صفة العامل:
نحو: ضحك كثيرا.
كثيرا: نائب مفعول مطلق منصوب.
- وقد يحذف عامل المفعول المطلق وجوبا في مواضع كثيرة منها:
- إذا وقع المصدر بدلا من فعله وذلك في الأمر والنهي:
نحو: قياما لا قعودا.
قياما: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
لا: حرف نهي مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
قعودا: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التقدير: قم قياما ولا تقعد قعودا.
- بعد الدعاء:
نحو: سقيا لك.
سقيا: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
لك: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بالمصدر «سقيا».
التقدير: سقاك الله سقيا. - بعد الاستفهام:
نحو: أتوانيا وقد قرب الامتحان.
أتوانيا: الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
«توانيا» مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
و: الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
قد: حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
قرب: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
الامتحان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
التقدير: أتتوانى توانيا وقد قرب الامتحان. - هناك كلمات تأتي مفعولا مطلقا لفعل محذوف نحو: يقينا- قطعا- حقا- أيضا.
التقدير: أوقن يقينا وأقطع قطعا وأحق حقا.
ويحه، ويله: كل منهما مفعول مطلق لفعل مهمل أي أنه لم يسمع عن العرب.
كذلك يقال: لبّيك وحنانيك وسعديك ودواليك.
كل منها مفعول مطلق لفعل محذوف والتقدير:
لبيك: أي ألبي لبيك أي تلبية بعد تلبية.
سعديك: أي أساعد مساعدة بعد مساعدة.
دواليك: أي أداول دواليك.
وتعرب كما يلي:
مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
ومن ذلك أيضا:
سبحان الله: أي تنزيها وبراءة له من السوء.
معاذ الله: أي استعانة به ولجوء إليه.
سبحان ومعاذ كل منهما مفعول مطلق لفعل محذوف.
والتقدير: أسبح سبحان وأعيذ معاذ.