الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكيةسُجُود التِّلَاوَة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُجُود التِّلَاوَة

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد العربي القروي المالكي
الكتاب
الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية
المؤلف
محمد العربي القروي
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

مَا هُوَ حكم سُجُود التِّلَاوَة وَكَيف يكون ج _ سُجُود التِّلَاوَة سنة وَيكون بِسَجْدَة وَاحِدَة بِلَا تَكْبِيرَة إِحْرَام وَبلا سَلام وَإِنَّمَا يكبر عِنْد الْهَوِي للسُّجُود وَعند الرّفْع مِنْهُ استنانا فينحط الْقَائِم لَهَا سَوَاء كَانَ فِي صَلَاة أم غَيرهَا من قِيَامه وَلَا يجلس ليَأْتِي بهَا من جُلُوس وَينزل لَهَا الرَّاكِب إِلَّا إِذا كَانَ مُسَافِرًا فيسجدها صوب سَفَره بِالْإِيمَاءِ لِأَنَّهَا نَافِلَة س _ من ذَا الَّذِي يسْجد سُجُود التِّلَاوَة ج _ يسْجد سُجُود التِّلَاوَة القاريء والمستمع وَلَا يسْجد المستمع إِلَّا بِثَلَاثَة شُرُوط 1) أَن يجلس السَّامع ليتعلم من الْقَارئ مخارج الْحُرُوف أَو حفظه أَو طرقه لَا لمُجَرّد ثَوَاب أَو مدارسة 2) وَأَن يصلح الْقَارئ للْإِمَامَة بِأَن يكون ذكرا بَالغا عَاقِلا مَعَ حُصُول شُرُوط الصَّلَاة من طَهَارَة حدث وخبث وَستر الْعَوْرَة واستقبال الْقبْلَة فِي كل من الْقَارئ والمستمع فَإِن كَانَ الْقَارئ هُوَ المحصل لَهَا وَحده سجد دون المستمع وَإِن كَانَ المحصل لَهَا هُوَ المستمع وَحده لم يسْجد 3) وَأَن لَا يجلس الْقَارئ ليسمع النَّاس حسن صَوته فَإِن جلس لذَلِك فَلَا يسْجد المستمع لَهُ

س _ كم هِيَ المواطن الَّتِي يسن فِيهَا سُجُود التِّلَاوَة من الْقُرْآن ج _ أحد عشر موطنا 1) آخر الْأَعْرَاف ﴿وَالْآصَال﴾ فِي سُورَة الرَّعْد 3) ﴿يؤمرون﴾ فِي النَّحْل 4) ﴿خشوعا﴾ فِي الْإِسْرَاء 5) وبكيا فِي مَرْيَم 6) وَأَن الله يفعل مَا يَشَاء فِي الْحَج 7) وَزَادَهُمْ نفورا فِي الْفرْقَان 8) ﴿وَرب الْعَرْش الْعَظِيم﴾ فِي النَّمْل 9) ﴿وهم لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ فِي السَّجْدَة 10) ﴿وخر رَاكِعا وأناب﴾ فِي ص 11) ﴿إِن كُنْتُم إِيَّاه تَعْبدُونَ﴾ فِي فصلت س _ مَا هِيَ مكروهات سُجُود التِّلَاوَة ج _ ثَلَاثَة 1) كره ترك سُجُود التِّلَاوَة لمحصل الشُّرُوط الْمُتَقَدّمَة إِذا كَانَ الْوَقْت وَقت جَوَاز فَإِن لم يكن محصلا للشروط أَو كَانَ الْوَقْت وَقت نهي فَإِنَّهُ يتْرك الْآيَة الَّتِي فِيهَا السُّجُود 2) والإقتصار على قِرَاءَة الْآيَة فسجود 3) وتعمد قِرَاءَة الْآيَة الَّتِي فِيهَا السُّجُود فِي صَلَاة الْفَرْض لَا فِي صَلَاة النَّفْل فَلَا يكره فَإِن قَرَأَهَا بِفَرْض عمدا أَو سَهوا سجد لَهَا وَلَو بِوَقْت النَّهْي وَلَا يسْجد لَهَا إِن قَرَأَهَا فِي خطْبَة س _ مَا هِيَ مندوبات سُجُود التِّلَاوَة ج _ اثْنَان 1) ينْدب للْإِمَام فِي الصَّلَاة السّريَّة أَن يجْهر بِالْآيَةِ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَة ليسمع المؤتمين فيتبعوه فِي سُجُوده وَإِن قَرَأَهَا سرا وَسجد تبعه المؤتمون فَإِن لمَم يتبعوه صحت صلَاتهم 2) وَينْدب للساجد سُجُود التِّلَاوَة فِي الْمَرَض أَو نفل قِرَاءَة وَلَو من سُورَة أُخْرَى قبل رُكُوعه ليَقَع رُكُوعه بعد قِرَاءَة كساجد الْأَعْرَاف فَإِنَّهُ يقْرَأ من الْأَنْفَال وَمن غَيرهَا س _ هَل يُكَرر السُّجُود كلما كررت آيَته ج _ يُكَرر الْقَارئ السَّجْدَة كل مرّة كرر جملَة من الْقُرْآن فِيهَا السَّجْدَة كَالَّذي يقْرَأ سُورَة السَّجْدَة مرَارًا إِلَّا الْمعلم لِلْقُرْآنِ والمتعلم لَهُ فَلَا يكرران السُّجُود س _ مَا هُوَ حكم سُجُود الشُّكْر والزلزلة

ج _ يكره السُّجُود الَّذِي يَأْتِي بِهِ الْإِنْسَان عِنْد سَمَاعه بِشَارَة وَكَذَلِكَ السُّجُود عِنْد وُقُوع زَلْزَلَة بِخِلَاف الصَّلَاة لَهما فَهِيَ مَنْدُوبَة

فصول الكتاب · 103 فصل · 296 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية · 296 صفحة
فَاتِحَةالطَّهَارَةالْوضُوءفَرَائِضهسنَن الْوضُوءمستحبات الْوضُوء ومكروهاتهالْوضُوء الْمَنْدُوبشُرُوط الْوضُوءنواقض الْوضُوءمَوَانِع الْحَدث الْأَصْغَرمَسْأَلَة التّرْكالإستبراءخُلَاصَة الطَّهَارَة الصُّغْرَىالغسلالْغسْلسنَن الْغسْلفَضَائِل الْغسْلمُوجبَات الْغسْلمَوَانِع الْحَدث الْأَكْبَرالتَّيَمُّمخُلَاصَة الْغسْلالتَّيَمُّمفَرَائض التَّيَمُّمسنَن التَّيَمُّممندوباتهمبطلاته ومكروهاتهشُرُوط التَّيَمُّمخُلَاصَة التَّيَمُّمالْمسْح على الْخُفَّيْنِخُلَاصَة الْمسْح على الْخُفَّيْنِالْمسْح على الْجَبِيرَةخُلَاصَة الْمسْح على الْجَبِيرَةالْحيض وَالنّفاسالصَّلَاةخُلَاصَة الْحيض وَالنّفاسالصَّلَاةأَوْقَات الصَّلَاةالنَّفْل الْمحرم وَالْمَكْرُوهخُلَاصَة أَوْقَات الصَّلَاة وَالنَّفْل الْمحرم وَالْمَكْرُوهالْإِقَامَةالْأَذَانالْإِقَامَةخُلَاصَة الْأَذَان وَالْإِقَامَةشُرُوط الصَّلَاةالرعافالمواضيع الَّتِي تجوز فِيهَا الصَّلَاة وَالَّتِي تكره فِيهَاخُلَاصَة شُرُوط الصَّلَاة والرعاف ومواطن الْجَوَاز والكراهيةفَرَائض الصَّلَاةسنَن الصَّلَاةمندوبات الصَّلَاةمكروهات الصَّلَاةمبطلات الصَّلَاةجائزات الصَّلَاةخُلَاصَة فَرَائض الصَّلَاة وسننها ومندوباتها ومكروهاتها ومبطلاتها وجائزاتهاالْعَاجِز عَن الْقيام فِي الْفَرْضقَضَاء الْفَوَائِتسُجُود السَّهْوسُجُود التِّلَاوَةخُلَاصَة الْعَجز عَن الْقيام وَقَضَاء الْفَوَائِت وَسُجُود السَّهْو والتلاوةصَلَاة الْجَمَاعَةالْإِمَامَةالْمَسْبُوقخُلَاصَة صَلَاة الْجَمَاعَةصَلَاة الإستخلافخُلَاصَة صَلَاة الإستخلافصَلَاة الْقصرخُلَاصَة صَلَاة الْقصرصَلَاة الْجمعصَلَاة الْخَوْفصَلَاة الْجمع هِصَلَاة الْجُمُعَةخُلَاصَة صَلَاة الْجُمُعَةالنَّوَافِلالسّنَن الْمُؤَكّدَةالْوترصَلَاة الْعِيدَيْنِصَلَاة الْكُسُوفصَلَاة الخسوفالإستسقاءخُلَاصَة النَّوَافِل وَالسّنَن الْمُؤَكّدَةفروض الْكِفَايَةخُلَاصَة فروض الْكِفَايَةالزَّكَاةمصرف الزَّكَاةزَكَاة الْفطرخُلَاصَة الزَّكَاةالصَّوْمالْحَجخُلَاصَة الصَّوْمالْحَجخُلَاصَة الْحَجالإعتكافخُلَاصَة الإعتكافالْأُضْحِيةخُلَاصَة الْأُضْحِيةالْعَقِيقَة والختان والخفاضخُلَاصَة الْعَقِيقَة والختان والخفاضالذَّكَاةخُلَاصَة الذَّكَاةالْمُبَاحخُلَاصَة الْمُبَاحالطَّاهِر وَالنَّجسخُلَاصَة الْأَعْيَان الطاهرة والنجسة
جارٍ التحميل