منظومة · ابن مالك الأندلسي
«ظن» وأخواتها
٢٠٣
٢٠٦. انصب بفعل القلب جزأي ابتدا
أعني «رأى، خال، علمت، وجدا
٢٠٤
٢٠٧. ظن، حسبت، وزعمت، مع عد
حجا، درى، وجعل اللذ كاعتقد
٢٠٥
٢٠٨. وهب، تعلم»، والتي كـ «صيرا»
أيضا بها انصب مبتدا وخبرا
٢٠٦
٢٠٩. وخص بالتعليق والإلغاء ما
من قبل «هب»، والأمر «هب» قد ألزما
٢٠٧
٢١٠. كذا «تعلم»، ولغير الماض من
سواهما اجعل كل ما له زكن
٢٠٨
٢١١. وجوز الإلغاء لا في الابتدا
وانو ضمير الشأن أو لام ابتدا
٢٠٩
٢١٢. في موهم إلغاء ما تقدما
والتزم التعليق قبل نفي «ما ٢١٣. وإن، ولا»، لام ابتداء أو قسم كذا، والاستفهام ذا له انحتم
٢١٠
٢١٤. لعلم عرفان وظن تهمه
تعدية لواحد ملتزمه
٢١١
٢١٥. ولـ «رأى» الرؤيا انم ما لـ «علما»
طالب مفعولين من قبل انتمى
٢١٢
٢١٦. ولا تجز هنا بلا دليل
سقوط مفعولين أو مفعول
٢١٣
٢١٧. وكـ «تظن» اجعل «تقول» إن ولي
مستفهما به ولم ينفصل
٢١٤
٢١٨. بغير ظرف أو كظرف أو عمل
وإن ببعض ذي فصلت يحتمل
٢١٥
٢١٩. وأجري القول كظن مطلقا
عند سليم نحو «قل ذا مشفقا»