منظومة · ابن مالك الأندلسي
الحال
٣٢٨
«الحال»: وصف فضلة منتصب
مفهم «في حال» كـ «فردا أذهب»
٣٢٩
وكونه منتقلا مشتقا
يغلب، لكن ليس مستحقا
٣٣٠
ويكثر الجمود في سعر وفي
مبدي تأول بلا تكلف
٣٣١
كـ «بعه مدا بكذا يدا بيد»
و«كر زيد أسدا» أي: كأسد
٣٣٢
والحال إن عرف لفظا فاعتقد
تنكيره معنى كـ «وحدك اجتهد»
٣٣٣
ومصدر منكر حالا يقع
بكثرة كـ «بغتة زيد طلع»
٣٣٤
ولم ينكر غالبا ذو الحال إن
لم يتأخر أو يخصص أو يبن
٣٣٥
من بعد نفي أو مضاهيه كـ «لا
يبغ امرؤ على امرئ مستسهلا»
٣٣٦
وسبق حال ما بحرف جر قد
أبوا، ولا أمنعه فقد ورد
٣٣٧
ولا تجز حالا من المضاف له
إلا إذا اقتضى المضاف عمله
٣٣٨
أو كان جزء ما له أضيفا
أو مثل جزئه، فلا تحيفا
٣٣٩
والحال إن ينصب بفعل صرفا
أو صفة أشبهت المصرفا
٣٤٠
فجائز تقديمه كـ «مسرعا
ذا راحل، ومخلصا زيد دعا»
٣٤١
وعامل ضمن معنى الفعل لا
حروفه: مؤخرا لن يعملا
٣٤٢
كـ «تلك، ليت، وكأن»، وندر
نحو «سعيد مستقرا في هجر»
٣٤٣
ونحو «زيد مفردا أنفع من
عمرو معانا» مستجاز لن يهن
٣٤٤
والحال قد يجيء ذا تعدد
لمفرد - فاعلم - وغير مفرد
٣٤٥
وعامل الحال بها قد أكدا
في نحو «لا تعث في الارض مفسدا»
٣٤٦
وإن تؤكد جملة فمضمر
عاملها، ولفظها يؤخر
٣٤٧
وموضع الحال تجيء جمله
كـ «جاء زيد وهو ناو رحله»
٣٤٨
وذات بدء بمضارع ثبت
حوت ضميرا، ومن الواو خلت
٣٤٩
وذات واو بعدها انو مبتدا
له المضارع اجعلن مسندا
٣٥٠
وجملة الحال سوى ما قدما
بواو او بمضمر أو بهما
٣٥١
والحال قد يحذف ما فيها عمل
وبعض ما يحذف ذكره حظل