منظومة · ابن مالك الأندلسي
ما لا ينصرف
٦٤٣
٦٤٩. «الصرف»: تنوين أتى مبينا
معنى به يكون الاسم أمكنا
٦٤٤
٦٥٠. فألف التأنيث مطلقا منع
صرف الذي حواه كيفما وقع
٦٤٥
٦٥١. وزائدا «فعلان» في وصف سلم
من أن يرى بتاء تأنيث ختم
٦٤٦
٦٥٢. ووصف اصلي ووزن «أفعلا»
ممنوع تأنيث بتا كـ «أشهلا»
٦٤٧
٦٥٣. وألغين عارض الوصفيه
كـ «أربع»، وعارض الإسميه
٦٤٨
٦٥٤. فـ «الأدهم» القيد؛ لكونه وضع
في الأصل وصفا: انصرافه منع
٦٤٩
٦٥٥. و«أجدل، وأخيل، وأفعى»
مصروفة، وقد ينلن المنعا
٦٥٠
٦٥٦. ومنع عدل مع وصف معتبر
في لفظ «مثنى، وثلاث، وأخر»
٦٥١
٦٥٧. ووزن «مثنى، وثلاث» كهما
من واحد لأربع فليعلما
٦٥٢
٦٥٨. وكن لجمع مشبه «مفاعلا
أو المفاعيل» بمنع كافلا
٦٥٣
٦٥٩. وذا اعتلال منه - كـ «الجواري» -
رفعا وجرا: أجره كـ «ساري»
٦٥٤
٦٦٠. ولـ «سراويل» بهذا الجمع
شبه اقتضى عموم المنع
٦٥٥
٦٦١. وإن به سمي أو بما لحق
به: فالانصراف منعه يحق
٦٥٦
٦٦٢. والعلم امنع صرفه مركبا
تركيب مزج نحو: «معديكربا»
٦٥٧
٦٦٣. كذاك حاوي زائدي «فعلانا»
كـ «غطفان»، وكـ «أصبهانا»
٦٥٨
٦٦٤. كذا مؤنث بهاء مطلقا
وشرط منع العار كونه ارتقى
٦٥٩
٦٦٥. فوق الثلاث، أو كـ «جور»، أو «سقر»
أو «زيد» اسم امرأة لا اسم ذكر
٦٦٠
٦٦٦. وجهان في العادم تذكيرا سبق
وعجمة كـ «هند»، والمنع أحق
٦٦١
٦٦٧. والعجمي الوضع والتعريف مع
زيد على الثلاث: صرفه امتنع
٦٦٢
٦٦٨. كذاك ذو وزن يخص الفعلا
أو غالب كـ «أحمد، ويعلى»
٦٦٣
٦٦٩. وما يصير علما من ذي ألف
زيدت لإلحاق: فليس ينصرف
٦٦٤
٦٧٠. والعلم امنع صرفه إن عدلا
كـ «فعل» التوكيد، أو كـ «ثعلا»
٦٦٥
٦٧١. والعدل والتعريف مانعا «سحر»
إذا به التعيين قصدا يعتبر
٦٦٦
٦٧٢. وابن على الكسر «فعال» علما
مؤنثا، وهو نظير «جشما»
٦٦٧
٦٧٣. عند تميم، واصرفن ما نكرا
من كل ما التعريف فيه أثرا
٦٦٨
٦٧٤. وما يكون منه منقوصا ففي
إعرابه نهج «جوار» يقتفي
٦٦٩
٦٧٥. ولاضطرار أو تناسب صرف
ذو المنع، والمصروف قد لا ينصرف