منظومة · ابن مالك الأندلسي
أفعل التفضيل
٥٦٦
٤٩٦. صغ من مصوغ منه للتعجب
«أفعل» للتفضيل، وائب اللذ أبي
٥٦٧
٤٩٧. وما به إلى تعجب وصل
لمانع به: إلى التفضيل صل
٥٦٨
٤٩٨. و«أفعل» التفضيل صله أبدا
تقديرا او لفظا بـ «من» إن جردا
٥٦٩
٤٩٩. وإن لمنكور يضف أو جردا
ألزم تذكيرا، وأن يوحدا
٥٧٠
٥٠٠. وتلو «أل» طبق، وما لمعرفه
أضيف: ذو وجهين عن ذي معرفه
٥٧١
٥٠١. هذا إذا نويت معنى «من»، وإن
لم تنو فهو طبق ما به قرن
٥٧٢
٥٠٢. وإن تكن بتلو «من» مستفهما
فلهما كن أبدا مقدما
٥٧٣
٥٠٣. كمثل «ممن أنت خير؟»، ولدى
إخبار التقديم نزرا وردا
٥٧٤
٥٠٤. ورفعه الظاهر نزر، ومتى
عاقب فعلا فكثيرا ثبتا
٥٧٥
٥٠٥. كـ «لن ترى في الناس من رفيق
أولى به الفضل من الصديق»
٥٧٦
* * *
٥٧٧
<hr class="page-sep" data-page="60" />