بَابُ النَّسَبِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن وهب
- الكتاب
- الجامع في الحديث لابن وهب
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: 197هـ)
- المحقق
- د مصطفى حسن حسين محمد أبو الخير، أستاذ الحديث وعلومه المساعد - كلية أصول الدين - القاهرة
- الناشر
- دار ابن الجوزي - الرياض
- الطبعة
- الأولى 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
قَالَ: 17 - وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَعْدٍ، وَأَبِي بَكَرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ أَبَاهُ غَيْرُهُ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ»
قَالَ: 18 - وَأَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «لَوَدِدْتُ أَنَّ أَبِي مِثْلُ أَبِي بِلَالٍ، وَأُمِّي مِثْلُ أُمِّ بِلَالٍ، وَأَنَا مِثْلُ بِلَالٍ، قَضَى كَذَلِكَ»
قَالَ: 19 - وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مِنَ الْعِبَادِ عِبَادٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَا يُطَهِّرُهُمْ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ» ، قَالُوا: مَنْ أُولَئِكِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «الْمُتَبَرِّئُ مِنْ وَالِدَيْهِ رَغْبَةً عَنْهُمَا، وَالْمُتَبَرِّئُ مِنْ وَلَدِهِ، وَرَجُلٌ أَنْعَمَ عَلَيْهِ قَوْمٌ فَكَفَرَ نِعْمَتَهُمْ وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ»
قَالَ: 20 - وَأَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أَنَّهُ قَالَ: «كَفَرَ بِاللَّهِ مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ، وَكَفَرَ بِاللَّهِ مَنِ ادَّعَى عَلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ»
قَالَ:
21 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ.
. . . . .، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سُئِلَ عَنْ سَبَأ مَا هُوَ، أَبَلَدٌ، أَمْ رَجُلٌ، أَوِ امْرَأَةٌ؟، فَقَالَ: «بَلْ هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً فَسَكَنَ الْيَمَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ، وَالشَّامَ أَرْبَعَةٌ، أَمَّا الْيَمَانِيُّونَ، فَمَذْحِجُ، وَكِنْدَةُ، وَالْأَزْدُ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ، وَأَنْمَارُ، وَحِمْيَرُ عُمُومًا كُلُّهَا، وَأَمَّا الشَّامِيَّةُ فَلَخْمُ، وَجُذَامُ، وَغَسَّانُ، وَعَامِلَةُ»
قَالَ:
22 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ تَوْبَةَ.
. . . . .، أَخْبَرَهُ وَكُنَّا، عِنْدَ
عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِإِفْرِيقِيَةَ، فَقَالَ يَوْمًا: " مَا أَطَرَ قَوْمٌ بِأَرْضٍ إِلَّا وَهُمْ مِنْ أَهْلِهَا، فَقَالَ عُلَيُّ بْنُ رَبَاحٍ: كَلَّا قَدْ حَدَّثَنِي فُلَانٌ، أَنَّ فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيَّ، " قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَعَقَدَ لَهُ رَايَةً، فَبَايَعَهُ فَرْوَةُ عَلَى أَنْ يُقَاتِلَ مَنْ أَدْبَرَ.
