الممنوع من الصرف
الممنوع من الصرف لا ينوّن، ويجرّ بالفتحة عوضا عن الكسرة، ويكون في الأسماء والصفات.
- الأسماء:
أ- اسم العلم المؤنث ما عدا الثلاثي الساكن الوسط (هند، وعد، دعد...).
نحو قوله تعالى: وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً.
مريم: مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
ب- اسم العلم المذكر إذا كان: - أعجميا: يوسف، أبراهيم.. نحو قوله تعالى: قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ.
يوسف: اسم مجرور وعلامة جره الفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. - منتهيا بعلامة تأنيث: حمزة، أسامة، طلحة.
- منتهيا بألف ونون زائدتين (سليمان، زيدان..) نحو قوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً.
سليمان: معطوف على «داود» مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره (لم ينوّن).
- مركبّا تركيبا مزجيا: حضرموت، بعلبك.
- على وزن «فعل»: عمر، مضر.
- على وزن الفعل: يزيد.
- على وزن «أفعل»: أحمد، أكرم.
ج- الأسماء التي على وزن صيغة منتهى الجموع (مفاعل) و (مفاعيل): مدارس، مفاتيح.
ونحو قوله تعالى: إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً.
سلاسل: مفعول به لفعل «اعتد» منصوب... (لم ينوّن: سلاسلا) الصفات إذا كانت على وزن: فعلان (عطشان)، أفعل (أبيض)، فعل (أخر)، فعال (سداس)، مفعل (مربع).
الصفة المنتهية بألف تأنيث ممدودة أو مقصورة: غيداء، ثكلى. - كل اسم منته بألف تأنيث زائدة فوق الثلاثي: صحراء، شعراء، أنبياء.
- يصرف الممنوع من الصرف إذا عرّف بأل، وإذا أضيف وفي الشعر:
- التعريف ب «أل»: دخل الطّلاب إلى المدارس.
- الإضافة: دخل الطلّاب إلى مدارسهم.
(مدارس على وزن «مفاعل» تجرّ بالفتحة عوضا عن الكسرة.
ونظرا لتعريفها ب «أل» أو إضافتها لم تعد اسما ممنوعا من الصرف). - في الشعر: يحقّ للشاعر أن ينوّن الممنوع من الصرف لاستقامة الوزن.