بَابُ الْأَسْمَاءِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن وهب
- الكتاب
- الجامع في الحديث لابن وهب
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: 197هـ)
- المحقق
- د مصطفى حسن حسين محمد أبو الخير، أستاذ الحديث وعلومه المساعد - كلية أصول الدين - القاهرة
- الناشر
- دار ابن الجوزي - الرياض
- الطبعة
- الأولى 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
54 - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُغِيرَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ صَغِيرٌ يُقَالُ أَبُو عُمَيْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، أَيْنَ النُّغَيْرُ؟»
قَالَ: 55 - وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «لَا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَحَ، فَإِنَّمَا الْقُزَحُ شَيْطَانٌ، وَلَكِنَّهَا الْقَوْسُ»
قَالَ: 56 - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ هِلَالٍ، أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ، قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: مَا قَوْسُ قُزَحَ؟ قَالَ: «لَا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَحَ، فَإِنَّ قُزَحَ الشَّيْطَانُ، وَلَكِنْ أَمَنَةٌ مِنَ اللَّهِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ بَعْدَ قَوْمِ نُوحٍ»
قَالَ: 57 - وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: كَانَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ يُدْعَى أَبَا عُمَيْرٍ سَمَّاهُ أَبُوهُ الَّذِي وَلَدَهُ ذَلِكَ، فَكَانَ لَهُ نُغَرٌ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا دَخَلَ قَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
قَالَ: 58 - وَحَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، كَانَ اسْمُهُ حُبَابٌ» فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَبْدَ اللَّهِ، وَقَالَ: «هَذَا شَيْطَانٌ»
قَالَ:
59 - وَأَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَسْمَاءِ بِيَزِيدَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَزِيدُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَالْحَارِثِ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَحْرُثُ لِآخِرَتِهِ أَوْ دُنْيَاهُ، وَهَمَّامٍ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَهْتَمُّ بِآخِرَتِهِ أَوْ دُنْيَاهُ.
فَإِنْ أَخْطَأَكُمْ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ فعَبِّدُوا»
قَالَ:
60 - وَحَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ.
. . أَنَّهُ كَانَ وَهُوَ غُلَامٌ يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ، واسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَاتَّبَعَهُ غُلَامَانِ مَعَهُ فَصَاحُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَسَمِعَتْهُمْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ حُجْرَتِهَا فَدَعَتْهُ وَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَخْبَرَهَا أَنَّهَا كُنْيَتُهُ، فَنَهَتْهُ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَتْ: «لَا تَتَكَنَّ بِأَبِي الْقَاسِمِ»
قَالَ: 61 - وَحَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ جَدَّهُ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ وُلِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا وَكَنَّاهُ أَبَا الْقَاسِمِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يُكَنَّى بِكُنْيَتِي» . قَالَ: فَكَنَّاهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ " قَالَ: فَلَا يَكَادُ يَجِدُ فِي آلِ حَزْمٍ أَحَدًا يُسَمَّى مُحَمَّدٌ إِلَّا يُكْنَى بِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ
قَالَ:
62 - وَأَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ وَلَدٍ لِابْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، إِلَى عُمَرَ، فَقَالَتِ: اكْسُنِي، فَقَالَ: مَنْ سَيِّدُكِ، لَا يَكْسُوكِ؟ قَالَتْ: أَبُو عِيسَى.
قَالَ: أَبُو عِيسَى؟ قَالَ أَسْلَمَ: فَقِيلَ لِي: اذْهَبْ وادْعُهُ وَلَا تُخْبِرْهُ لِمَ تَدْعُوهُ.
وَقَدْ كَانَ يَقُولُ لَنَا: إِذَا أَرْسَلْتُكُمْ إِلَى أَحَدٍ تَدْعُونَهُ فَلَا تُخْبِرُوهُ لِمَ أَدْعُوهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُعَلِّمُهُ كِذْبَةً فَيَأْتِينِي بِهَا.
فَجِئْتُهُ فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ: لِمَ تَدْعُونِي؟ قَالَ: فَلَا أَدْرِي.
قَالَ: فَأَقْبَلَ مَعِيَ وَجَعَلَ يَسْأَلُنِي، وَأَنَا أُخْبِرُهُ حَتَّى جِئْنَا الْبَابَ، وَقَدْ وَجَدْتُ لَهُ دَجَاجًا عَظِيمًا، قَالَ: وَأَعْطَانِي مِنْهُنَّ دَجَاجَةً عَلَى أَنْ أُخْبِرَهُ، فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: وَدَخَلْتُ ودَخَلَ فِي أَثَرِي، قَالَ: أَخْبَرَكَ لِمَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَدَعَانِي فَجَمَعَ يَدَيَّ فِي يَدِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ جَعَلَ يَضْرِبُنِي بِالدِّرَّةِ وَجَعَلْتُ أَنْزَوِي، قَالَ أَسْلَمُ: وَيَقُولُ إِنَّهُ لَحَدِيدٌ.
