هموم عطاء السليمي
١٢٧ - حدثنا عبد الله قال: أخبرني محمد بن الحسين، أخبرني سجف بن منظور، ثنا سوار العنبري، قال: «ما رأيت عطاء السليمي قط - إلا وعيناه تفيضان، وما كنت أشبه عطاء إذا رأيته إلا بالمرأة الثكلى، وكأن عطاء لم يكن من أهل الدنيا»
ورد أيضاً في: الرقة والبكاء
١٢٨ - حدثنا عبد الله حدثني محمد، ثنا شعيب بن محرز، ثنا صالح بن بشير المري، قال: لما مات عطاء السليمي، حزنت عليه حزنا شديدا فرأيته في منامي فقلت: يا أبا محمد، ألست في زمرة الموتى؟ قال: «بلى»، قلت: فماذا صرت إليه بعد الموت؟ قال: صرت والله إلى خير كثير ورب غفور شكور، قال: قلت: " أما والله، لقد كنت طويل الحزن في دار الدنيا، قال: فتبسم وقال: «أما والله، يا أبا بشر أعقبني ذلك راحة طويلة وفرحا دائما»، قلت: ففي أي الدرجات أنت؟ قال: «أنا مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا»