منظومة · ابن مالك الأندلسي
التصغير
٨٢٣
٨٣٣. «فعيلا» اجعل الثلاثي إذا
صغرته نحو «قذي» في «قذى»
٨٢٤
٨٣٤. «فعيعل، مع فعيعيل» لما
فاق كجعل «درهم» «دريهما»
٨٢٥
٨٣٥. وما به لمنتهى الجمع وصل
به إلى أمثلة التصغير صل
٨٢٦
٨٣٦. وجائز تعويض يا قبل الطرف
إن كان بعض الاسم فيهما انحذف
٨٢٧
٨٣٧. وحائد عن القياس كل ما
خالف في البابين حكما رسما
٨٢٨
٨٣٨. لتلو يا التصغير من قبل علم
تأنيث او مدته: الفتح انحتم
٨٢٩
٨٣٩. كذاك ما مدة «أفعال» سبق
أو مد «سكران» وما به التحق
٨٣٠
٨٤٠. وألف التأنيث حيث مدا
وتاؤه منفصلين عدا
٨٣١
٨٤١. كذا المزيد آخرا للنسب
وعجز المضاف والمركب
٨٣٢
٨٤٢. وهكذا زيادتا «فعلان»
من بعد أربع كـ «زعفران»
٨٣٣
٨٤٣. وقدر انفصال ما دل على
تثنية أو جمع تصحيح جلا
٨٣٤
٨٤٤. وألف التأنيث ذو القصر متى
زاد على أربعة لن يثبتا
٨٣٥
٨٤٥. وعند تصغير «حبارى» خير
بين «الحبيرى» - فادر - و«الحبير»
٨٣٦
٨٤٦. واردد لأصل ثانيا لينا قلب
فـ «قيمة» صير «قويمة» تصب
٨٣٧
٨٤٧. وشذ في «عيد»: «عييد»، وحتم
للجمع من ذا ما لتصغير علم
٨٣٨
٨٤٨. والألف الثاني المزيد يجعل
واوا، كذا ما الأصل فيه يجهل
٨٣٩
٨٤٩. وكمل المنقوص في التصغير ما
لم يحو غير التاء ثالثا كـ «ما»
٨٤٠
٨٥٠. ومن بترخيم يصغر اكتفى
بالأصل كـ «العطيف» يعني «المعطفا»
٨٤١
٨٥١. واختم بتا التأنيث ما صغرت من
مؤنث عار ثلاثي كـ «سن»
٨٤٢
٨٥٢. ما لم يكن بالتا يرى ذا لبس
كـ «شجر، وبقر، وخمس»
٨٤٣
٨٥٣. وشذ ترك دون لبس، وندر
لحاق تا فيما ثلاثيا كثر
٨٤٤
٨٥٤. وصغروا شذوذا «الذي، التي
وذا» مع الفروع منها «تا، وتي»