قراء القرآن ثلاثة
١٥٢ - وحدثني عبد الرحمن بن صالح بن المحاربي، عن بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن الحسن، قال: " قراء القرآن ثلاثة: فرجل اتخذه بضاعة ينقله من مصر إلى مصر، يطلب به ما عند الناس، وقوم قرأوا القرآن فحفظوا حروفه وضيعوا حدوده، استدرجوا به الولاة، واستطالوا به على أهل بلادهم، فتجد كثر هذا الضرب في حملة القرآن لا أكثرهم الله، ورجل قرأ القرآن فبكى بما يعلم من دواء القرآن، فوضعه على داء قلبه، فسهر لله، وهملت عيناه، تسربلوا الحزن، وارتدوا بالخشوع وكدوا في محاريبهم وحنوا في برانيسهم، فبهم يسقي الله الغيث، وينزل النصر، ويرفع البلاء "، والله لهذا الضرب في حملة القرآن أقل من الكبريت الأحمر
١٥٣ - ثنا خالد بن خداش، ثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني بكر بن مضر، قال: كان أبو الهيثم قد مات ولده، وبقي له صبي صغير فمات، فقام أصحابه يعزونه، وهو في ناحية المسجد مكتئب حزين فقال: «ما تركني حزن يوم القيامة آسى على ما فاتني، ولا أفرح بما أتاني»
١٥٤ - حدثني إبراهيم بن المستمر، عن.
. . . .، قال: ثنا سهل بن أبي الصلت السراج، عن الحسن، ﴿السماء منفطر به﴾ [المزمل: ١٨] قال: «محزونة مثقلة بيوم القيامة»