إصلاح المالصفحات 43-51
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب فضل المال

صفحات 43-51

٨٤ - حدثني محمد بن يزيد الآدمي، حدثنا أبو اليمان، عن أبي بكر بن أبي مريم، قال: قال المقدام بن معدي كرب: «يأتي على الناس زمان لا ينفع فيه إلا الدينار والدرهم»

٨٥ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرني المنحل بن حكيم بن بهر بن حكيم، قال: وقع بين ابن عون وبين ابن عم له كلام، فقال له ابن عمه: إنك وإنك لتحب الدراهم؟ . فقال له ابن عون: «إنها لتنفعني»

٨٦ - حدثنا الحسن بن الجنيد، حدثنا عبد الله بن ضرار، عن أبيه، عن محمد بن سيرين، قال: «نقد الدراهم يذهب الهم»

٨٧ - حدثنا أبو عبد الله الباهلي، حدثنا أبي قال: سمعت سفيان الثوري، يقول: " كنا نكره المال للمؤمن، وأما اليوم فنعم الترس: المال المؤمن "

٨٨ - حدثنا الحسن بن عبد الرحمن، قال: قيل لبعض الحكماء: العلماء أفضل أم الأغنياء؟ فقال: العلماء، فقيل له: " فما بال العلماء بأبواب الأغنياء أكثر من الأغنياء بأبواب العلماء؟ قال: لمعرفة العلماء بفضل الأغنياء، وجهل الأغنياء بفضل العلم "

٨٩ - حدثني محمد بن أبي عتاب أبو بكر، حدثنا حلبس بن محمد الكلبي، عن ابن جريج، عن عطاء " ﴿وجعلت له مالا ممدودا﴾ [المدثر: ١٢] قال: غلة شهر بشهر "

٩٠ - حدثني ابن الأعرابي، قال: حضين بن المنذر: " وددت أن عندي، مثل أحد ذهبا أنتفع منه بشيء.
فقيل له: فما تريد من ذلك؟ قال: لكثرة من عندي يخدمني عليه "

٩١ - حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب: " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ادخر قوت سنة "

٩٢ - حدثنا علي بن الجعد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي عتبة، قال: اشترى سلمان وسقا من طعام، فقيل له: تشتري وسقا من طعام؟ . فقال: «إن النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت»

٩٣ - حدثني عمار بن نصر، حدثنا الفضل بن موسى، عن فرج ⦗٤٥⦘ بن فضالة، عن القاسم، قال سئل سلمان: أي شيء خير؟ قال: «الإسلام وخيره»

٩٤ - حدثنا الحسن بن الصباح، حدثني علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، عن رجل، من أهل البصرة قال: اشترى مالك بن دينار سويقا وتمرا كأنه أكثر، فقيل له: يا أبا يحيى ما هذا؟ قال: «هذا صوم وصلاة»

٩٥ - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن مولى لطلحة بن عبيد الله، قال: كانت غلة طلحة بن عبيد الله كل يوم ألفا وافيا

٩٦ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عمته، سعدى بنت عوف، قالت: دخل طلحة بن عبيد الله على بعض أزواجه وهو حزين، فقالت له: ما الذي أحزنك؟ قال: اجتمع عندي مال.
قالت: فأرسل إلى قومك فاقسمه بينهم.
فأرسل إلى قومه فقسمه فيهم.
فسألت الخازن: كم قسم يومئذ؟ قال: أربعمائة ألف "

٩٧ - حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب، حدثنا الأصمعي، عن نافع بن أبي نعيم، عن ابن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن سعدى بنت عوف، وكانت امرأة طلحة قالت: قسم طلحة في يوم مائة ألف درهم، ثم حبسه عن الرواح، أن جمعت له بين طرفي ثوبه، كان متحرق الوسط، فقطعته ثم أخرجت وسطه ولفقته "

٩٨ - حدثنا أبو جعفر أحمد بن الحارث بن المبارك، عن شيخ، من قريش، قال: قال عبد الرحمن بن عوف: «يا حبذا المال، أصل منه رحمي، وأتقرب إلى ربي عز وجل»

٩٩ - حدثني أبو جعفر، قال: قال بعض العرب: «من رزقه الله فلا عليه أن لا يرزق جمالا، فكم من جميل معدم، ومن قبيح مكثر»

١٠٠ - حدثني إبراهيم بن عبد الله، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ⦗٤٧⦘ حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني محمد بن عبد الرحمن، عن عروة بن الزبير، قال: قال الزبير: «إن المال فيه صنائع المعروف، وصلة الرحم، والنفقة في سبيل الله عز وجل، وعون على حسن الخلق، وفيه مع ذلك شرف الدنيا ولذتها»

