منظومة · ابن مالك الأندلسي
الحال
٣٧٧
٣٣٢. «الحال»: وصف فضلة منتصب
مفهم «في حال» كـ «فردا أذهب»
٣٧٨
٣٣٣. وكونه منتقلا مشتقا
يغلب، لكن ليس مستحقا
٣٧٩
٣٣٤. ويكثر الجمود في سعر وفي
مبدي تأول بلا تكلف
٣٨٠
٣٣٥. كـ «بعه مدا بكذا يدا بيد»
و«كر زيد أسدا» أي: كأسد
٣٨١
٣٣٦. والحال إن عرف لفظا فاعتقد
تنكيره معنى كـ «وحدك اجتهد»
٣٨٢
٣٣٧. ومصدر منكر حالا يقع
بكثرة كـ «بغتة زيد طلع»
٣٨٣
٣٣٨. ولم ينكر غالبا ذو الحال إن
لم يتأخر أو يخصص أو يبن
٣٨٤
٣٣٩. من بعد نفي أو مضاهيه كـ «لا
يبغ امرؤ على امرئ مستسهلا»
٣٨٥
٣٤٠. وسبق حال ما بحرف جر قد
أبوا، ولا أمنعه فقد ورد
٣٨٦
٣٤١. ولا تجز حالا من المضاف له
إلا إذا اقتضى المضاف عمله
٣٨٧
٣٤٢. أو كان جزء ما له أضيفا
أو مثل جزئه، فلا تحيفا
٣٨٨
٣٤٣. والحال إن ينصب بفعل صرفا
أو صفة أشبهت المصرفا
٣٨٩
٣٤٤. فجائز تقديمه كـ «مسرعا
ذا راحل، ومخلصا زيد دعا»
٣٩٠
٣٤٥. وعامل ضمن معنى الفعل لا
حروفه: مؤخرا لن يعملا
٣٩١
٣٤٦. كـ «تلك، ليت، وكأن»، وندر
نحو «سعيد مستقرا في هجر»
٣٩٢
٣٤٧. ونحو «زيد مفردا أنفع من
عمرو معانا» مستجاز لن يهن
٣٩٣
<hr class="page-sep" data-page="45" />
٣٩٤
٣٤٨. والحال قد يجيء ذا تعدد
لمفرد - فاعلم - وغير مفرد
٣٩٥
٣٤٩. وعامل الحال بها قد أكدا
في نحو «لا تعث في الارض مفسدا»
٣٩٦
٣٥٠. وإن تؤكد جملة فمضمر
عاملها، ولفظها يؤخر
٣٩٧
٣٥١. وموضع الحال تجيء جمله
كـ «جاء زيد وهو ناو رحله»
٣٩٨
٣٥٢. وذات بدء بمضارع ثبت
حوت ضميرا، ومن الواو خلت
٣٩٩
٣٥٣. وذات واو بعدها انو مبتدا
له المضارع اجعلن مسندا
٤٠٠
٣٥٤. وجملة الحال سوى ما قدما
بواو او بمضمر أو بهما
٤٠١
٣٥٥. والحال قد يحذف ما فيها عمل
وبعض ما يحذف ذكره حظل
٤٠٢
* * *
٤٠٣
<hr class="page-sep" data-page="46" />