع المدعو... 183

الموضوع الصفحة حكم الشرك بأرباب القبور والغائبين... 185 تعريف "الإله"... 185 أعظم الأسباب التي توقع في الشرك... 186 كلام ابن القيم في بيان حال عبَّاد القبور وأهلها... 186 كلام العلماء حول الآيتين: 22، و 23 من سورة سبأ... 188 لم يكن من هدي السلف الإتيان إلى القبور لأجل الدعاء له... 191 اتفاق السلف على أنه لا يستقبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم عند الدعاء واختلفوا في السلام... 193 حكاية العتبي لا يثبت بها حكم شرعي... 194 المقصود بزيارة القبور الدعاء لأهلها لا الإقسام بهم على الله... 196 فصل: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد في زيارة قبر مخصوص، والأحاديث الواردة في ذلك كلها موضوعة... 199 جميع الرسل جعلهم الله وسائط في تبليغ أمره ونهيه ووعده ووعيده... 204 لم يكن من هدي السلف سؤال الله بالميت والإقسام على الله به والدعاء عنه... 205 الأحاديث الدالة على النهي من اتخاذ القبور مساجد... 207 علة كراهية الصلاة في المقبرة... 209 النهي عن الإقسام بالمخلوق... 213 تنازع أهل العلم في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة... 214 تضمن الدعاء لنوعين... 215 توجيه حديث الأعمى "اللهم إني أسألك.."... 216 لفظ التوسل بالشخص فيه إجمال واشتراك... 217 سؤال الميت والغائب والاستشفاع به إلى الله هو من دين المشركين... 219 النهي عن الغلو في الدين... 222

الموضوع الصفحة العلة التي لأجلها نهى الشارع صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ المساجد على القبور... 223 الصلاة عند القبور للتبرك بها عين المحادة لله وللرسول... 224 ما يجري عند المشاهد من جنس ما يجري عند الأصنام... 227 مضمون أبيات البردة... 229 حال المشركين مع الداعي إلى توحيد الله عز وجل... 230 حال الأحاديث التي يعتمد عليها عبَّاد القبور... 232 دخول الخطأ على من جعل الاستغاثة بكل ميت وصالح جائزة... 233 طريقة أهل البدع الجمع بين الجهل والظلم... 234 الجواب عن توسل آدم، وحكاية المنصور، واشتكاء البعير وفتح الكوة... 236 قياس زيارة الميت على زيارة الفقير للغني من أعظم الباطل... 239 الاستشهاد بعدد من ألفاظ النونية... 242 اشتمال ما سود به ابن جرجيس في معارضته للحق على أمور... 247 موقف أهل العلم من القياس إذا خالف نصّاً أو ظاهراً من كتاب الله... 249 ما أورده العراقي معارض للقرآن من أوله إلى آخره... 250 أسباب حصول شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم... 251 بيان أن مدلول الدعاء هو السؤال والطلب... 253 بيان معنى الإسلام كما ذكره ذلك شيخ الإسلام... 256 تجويز العراقي الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته من المفاسد العظيمة... 258 حال أهل مصر مع قبر السَّيد البدوي، وذكر حكايات عنه... 259 حال أهل الشام مع قبر ابن عربي الاتحادي... 260 حال أهل العراقي والمغرب مع قبر الجيلاني... 261 منزلة عبد القادر الجيلاني عند الحنابلة... 262 الرد على ادعاء ابن جرجيس من أن هذا الشرك مجمع على جوازه... 266 فصل: موقف الشيخ ابن تيمية من البدع لما حضر مصر... 269

الموضوع الصفحة تعاطي الأسباب لا يكون حجة على جواز الاستغاثة بالميت أو الغائب وبيان ذلك بمقدمتين... 270 بيان ما روى عن بعضهم قوله: (قبر معروف الترياق المجرب)... 272 قول القائل اللهم إني أسألك بفلان أو بحقه أو بجاهه لم ينقل عن السلف... 274 نفي العبادة عن الأعلى لينفيه عن الأدنى بطريق الأولى... 276 الشرك مستلزم لحبوط العمل... 279 الاستغاثة المنفية نوعان... 284 تخصيص الرسول والملائكة بنفي لا يعني منه طرح رتبتهم... 284 تنازع أهل العلم في انعقاد القسم بالنبي صلى الله عليه وسلم... 287 طريقة أهل البدع في معاملة خصومهم، وطريقة أهل السنة... 290 بيان بطلان قول من يقول إن الاستغاثة به بعد موته ثابتة بثبوتها في حياته... 291 المقام الأول... 294 التوسل الذي ينفع صاحبه من وجهين... 295 المقام الثاني... 298 أحق البقاع بذكر الله... 301 القرآن نهى عن دعاء الميت وسؤاله بلفظ الاستغاثة... 304 معنى الاستغاثة وبيان أنها لا يجوز للمخلوق... 306 الأمور الدالة على أن المشركين الغلاة هم الذين بخسوا الرسل... 313 عبَّاد القبور مآل أمرهم التسوية بين الأنبياء والكفار... 316 المستغيث بغير الله مشرك بنص الكتاب... 320 توسل الصحابة بالنبي إنما هو بدعائه وشفاعته... 322 إخلاص التوحيد ليس فيه تنقص للأنبياء... 328 ختم الجواب بتفسير آيتين من سورة الحج 73، 74... 332