١٠١ - حدثنا أبو كريب، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، ⦗٤٨⦘ حدثني عثمان بن عروة، عن أبيه عروة، حدثني عبد الله بن الزبير، قال: قال لي الزبير: اشتر لي سرح بني فلان بالحيرة وإن بلغ عشرة آلاف.
فقلت: عشرة؟ فقال: وإن بلغ عشرين ألفا.
قلت: سبحان الله قال: وإن بلغ ثلاثين ألفا فاشتره، إني والله لأن أعطى مالي أحب إلي من غصبة أغصبها.
فقلت: ما هذا إلا تكاثر الناس وفخرهم فقال: إنه والله ما بالدنيا بأس، ما تدرك الآخرة إلا بالدنيا، فيها يوصل الرحم، ويفعل المعروف، وفيها يتقرب إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة، فإياك أن تذهب أنت وأصحابك فتقعوا في معصية الله عز وجل ثم تقولون: قبح الله الدنيا، ولا ذنب للدنيا

١٠٢ - حدثني إبراهيم بن عبد الله، حدثنا يحيى بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «نعم المطية الدنيا فارتحلوا تبلغكم الآخرة»

١٠٣ - حدثني أبي، حدثنا الأصمعي، عن شعبة، عن قتادة، عن معروف بن عبد الله، عن حكيم بن قيس بن عاصم، عن أبيه، قال عند الموت: «يا بني عليكم باصطناع المال، فإنه منبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم»

١٠٤ - حدثني الحسن بن منصور، حدثنا أبو نصر، عن الليث بن سعد، عن سعيد بن يحيى، أنه سمع سعيد بن المسيب، يقول: «لا خير فيمن لا يحب المال، ليؤدي عنه أمانته، ويصل رحمه، ويستغني به عن خلق ربه عز وجل»

١٠٥ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، حدثني إسحاق بن عمارة الحمصي، قال عباس بن مطرف الكلاعي: «لا حياة لمن لا إخوان له، ولا إخوان لمن لا مال له»

ورد أيضاً في: الإخوان

١٠٦ - وبه أنشدني بشر الضرير قوله:

كفى حزنا أني أروح وأغتدي ... وما لي من مال أصون به عرضي

وأكثر ما ألقى صديقا بمرحبا ... وذلك لا يكفي الصديق ولا يرضي

١٠٧ - حدثني عبد الرحمن بن صالح، حدثنا إبراهيم بن هراسة، عن عبد الغفار بن القاسم، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، رضي الله عنه، قال: «نعم الدار الدنيا، فيها يصومون وفيها يصلون»

١٠٨ - حدثنا علي بن الحسن بن موسى، عن عبد الله بن صالح العجلي، عن معاذ بن عفراء، قال: سمع علي بن أبي طالب، رجلا يسب الدنيا، فقال: «إنها لدار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها، مسجد أحباء الله، ومهبط وحيه، ومصلى ملائكته، ومتجر أوليائه، اكتسبوا فيها الرحمة، وربحوا فيها الجنة»

١٠٩ - حدثني الحسن بن عبد الرحمن، عن خالد بن خداش، حدثني عبد الله بن وهب، عن ليث بن سعد، قال: قال عبد الرحمن بن عوف: " أتاني رجل بخمسين ألف دينار، فقال: هذا استودعنيها أبوك في الجاهلية "

١١٠ - وزعم سليمان بن أبي شيخ، عن محمد بن الحكم، عن عوانة، قال: قال لبيد بن عطارد واجتمعت بنو تميم في مسجده في حمالات حملوها قال لبيد: أرسلوا إلى عبد الله بن ورقا، فأرسلوا إليه، فجاء فلم يجلس حتى احتملها ثم مضى.
قال لبيد بن عطارد: نعم العون على المزود الحده

١١١ - قال: وحدثني صاحب، لنا، قال: سمعت رجلا، من قريش، يقول: «الموجود عون علي»

١١٢ - حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس، حدثنا سفيان، عن عمرو، أخبرنا صالح بن إبراهيم، قال: " صولحت امرأة عبد الرحمن ثمنها: الثمن بثمانين ألفا "

١١٣ - وبه عن عمرو، عن طاوس، قال: وسفيان حدثنا عن ابن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " أرسل الله عز وجل على أيوب رجل جراد من ذهب، فجعل ينثر نقضا في ثوبه، فنودي: يا أيوب ألم يكفك ما أعطيناك؟ . قال: رب، ومن يستغن عن فضلك "

١١٤ - حدثنا أبو نظر، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن قدامة بن موسى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «اللهم أصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي»

فصول الكتاب · 18 فصل · 133 صفحة
جارٍ التحميل