قَالَ: ثُمَّ أَرْسَلَنِي، وَقَالَ: " وَاللَّهِ إِنَّكُمْ تَحْمِلُونِي عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَأَنَا كَارِهٌ، ثُمَّ قَامَ إِلَى ابْنِهِ فَلَوْ أَرَادَهُ فِي عُنُقِهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَضْرِبُهُ بِالدِّرَّةِ حَتَّى فَتَرَ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا أَسْمَاءُ الْعَرَبِ لَا أُمَّ لَكَ؟ عَامِرٌ، وَعُوَيْمِرٌ، وَمَالِكٌ، وَصِرْمٌ، وَمُوَيْلِكٌ، وسَرَرَةُ، هُوَ مُرَّةُ، ثُمَّ جَعَلَ يَضْرِبُهُ وَيَقُولُ لَهُ ذَلِكَ: هَلْ تَدْرِي مَا أَسْمَاءُ الْعَرَبِ؟، ثُمَّ يُرَدِّدُ عَلَيْهِ ذَلِكَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: دَعْ عَنْكَ عِيسَى، فَإِنَّا وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ لِعِيسَى أَبًا "
63 - وَحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُلَيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: وُلِدَتْ لِيَ ابْنَةٌ، فَسَأَلَتْنِي زَيْنَبُ ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ اسْمِهَا، فَقُلْتُ: بَرَّةُ، فَقَالَتْ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي سُمِّيتُ بَرَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِالْأَبْرَارِ مِنْكُمْ» سُمِّيَتْ زَيْنَبَ "
قَالَ 64 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كُنْيَةِ أَبِي مُرَّةَ، وَسَمَّاهُ أَبَا حُلْوَةُ، فَلَمْ تَلْزَمْ، وَسَمَّى أَبَا الْعَاصِ مُطِيعًا فَلَمْ تَلْزَمْ، وَسَمَّى حَزَنًا سَهْلًا فَلَمْ تَلْزَمْ»
قَالَ: 65 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «أَخْنَى اسْمٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْنَاهُ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَالِكَ الْأَمْلَاكِ»
قَالَ:
66 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، " كَانَ لَا يَدَعُ أَحَدًا يَتَكَنَّى بِاسْمِ نَبِيٍّ وَلَا يُسَمَّى بِهِ، فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: لَقَدْ كُنِيتُ أَبَا مُحَمَّدٍ فَمَا أَنْكَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقَالَ (. . . . . .) : لَقَدْ كُنِيتُ أَبَا يَحْيَى ورَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَسْمَعُهَا فَمَا أَنْكَرَهَا.
قَالَ عُمَرُ: «أَمَا أَدَلُّ أَشَرُّ الَّذِي يَحْيَى، وَلَكِنْ لَا أُسَمِّي بِهَا وَلَدًا لِي أَبَدًا»
قَالَ:
67 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لَا تُسَمُّوا صَبًّا.
. . فَلَا حَرْبَ، وَلَا مُرَّةَ، وَلَا خَنَّاسَ؛ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيْطَانِ»
قَالَ:
68 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ.
. . . . .، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَشَرَّهَا حَرْبٌ، وَمُرَّةُ، وَأَصْدَقَ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ، وَهَمَّامٌ»
قَالَ: 69 - وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «شَرُّ الْأَسْمَاءِ حَرْبٌ، وَمُرَّةُ، وَخَيْرُهَا عَبْدٌ، وَعُبَيْدٌ، وَأَصْدَقُهَا الْحَارِثُ، وَهَمَّامٌ»
قَالَ: 70 - وَحَدَّثَنِي ابْنُ سَمْعَانَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجَ، أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ»
قَالَ: 71 - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ، وَهَمَّامٌ، وَأَبْغَضُهَا إِلَى اللَّهِ حَرْبٌ، وَمُرَّةُ، وَأَكْذَبُهَا خَالِدٌ، وَمَالِكٌ،» لَا مَالِكَ إِلَّا اللَّهُ "
قَالَ: 72 - وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «تَسَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي؛ فَإِنِّي أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ»
قَالَ: 73 - وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ حَمْزَةَ، أَوْ هُوَ سَمِعَهُ مِنْ عَائِشَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ: أَلَا تُكَنِّينِي، فَقَالَ: «اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ» . فَكَانَتْ تُكَنَّى: أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ "
قَالَ: 74 - وَحَدَّثَنِي ابْنُ سَمْعَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ حُبَابٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إِنَّ حُبَابًا اسْمُ شَيْطَانٍ، وَلَكِنِ اسْمُكَ عَبْدُ اللَّهِ»
قَالَ: 75 - وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ غَيَّرَ اسْمَ أُمِّ عَاصِمٍ وَكَانَ اسْمُهَا عَاصِيَةُ، فَقَالَ: «بَلْ أَنْتِ جَمِيلَةُ»
وَقَالَ نَافِعٌ: «إِنَّ رَجُلًا كَانَ اسْمُهُ قَلِيلًا فَسَمَّاهُ كَثِيرًا وَهُوَ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ»
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَبَلَغَنِيَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ غَيَّرَ اسْمَ رَجُلٍ كَانَ اسْمُهُ الْعَاصِ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ مُطِيعًا»