ثُمَّ إِنَّ فَرْوَةَ رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ سَبَأَ قَوْمٌ كَانَ لَهُمْ عِزٌّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يُدْبِرُوا عَن الْإِسْلَامِ، أَفَأُقَاتِلُهُمْ؟ فَقَالَ: " مَا أُمِرْتُ فِيهِمْ بِشَيْءٍ بَعْدُ، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ﴾ [سبأ: 15] الْآيَاتُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا سَبَأٌ؟ " ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ هُبَيْرَةَ
قَالَ: 23 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ سُوَيْدٍ الْجُذَامِيِّ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ، صَاحِبِ ابْنِ وَهْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: " كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: «مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعْدٍ فَلْيَقُمْ» ، قَالَ: فَقُمْتُ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» ، قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقُلْتُ: فَمِنْ مَنْ نَحْنُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَنْتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِمْيَرَ»
24 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: «مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعْدٍ فَلْيَقُمْ» فَقُمْتُ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» ، فَقَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قُلْتُ: فَمَنْ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «أَنْتُمْ مِنْ حِمْيَرَ»
قَالَ: 25 - وَأَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ: " وَلَدَ نُوحٌ ثَلَاثَةً: سَامَ، وَحَامَ، وَيَافِثَ، فَوَلَدَ سَامُ الْعَرَبَ وَفَارِسَ، وَالرُّومَ، وَفِي كُلِّ هَؤُلَاءِ خَيْرٌ، وَوَلَدَ حَامَ: السُّودَانَ، وَالْبَرْبَرَ، وَالْقِبْطَ، وَوَلَدَ يَافِثُ التُّرْكَ، وَالصَّقَالِبَةَ، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ "
26 - قَالَ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: «يُقَالُ فَارِسُ وَالرُّومُ قُرَيْشُ الْعَجَمِ»
قَالَ: 27 - وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ رَبَاحٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مَثَلَ الْأَشْعَرِيِّينَ فِي النَّاسِ كِصِرَارِ الْمِسْكِ»
28 - قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي أَوْ خَطِيَّةً مِنْ خَطَايَايَ، وَأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفْ لِي نَسَبٌ»
29 - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «لَوْ تَعْلَمُونَ ذُنُوبِي مَا وَطِئَ عَقِبِي مِنْكُمْ رَجُلَانِ، وَلَحَثَيْتُمْ عَلَى رَأْسِيَ التُّرَابَ، لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي، وَأَنِّي دُعِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوْثَةَ»
30 - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ أَوْ فَاجِرٌ شَقِيٌّ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ»
31 - قَالَ: وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: قِيلِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْلَمَ فُلَانًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بِمَ؟» قِيلَ: بَأَنْسَابِ النَّاسِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عِلْمٌ لَا يَنْفَعُ، وَجَهَالَةٌ لَا تَضُرُّ»
32 - قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ مَوْلًى لِابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يَكْفُرُ مَوْلَاهُ كَالْكَافِرِ نِعْمَةَ اللَّهِ»
قَالَ: 33 - وَأَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِلَالٍ الْعَبْسِيُّ، عَنْ جَرِيِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُهَاجِرُونَ، وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، الطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
قَالَ:
34 - وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا سَالِمٍ الْجَيْشَانِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ: «كَيْفَ تَرَى جُعَيْلًا؟» قَالَ: فَقُلْتُ: مِسْكِينًا كَشَكْلِهِ مِنَ النَّاسِ.
قَالَ: «فَكَيْفَ تَرَى فُلَانًا؟» قُلْتُ: سَيِّدًا مِنْ سَادَاتِ النَّاسِ.
قَالَ: «فَجُعَيْلٌ خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ أَوْ آلَافٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِنْ فُلَانٍ» . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَفُلَانٌ هَكَذَا أَوْ أَنْتَ تَصْنَعُ بِهِ مَا تَصْنَعُ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ رَأْسُ قَوْمِهِ، فَأَنَا أَتَأَلَّفُهُمْ فِيهِ "
قَالَ: 35 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، قَالَ: " جَلَدَتِ الْأَنْصَارُ ابْنًا لِيُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الْحَدَّ لِأَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ: إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ "
قَالَ: 36 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْأَشْعَرِيَّينَ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ: «أَنْتُمْ مُهَاجِرَةُ الْيَمَنِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ»
قَالَ:
37 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ أَنْعَمَ، عَنْ أخي بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ الْجُذَامِيِّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُلَيَّ بْنَ رَبَاحٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «كُلُّ الْعَرَبِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَإِبْرَاهِيمَ.
. . فَإِنَّهُمْ مِنْ ثَمُودَ وَقَبَائِلَ مِنْ حِمْيَرَ.
. . . . . هُمْ مِنْ تُبَّعٍ»
قَالَ:
38 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بْنَ قَيْسٍ الْحِمَلِيَّ، قَالَ: " كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " ثَلَاثُ قَبَائِلَ، جُرْهُمٌ مِنْ بَقِيَّةَ عَادٍ، وَثَقِيفٌ مِنْ بَقِيَّةِ ثَمُودٍ.
