الهم والحزنباب ما جاء في الكمد

باب ما جاء في الكمد

٦٤ - حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين، حدثني الحسن بن الربيع، حدثني محمد بن صبيح، قال: سألت عمر بن ذر، فقلت: " أيهما أعجب إليك للخائفين طول الكمد أو إسبال الدمعة؟، قال: فقال: أو ما علمت أنه إذا رق فذرى شفى وسلى وإذا كمد غص فشح فالكمد أعجب إلي لهم "

٦٥ - حدثنا عبد الله قال وأخبرني محمد، عن بعض أصحابه، قال: كان فضيل، وسفيان قاعدين، فذكر أشياء فجعل فضيل يبكي وسفيان لا يبكي، فقيل له في ذلك، فقال: «إذا لم نسبل الدموع كان أكمد للقلب، وأبقى ليحزن فيه»

جارٍ التحميل