قَالَ: 76 - وَأَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَّانَ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ: «اشْتَدُّوا عَلَيَّ» ، فَقَامَ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْلَى بِبَدْرٍ عِلْمًا، قَالَ: «مَنْ أَنْتَ؟» قَالَ: أَنَا الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: «اسْمُكَ الْحُبَابُ، إِنَّمَا الْحُبَابُ شَيْطَانٌ , أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ»
قَالَ: 77 - وَأَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «إِنَّ حُبَابًا اسْمُ شَيْطَانٍ»
قَالَ: 78 - وَسَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، سَأَلَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: جَمْرَةُ، فَقَالَ: ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابْنُ شِهَابٍ، فَقَالَ: مِنْ مَنْ؟ قَالَ: مِنَ الْحُرَقَةِ، قَالَ: أَيْنَ أَهْلُكَ؟ قَالَ: بِحِرَّةِ النَّارِ، قَالَ: بِأَيِّهَا؟ قَالَ: بِذَاتِ الْلَظَى، قَالَ عُمَرُ: «فَأَدْرِكْ أَهْلَكَ فَإِنَّهُمْ قَدِ احْتَرَقُوا»
قَالَ: 79 - وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَنَّى نَصْرَانِيًّا بِأَبِي خَسَارٍ "
قَالَ: 80 - وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: لَا نُكَنِّيكَ بِأَبِي الْقَاسِمِ وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: «سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ»
قَالَ: 81 - وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ: جَاءَ جَدِّي بِأَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ: " إِنَّهُ وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَمَا أُسَمِّيهِ؟ قَالَ: " سَمِّهِ بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ: حَمْزَةُ "
قَالَ: 82 - وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: " لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي أُمْحِيَ بِيَ الْكُفْرُ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي أَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمَيَّ، وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَالْعَاقِبُ لَيْسَ بَعْدَهُ أَحَدٌ "
قَالَ: 83 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي غِفَارٍ حَدَّثَهُ " أَنَّ أُمَّهُ جَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَلَيْهِ تَمِيمَةٌ، فَقَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَمِيمَتَهُ وَقَالَ: «مَا اسْمُ ابْنُكِ؟» . فَقَالَتِ: اسْمُهُ السَّائِبُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «بَلِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ» : فَقُلْتُ: أَتُجِيبُ بِكُلِّهِمَا؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أُجِيبُ إِلَّا عَلَى اسْمِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّذِي سَمَّانِي
قَالَ: 84 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُسَمَّى أَسْوَدَ،» فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبْيَضَ "
قَالَ: 85 - وَحَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ، عَنِ اسْمِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: «وَكَانُوا إِخْوَةً ثَلَاثَةً بَنِي أَبِي قُحَافَةَ، عَتِيقٌ وَمُعْتَقٌ، وَعُتَيْقٌ»
قَالَ: 86 - وَأَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ: " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ عَتِيقٌ مِنَ النَّارِ» فَمِنْ يَوْمَئِذٍ سُمِّيَ عَتِيقًا "
قَالَ: 87 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: لَمَّا وَفَدَ بَنَوُ الشَّيْطَانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَهُمْ: «مَنْ أَنْتُمْ؟» ، فَقَالُوا: نَحْنُ بَنُو الشَّيْطَانِ، قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ»
قَالَ: 88 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، " أَنَّ رَاشِدَةَ، لَمَّا جَاءُوا رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «مَنْ أَنْتُمْ؟» وَكَانُوا يُدْعَونَ خَالِفَةَ، فَقَالُوا: مِنْ خَالِفَةَ؟، فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «بَلْ أَنْتُمْ مِنْ رَاشِدَةَ»
89 - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ السَّلُولِيَّ، يُحَدِّثُ نَوْفَلَ بْنَ مُسَاحِقٍ، أَنَّهُ سَأَلَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ: مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ عُقُوقِ الْوَالِدِ؟، فَقَالَ كَعْبٌ: «أَنَا أُخْبِرُكُ،» إِذَا أَقْسَمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَبِرَّهُ، وَسَأَلَهُ فَلَمْ يُعْطِهِ، وَائْتَمَنَهُ فَلَمْ يُؤدِّهْ عَلَيْهِ، وَاشْتَكَى إِلَى اللَّهِ مَا