إصلاح المالباب الرفق في المعيشة وحسن التدبير
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الرفق في المعيشة وحسن التدبير

١٦٢ - حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
«إذا طبختم فأكثروا ماءها، واغرفوا لجيرانكم»

١٦٣ - حدثني القاسم بن هاشم، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا محمد بن فضاء الأزدي، حدثني أبي، حدثني علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا اشترى أحدكم لحما، فليكثر مرقته، فإن لم يصب لحما أصاب مرقا»

١٦٤ - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا صنعت مرقة فأكثر ماءها، فانظر ناسا من جيراني، فأصبهم منها بمعروف»

١٦٥ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن بعض أصحابه، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا اشترى لحما قال: «أكثروا المرقة»

١٦٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا معتمر بن سليمان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، أن رجلا صعد إلى أبي الدرداء وهو يلقط حنطة، فقال: «إن من فقهك رفقك بمعيشتك»

١٦٧ - حدثني يعقوب بن عبيد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير، قال: أكلنا مع ابن عمر تمرا، فجعلنا نلقي النوى، فقال: «لا تلقوا نواتا»، فجمع ملء كفه، فقال: «يا غلام انطلق فاشتر لنا بهذا زجرا» . قال أبو بكر: «يقول لوبيا»

١٦٨ - حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن خليد بن دعلج، عن الحسن، قال: «إن المؤمن أخذ عن الله، أدبا حسنا، إذا وسع عليه وسع، فإذا أقتر عليه قتر»

١٦٩ - حدثني أبي، عن الأصمعي، عن أبيه، قال: كان يقال: «حسن النقد يطرح نصف النفقة، والإصلاح أحد الكاسبين»

١٧٠ - أخبرني العباس بن هشام، عن أبيه، عن الوليد بن وهب الحادي، قال الحجاج لرجل من العرب: «أي عشيرتك أفضل؟» . قال: أتقاهم لله عز وجل بالرغبة في الآخرة، والزهد في الدنيا ⦗٦٥⦘. قال: «فأيهم أسود؟» . قال: أوزنهم حلما حين يستجهل، وأغناهم حين يسأل.
قال: «فأيهم أدهى؟» قال: من كتم سره مخافة أن يشار إليه يوما.
قال: «فأيهم أكيس؟» قال: من يصلح ماله، ويقتصد في معيشته.
قال: «فأيهم أرفق؟» قال: من يعطي بشر وجهه أصدقاءه، ويتعاهد حقوق إخوانه، في إجابة دعوتهم، وإعادة مرضاهم، والتسليم عليهم، والمشي مع جنائزهم، والنصح لهم بالغيب.
قال: «فأيهم أفطن؟» قال: من علم ما يوافق الرجال من الحديث حين يجالسهم.
قال: «فأيهم أصلب؟» قال: من اشتدت عارضته في اليقين، وحزم في التوكل، ومنع جاره من الضيم

١٧١ - حدثنا عصمت بن الفضل، حدثنا محمد بن يحيى بن زكريا، عن يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: إني وجدت الرفق أحد الكاسبين، من لا يداري عيشته يضنك إن من جدك موضع حقك أيأمر لتقوى وأنت المعلمين.
يقال: أنت الدنيا

١٧٢ - حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا المبارك بن سعيد، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: جاء ناس من أصحابه، فاستأذنوا عليه، فأتاهم بخبز وخل فقال لهم: كلوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «نعم الإدام الخل»

١٧٣ - حدثنا أبي، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «نعم الإدام الخل»

١٧٤ - حدثنا محمد بن الحسين، أخبرنا ابن إدريس، ⦗٦٦⦘ عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال: «التعدد نصف الكسب، والتودد نصف العقل، وحسن طلب الحاجة نصف العلم»

١٧٥ - حدثنا داود بن سليمان، مولى بني هاشم حدثنا يوسف بن الغرق، عن شيخ، له، قال: قال الحسن: «حسن السؤال نصف العلم، والرفق نصف العيش، وما على امرئ في اقتصاد»

١٧٦ - حدثني أبي، عن الأصمعي، عن شيخ، من قريش، قال: كان عروة بن الزبير يقول: «إني لأشتري العقدة من فضل ما بين الثوب والثوب»

١٧٧ - حدثنا مهدي بن حفص، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب قال: «من يستحي من الحلال خفت مؤنته، وقل كبرياؤه»

١٧٨ - حدثنا أبو يعقوب الباهلي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عمر بن حوشب الصنعاني، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يقول: «أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأغنياء أن يتخذوا الضأن، وأمر الفقراء أن يتخذوا الدجاج»

١٧٩ - حدثني القاسم بن هاشم، حدثنا داود بن المحبر، حدثنا عنبسة ⦗٦٧⦘ بن عبد الرحمن القرشي، حدثني الصفدي بن عبد الله، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الشاة بركة»

١٨٠ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن سلمان، عن أبي عمر البزار، عن محمد ابن الحنفية، عن علي، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الشاة بركة، والشاتان بركتان، والثلاث شياه ثلاث بركات»

١٨١ - حدثنا عصمت بن الفضل، حدثنا الحرمي بن عمارة، حدثنا زربي، حدثنا محمد بن سيرين، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الشاة من دواب الجنة»

١٨٢ - حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي الصفار، سنة ثلاث وعشرين ومائتين، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عائشة، حدثنا صبيح شيخ لنا قديم قال: قدم علينا عبد الله بن عمر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «عليكم بالغنم؛ فإنها من دواب الجنة، فصلوا في مراحها وامسحوا رغامها»

١٨٣ - حدثنا الحسين بن علي العجلي، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا مرزوق أبو حسان، عن مطر الوراق، قال: «من كان في بيته شاة لبن، تباعد الفقر منه أربعين فرسخا»

١٨٤ - حدثني أبي، وعلي بن الجعد، وداود بن عمرو، قالوا: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي عمار، عن أبي عمرو الشيباني، قال: أبصر عبد الله مع رجل دراهم، قال: ما هذه الدراهم؟ قال: ثلاثون درهما، أشتري فرقا من سمن لرمضان.
فقال عبد الله: «ادفعها إلى أهلك، ومرها أن تشتري كل يوم لحما بدرهم، فهو خير لك»

١٨٥ - حدثني القاسم بن هاشم، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن أبي مشجعة، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «سيد إدام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم»

١٨٦ - حدثني الحسين بن عمرو القرشي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عقبة بن حميد، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «أكل اللحم يطيب النفس ويحسن الوجه»

١٨٧ - وبه حدثنا إبراهيم بن هراسة، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: «إن القلب ليفرح باللحم»

١٨٨ - حدثنا أبو بكر التيمي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا يحيى بن حمزة، أخبرني برد، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا صام أو سافر كان أكثر طعامه اللحم

١٨٩ - حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا معن، حدثنا عيسى بن المطلب، قال سمعت الزهري، يقول: «اللحم يزيد قوة سعيي»

١٩٠ - حدثنا المثنى بن معاذ العنبري، حدثنا بشر بن المفضل، عن عقبة، قال: دخلت على الحسن وهو يأكل خبزا ولحما.
قال: «هلم إلى طعام الأحرار»

١٩١ - حدثنا عون بن إبراهيم أبو عمير بن النحاس، عن ضمرة بن ربيعة، عن حفص بن عمرو، قال: كان يقال: «من أكل اللحم أربعين يوما قسى قلبه، ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه»

١٩٢ - حدثني سريج بن يونس، حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن إسماعيل بن رافع، عن القعقاع بن حكيم، قال: قالت عائشة رضي الله عنها: «لا تديموا اللحم؛ فإنه لا ضراوة كضراوة اللحم»

١٩٣ - حدثنا إسماعيل بن أسد، حدثنا محمد بن مقاتل، عن ابن المنهال، عن جرير بن حازم، قال: «ما دخلت على الحسن قط إلا رأيت قدره تفور لحما»

١٩٤ - حدثنا الحارث، عن شيخ، من قريش، قال: كان يقال: «حسن التدبير مفتاح الرشد، وباب السلامة الاقتصاد»

⦗٧٠⦘

١٩٥ ⦗٧٠⦘

١٩٥ - وكان يقال: «الاقتصاد في كل شيء حسن، حتى في المشي والقعود»

١٩٦ - وكان يقال: «فقير مسدد أفضل من غني مسرف، وما كثر مال رجل قط إلا أحدث كبرا، وما قل إلا زال عنه ما هو فيه»

١٩٧ - وكان يقال: «حسن التدبير مع الكفاف، خير من الكثير مع الإسراف»

١٩٨ - وكان يقال: «ما أقبح الخضوع عند الحاجة، وما أقبح الجفاء عند الغنى»

١٩٩ - وكان يقال: «حسن اليأس خير من الطلب إلى الناس»

٢٠٠ - وكان يقال: «إذا كنت جازعا على ما تفلت من يديك، فاجزع على ما لم يصل إليك»

٢٠١ - حدثنا أبو المنهال المهلبي، حدثنا أبو غسان اليشكري، عن أبي عمر المديني، قال: قال أبو الأسود الدؤلي لابنه: «يا بني، إذا وسع الله عز وجل عليك فوسع وإذا قتر عليك فاقتر، ولا تجاود الله عز وجل؛ فإنه أكرم وأقدر وأجود»

٢٠٢ - حدثني أحمد بن عبد الأعلى الشيباني، حدثني شيخ، من قيس أن عبد العزيز بن مروان، كتب إلى ابنه عمر بن عبد العزيز: «اعلم يا بني أنه لا دين لمن لا دفتر له، ولا مال لمن لا تدبير له، ولا مروءة لمن لا إخوان له»

٢٠٣ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: قالت امرأة عبد الله بن مسعود: اكسني جلبابا.
قال: " كفاك الجلباب الذي جلببك الله عز وجل: بيتك "

فصول الكتاب · 18 فصل · 133 صفحة
جارٍ التحميل