داود الطائي الحزين المهموم
١٤٧ - حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، حدثني أم سعيد بن علقمة النخعي، وكانت، أمه طائية قالت: كانت بيننا وبين داود الطائي جدار قصير، قالت: فكنت أسمع حسه عامة الليل لا يهدأ، قالت: وربما سمعته يقول في جوف الليل: «اللهم همك عطل علي الهموم، وحالف بيني وبين السهاد، وشوقي إلى النظر إليك أشوق مني، وحال بيني وبين اللذات، فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب»، قالت: وربما ترنم في السحر بالشيء من القرآن، فأرى أن جميع نعيم الدنيا جمع في ترنمه، وقالت: وكان يطوف في الدار وحده، وكأنه لا يصبح فيها
١٤٨ - حدثنا عبد الله قال: حدثني بعض، أصحابنا، عن بشر بن الحارث، قال: قال الفضيل بن عياض: «كما أن القصور لا تسكنها الملوك حتى تفزع، كذلك القلب لا يسكنه الحزن والخوف حتى يفزع»
١٤٩ - حدثنا عبد الله ثنا أبو بكر الصوفي، قال: سمعت وكيعا يوم مات الفضيل بن عياض يقول: «ذهب الحزن اليوم من الأرض»، حدثنا عبد الله حدثني أبو محمد علي بن الحسن، عن.
. .
١٥٠ - حدثني الحسين بن عمرو بن محمد القرشي، عن أبي أسامة، قال: سمعت مسعرا، يقول: «أشتهي أن أسمع صوت باكية حزينة»
١٥١ - حدثني عبد الرحمن بن صالح بن المحاربي، عن مالك بن مغول، عمن أخبره، عن المسيب بن رافع، قال: قال عبد الله: «ينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حكيما سكيتا لينا، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافيا، ولا غافلا، ولا صخابا، ولا صياحا»