باب المماكسة في الابتياع
٢٨٣ - حدثنا الكامل بن طلحة الجحدري، حدثنا أبو هشام القناد، عن الحسن بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهما قال: " المغبون لا محمود ولا مأجور
٢٨٤ - حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن محمد بن حرب، قال: دخل تاجر على معاوية، فجعل يماكسه.
فقال التاجر: لقد بلغني عنك غير هذا؟ . قال: وما بلغك؟ قال: بلغني بؤسك وكرمك.
قال: «مه إنما ذلك عن ظهر يد، فأما أربد عن عقلي فلا»
٢٨٥ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو سلمة بن إسماعيل، عن أبيه، عن نميلة بن مرة السعدي، قال: قال أبي: " لا يغضبن رجل أن يقال: فلان أعقل منك، إذا غبنه في بيع وشراء، فإن البيع بيع، والمكرمة مكرمة "
٢٨٦ - حدثني أبو عمر المقري، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن مهاجر، عن عمر بن عبد العزيز، أنه كان لا يرى بالمكايسة والمماكسة في البيع والشراء بأسا
٢٨٧ - حدثنا أبو عمر حفص بن عمر، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن برد، عن نافع، عن ابن عمر مثله
٢٨٨ - وبه عن إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن مهاجر، أن عمر ⦗٨٨⦘ بن عبد العزيز، أتي بعنبرة عظيمة فوضعت بين يديه، فقام رجل، فنادى بأعلى صوته: اتق الله يا أمير المؤمنين، أنا بالله ثم بك.
قال عمر: ما شأنها؟ قال: بعتها من سليمان بن عبد الملك بتسعة آلاف دينار وهي ثمنها ثمانية عشر ألف دينار.
قال: عمر: ويحك أكرهوك؟ قال: لا.
قال: أخافوك؟ . قال: لا.
قال: فغصبوك؟ . قال: لا.
قال عمر: لا حق لك.
وأنا وددت أني أبيع شيئا ولا أبتاعه إلا لطحت صاحبه
٢٨٩ - قال: وحدثني رجل، من الأزد، قال: لما قدم معاوية المدينة لقي يهوديا، فساومه بضيعة له، فوقفا على خمسمائة ألف درهم، قال: فأبى الآخر إلا ستمائة، قال: فزاده معاوية خمسين ألفا.
فقال له: يا أمير المؤمنين، لقد بلغني أنك تصل في المجلس الواحد بألف ألف درهم وتشاحني في هذا الشطر؟ . قال: إن هذا عقلي، تريد أن تخدعني وتيك مكرمة "