الموضوع الصفحة خاتمة في النهي عن الغلو في الصالحين... 335 بطلان ما ادعاه العراقي من الإجماع على جواز الاستشفاع بالأموات والغائبين... 339 كل من شرح البردة ليس من أهل العلم ولا من أهل السنة... 347 تتمة في وجوب اتباع السنة وبيان أهميتها... 351 بقاء الطائفة الناجية المنصورة... 355 حقيقة الشفاعة ومقصود القرآن بنفيها... 359

فصول الكتاب · 25 فصل · 382 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس · 382 صفحة
مقدمة الكتابمقدمةتحقيق نسبة الكتاب إلى المؤلفتحقيق اسم الكتابطبعات الكتاب...أمثلة السقطأمثلة التحريفأمثلة الزيادةوصف النسخ الخطيةمنهجي في التحقيقترجمة1موجزة للشيخ عبد الرحمن رحمه اللهابن جرجيس، وموقف أئمة الدعوة السلفية منهنماذج مصورة من النسخ الخطيةمقدمة المؤلف...فصل1وقد بين الله تعالى في كتابه حقيقة الإسلام الذي تصلح به القلوب والأعمال. قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِن﴾.2 وفي "المسند" عن أبي قزعة الباهلي عن حكيم بن معاوية عن أبيه3أنه قال: والله يا رسول ما أتيتك إلا بعد ما حلفت عدد أصابعي هذه أن4لا أتيك فبالذي بعثك بالحق ما بعثك به؟ قال: "الإسلام"، قال: وما الإسلام؟ قال: "أن تسلم قلبك وتوجه وجهك إلى الله وأن تصلي الصلوات المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة".5 وقال تعالى6: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَفصل1وقد أنكر الله تعالى2في محكم كتابه على من دعا الأنبياء والصالحين والملائكة. فقال تعالى3: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً، أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورا﴾.4 نزلت هذه الآيات فيمن يدعو المسيح وأمه والعزير والملائكة، وأئمة التفسير5ذكروا ذلك في معنى هذه الآية الكريمة. فانظر إلى هذا التهديد والوعيد في حق من دعا الملائكة والأنبياء والصالحين؛ وأخبر تعالى أنهم لا يملكون كشف الضر عمن دعاهم، ولاتحويله، وأخبر تعالى أن أولئك الذين يدعونهم من الأنبياء والصالحين يبتغونإلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب، وأعظم الوسائل (6 التي تقرب إلى الله6)6إخلاص العبادة لله تعالى، وتجريد التوحيد، ومخالفة ما كان يفعله المشركون من دعوةغير الله.فصل1في بيان أمور من الشرك الأكبر – (2يشبه ما قدمناه2)2- الذي وقع فيه من وقع من هذه الأمة. قال العلامة ابن القيم3رحمه الله:فصل1وقال شيخ الإسلام أيضاً: (ومن المحرمات العكوف عند قبر، والمجاورة عنده، وسدانته، وتعليق الستور عليه، كأنه بيت الله الكعبة، وقد بيّنا أن نفس بناء المسجد عليه منهي عنه باتفاق الأمة، محرم بدلالة السنة، فكيف إذا ضم إلى ذلك المجاورة في ذلك المسجد، والعكوف فيه، كأنه المسجد الحرام؟ بل عند بعضهم العكوف فيه أحب من العكوف في المسجد الحرام، إذ من الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله، والذين آمنوا أشد حباً لله، بل حرمة ذلك المسجد المبني على القبر الذي حرمه الله ورسوله، أعظم عند المقابريين من بيوت الله التي2أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وقد أسست على تقوى من الله ورضوان.
فصل1ثم ذكر –رحمه الله –2تتبع آثار الأنبياء، وما ذهب إليه أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه من النهي عن ذلك، وذكر أنه قطع الشجرة التي بويع تحتها النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر عن محمد بن وضاح قال: كان مالك وغيره من علماء المدينة يكرهون إتيان تلك المساجد، وتلك الآثار التي بالمدنية، ما عدا قباء وأحداً، ولأن ذلك يشبه الصلاة عند المقابر، إذ هو ذريعة إلى اتخاذها أعياداً، وإلى التشبه بأهل الكتاب.
فصل1وقال شيخ الإسلام2–رحمه الله تعالى-:
فصل1وقد كان شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية –رحمه الله -، لما قدم مصر فوجد الكثير قد جهل ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه: من دين الإسلام الذي رضيه لعباده، واتفقت عليه دعوة الرسل من أولهم إلى آخرهم.
خاتمةتتمةفهرس الأحاديثفهرس الموضوعات
جارٍ التحميل