الهم والحزنالحزن جلاء القلوب
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الحزن جلاء القلوب

١٩ - حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني جعفر بن جسر بن فرقد، قال: حدثني حماد بن واقد، قال: سمعت أبا عبيدة الخواص يقول: «الحزن جلاء القلوب، به تستلين مواضع الفكرة، ثم بكى»

فصول الكتاب · 74 فصل · 100 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الهم والحزن · 100 صفحة
مقدمة الكتابمتواصل الأحزان دائم الفكرةهل يحب الله كل قلب حزينالهم والحزن يكفران الذنوبحديث آدم عليه السلام عن الهم والحزنصور من أحزان يعقوب على يوسف عليهما السلامالقلب الخالي من الحزن خرابالدنيا والآخرة ضرتانقل واحزناه على الحزنالأحزان في الدنيا ثلاثةهل الدعاء يستجاب عند الأحزانأحزان على ضياع صلاة الجماعةالحزن جلاء القلوبمن أقوال الصالحين عن الحزنهل الهم والحزن يزيدان الحسناتحديث القرآن عن الحزنحزن هؤلاء لا يبلى أبداحزن لك وحزن عليكحزن الآخرة يطرد فرح الدنيارجل طويل الحزن والكآبةالهموم والأحزان في حياة البصريرفع منازل الأبرار بالحزنرجل كأن عليه حزن الخلائقلما كان عمر بن عبد العزيز مغموماهل للمؤمن راحة دون لقاء اللهمن معاني الحزن عند السلف الصالحهل تعرف أكبر هم المؤمنمن صور المحزونينقدر الحزن المطلوبفضل الحزين يوم القيامةحديث داود عليه السلام إلى ربهحال المؤمن أناء الليل وأطراف النهارباب ما جاء في الكمدهل البكاء مسلاةما هي نهاية الحزنحديث العلماء عن الحزنلبس ما يلبس العبيد ليحزنحزن الحزنهل حزنت لضياع العمرلا راحة للمؤمن دون لقاء اللهمن أحاديث البشارة للمؤمنينابكوا فإن لم تبكوا فتباكواشدة كمد يعقوب على يوسف عليهما السلاموصف الأولياء الأتقياءالحزين ينشغل عن الدنيا بالآخرةأين الراحة والفرحالعباد الزهاد وحديث عن الحزنحزن وبكاء في مجلس الوعظهل الحزن من أفضل العبادةأشد الناس هما المؤمن الصادققلوب الأبرار تغلي بأعمال البرأجر بكاء يعقوب على يوسف، وسببهزوجوا الحور العين، وأخدموا الغلمانحال من ملأت الآخرة قلوبهماجعل الله همكبكاء العمل، وبكاء العينشدة آحزان عتبة الغلامهموم عطاء السليميرجل يبكي ويضحك معامن وحي الله إلى أنبيائهمن آداب حامل القرآنوصف أهل الجنة في الدنياصور شدة حزن عمر بن الخطاب على أخيهفزع لذكر مواقف يوم القيامةداود الطائي الحزين المهمومقراء القرآن ثلاثةما للمرأة الحزينة من الأجرهل يسأل المؤمن ربه الحزنهل في الجنة أرفع من درجة العلماءالحزن والهم على ألسنة الصحابة والتابعينذهاب الحزن من القلوبمن أسباب حزن المؤمنهل في الدنيا راحةرجل ذهب عقله من شدة الحزن
جارٍ التحميل