قَالَ: وَكَانَ إِلَى جَنْبِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيكُمْ؟ فَقَالَ: مَا تُرِيدُ؟ أَتُرِيدُ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْهِ كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ: وَأَقْبَلَ أَبُو شِمْرِ بْنُ أَبْرَهَةَ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: وَقَوْمُ هَذَا، يَعْنِي أَبَا شِمْرٍ، هُمْ بَقِيَّةٌ مِنْ تُبَّعٍ، وَفَخْذُ أَبِي شِمْرِ بْنِ أَبْرَهَةَ، أَهْلُ ذِي أَصْبَحَ، مِنْ حِمْيَرَ "
قَالَ: 39 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، قَالَ: إِنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ حِزَامٍ، جَدُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: " فِي الْجَاهِلِيَّةِ: [البحر الطويل] وَرِثْنَا مِنَ الْبَهْلُولِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ ... وَحَارِثَةَ الْغَطْرِيفِ مَجْدًا مُؤَثَّلَا مَآثِرَ مِنْ آلِ ابْنِ بِنْتِ ابْنِ مَالِكٍ ... وَبِنْتِ ابْنِ إِسْمَاعِيلَ مَا إِنْ تَحَوَّلَا
قَالَ: 40 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، «أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ نِسْبَةِ حَضْرَمَوْتَ» أَنَّ حَضْرَمَوْتَ بْنَ غُرِّ بْنِ نَبْتِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ "
قَالَ: 41 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَابٍّ عَلَى أَحَدٍ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ وَلَدُ آدَمَ، طَفُّ الصَّاعِ لَمْ تَمْلَؤُهُ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِدِينٍ، أَوْ عَمِلٍ صَالِحٍ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فَاحِشًا بَذِيًّا بَخِيلًا جَبَانًا» .
قَالَ: 42 - وَأَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، " أَنَّ نَاسًا، قَالُوا
لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَخْبِرْنَا بِأَكْرَمِ النَّاسِ» ، قَالَ: " ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13] " قَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَلَكِنْ فِي الدُّنْيَا، قَالَ: «أَكْرَمُكُمْ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ» قَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا ذَلِكَ وَلَكِنْ نَحْنُ.
قَالَ: «النَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا»
قَالَ: 43 - وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ، مَوْلَى غُفْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، مَرَّ عَلَى رَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَغَمَزُوهُ فِي نَسَبِهِ فَسَمِعَهَا
وَلَمْ يَشْعُرْ فَعَطَفَ عَلَيْهمَا، فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمَا، «وَايْمُ اللَّهِ، لَوَدِدْتُ لَوْ أَنَّ اللَّهَ بِرَحْمَتِهِ يَعْتِقُنِي مِنَ النَّارِ وَأَنِّي قُمْتُ عَنْ رَوْثَةِ حِمَارٍ لَيْسَ لِي نَسَبٌ غَيْرَهَا»
44 - وَقَالَ عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، مَرَّ يَوْمًا عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، وَهُوَ يُنَافِرُ آخَرَ الْمَجْدَ، وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا ابْنُ بَدْرٍ، أَنَا ابْنُ حُذَيْفَةَ، أَنَا ابْنُ حِصْنٍ، أَنَا ابْنُ الْأَشْايَخِ الْأَكَارِمِ.
فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «ذَلِكَ يُوسُفُ، نَبِيٌّ ابْنُ نَبِيٍّ ابْنِ نَبِيٍّ ابْنِ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَفَاخَرُ بِالرَّجُلِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ جَهَنَّمَ، إِنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ»
45 - وَحَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نِعْمَ الْقَوْمُ الْأَزْدُ، طَيِّبَةٌ أَفْوَاهُهُمْ، نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ , بَرَّةٌ أَيْمَانُهُمْ»
46 - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَيْرُ الْأَسْمَاءِ: عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ: هَمَّامٌ وَحَارِثٌ، وَشَرُّ الْأَسْمَاءِ: حَرْبٌ، وَمُرَّةُ "
قَالَ: 47 - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ»
قَالَ ابن وهب،
48 - وَأَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ
قَالَ: 49 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