منظومة · ابن مالك الأندلسي
«إن» وأخواتها
١٩١
١٧٤. لـ «إن، أن، ليت، لكن، لعل
كأن»: عكس ما لـ «كان» من عمل
١٩٢
١٧٥. كـ «إن زيدا عالم بأني
كفء، ولكن ابنه ذو ضغن»
١٩٣
١٧٦. وراع ذا الترتيب إلا في الذي
كـ «ليت فيها - أو هنا - غير البذي»
١٩٤
١٧٧. وهمز «إن» افتح لسد مصدر
مسدها، وفي سوى ذاك اكسر
١٩٥
١٧٨. فاكسر في الابتدا، وفي بدء صله
وحيث «إن» ليمين مكمله
١٩٦
١٧٩. أو حكيت بالقول، أو حلت محل
حال كـ «زرته وإني ذو أمل»
١٩٧
١٨٠. وكسروا من بعد فعل علقا
باللام كـ «اعلم إنه لذو تقى»
١٩٨
١٨١. بعد «إذا» فجاءة أو قسم
لا لام بعده بوجهين نمي
١٩٩
١٨٢. مع تلو فا الجزا، وذا يطرد
في نحو «خير القول إني أحمد»
٢٠٠
١٨٣. وبعد ذات الكسر تصحب الخبر
لام ابتداء نحو «إني لوزر»
٢٠١
١٨٤. ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا
ولا من الأفعال ما كـ «رضيا»
٢٠٢
١٨٥. وقد يليها مع «قد» كـ «إن ذا
لقد سما على العدا مستحوذا»
٢٠٣
١٨٦. وتصحب الواسط معمول الخبر
والفصل، واسما حل قبله الخبر
٢٠٤
١٨٧. ووصل «ما» بذي الحروف مبطل
إعمالها، وقد يبقى العمل
٢٠٥
١٨٨. وجائز رفعك معطوفا على
منصوب «إن» بعد أن تستكملا
٢٠٦
١٨٩. وألحقت بـ «إن»: «لكن، وأن»
من دون «ليت، ولعل، وكأن»
٢٠٧
<hr class="page-sep" data-page="30" />
٢٠٨
١٩٠. وخففت «إن» فقل العمل
وتلزم اللام إذا ما تهمل
٢٠٩
١٩١. وربما استغني عنها إن بدا
ما ناطق أراده معتمدا
٢١٠
١٩٢. والفعل إن لم يك ناسخا فلا
تلفيه غالبا بـ «إن» ذي موصلا
٢١١
١٩٣. وإن تخفف «أن» فاسمها استكن
والخبر اجعل جملة من بعد «أن»
٢١٢
١٩٤. وإن يكن فعلا ولم يكن دعا
ولم يكن تصريفه ممتنعا
٢١٣
١٩٥. فالأحسن الفصل بـ «قد» أو نفي او
تنفيس او «لو»، وقليل ذكر «لو»
٢١٤
١٩٦. وخففت «كأن» أيضا فنوي
منصوبها، وثابتا أيضا روي
٢١٥
* * *
٢١٦
<hr class="page-sep" data-page="31" />