بَابُ النَّسَبِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن وهب
- الكتاب
- الجامع في الحديث لابن وهب
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: 197هـ)
- المحقق
- د مصطفى حسن حسين محمد أبو الخير، أستاذ الحديث وعلومه المساعد - كلية أصول الدين - القاهرة
- الناشر
- دار ابن الجوزي - الرياض
- الطبعة
- الأولى 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
السَّلَامُ أُتِيَ بِغُلَامٍ، فَقَالَ: «مَا سَمَّيْتُمْ هَذَا؟» قَالُوا: السَّائِبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُسَمُّوهُ السَّائِبَ، وَلَكِنْ عَبْدَ اللَّهِ» ، فَغَلَبُوا عَلَى اسْمِهِ السَّائِبَ، فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى ذَهَبَ عَقْلُهُ "
قَالَ: 50 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
: «لَا تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَتَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي» يَعْنِي أَنْ يُجْمَعَ الِاسْمُ وَالْكُنْيَةُ "
قَالَ: 51 - وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ إِنَّمَا عَنِيتُ فُلَانًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي»
قَالَ: 52 - وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحُبَابِ بْنِ عبد اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، وَكَانَ يُكْنَى بِهِ: «دَعِ اسْمَ الْحُبَابِ، فَإِنَّهُ اسْمُ شَيْطَانٍ» . فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْحُبَابِ بْنِ مُنْذِرٍ السُّلَمِيِّ: «دَعِ الْحُبَابَ فَإِنَّهُ اسْمُ شَيْطَانٍ» فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "
قَالَ:
53 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْيَحْصِبِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «خَيْرُ الْأَسْمَاءِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَنَحْوَ هَذَا، وَأَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ، وَهَمَّامٌ، حَارِثٌ لِدُنْيَاهُ وَلِدِينِهِ، وَهَمَّامٌ بِهِمَا.
وَشَرٌّ الْأَسْمَاءِ حَرْبٌ، وَمُرَّةُ»