منظومة · ابن مالك الأندلسي
الابتداء
١١١
مبتدأ «زيد»، و«عاذر» خبر
إن قلت: «زيد عاذر من اعتذر»
١١٢
وأول مبتدأ، والثاني
فاعل اغنى في: «أسار ذان؟»
١١٣
وقس، وكاستفهام النفي، وقد
يجوز نحو «فائز أولو الرشد»
١١٤
والثان مبتدا وذا الوصف خبر
إن في سوى الإفراد طبقا استقر
١١٥
ورفعوا مبتدأ بالابتدا
كذاك رفع خبر بالمبتدا
١١٦
و«الخبر»: الجزء المتم الفائده
كـ «الله بر، والأيادي شاهده»
١١٧
ومفردا يأتي، ويأتي جمله
حاوية معنى الذي سيقت له
١١٨
وإن تكن إياه معنى اكتفى
بها كـ «نطقي الله حسبي وكفى»
١١٩
والمفرد الجامد فارغ، وإن
يشتق فهو ذو ضمير مستكن
١٢٠
وأبرزنه مطلقا حيث تلا
ما ليس معناه له محصلا
١٢١
وأخبروا بظرف او بحرف جر
ناوين معنى «كائن، أو استقر»
١٢٢
ولا يكون اسم زمان خبرا
عن جثة، وإن يفد فأخبرا
١٢٣
ولا يجوز الابتدا بالنكره
ما لم تفد كـ «عند زيد نمره
١٢٤
وهل فتى فيكم؟ فما خل لنا
ورجل من الكرام عندنا
١٢٥
ورغبة في الخير خير، وعمل
بر يزين»، وليقس ما لم يقل
١٢٦
والأصل في الأخبار أن تؤخرا
وجوزوا التقديم إذ لا ضررا
١٢٧
فامنعه حين يستوي الجزآن
عرفا ونكرا عادمي بيان
١٢٨
كذا إذا ما الفعل كان الخبرا
أو قصد استعماله منحصرا
١٢٩
أو كان مسندا لذي لام ابتدا
أو لازم الصدر كـ «من لي منجدا؟»
١٣٠
ونحو «عندي درهم، ولي وطر»
ملتزم فيه: تقدم الخبر
١٣١
كذا إذا عاد عليه مضمر
مما به عنه مبينا يخبر
١٣٢
كذا إذا يستوجب التصديرا
كـ «أين من علمته نصيرا؟»
١٣٣
وخبر المحصور قدم أبدا
كـ «ما لنا إلا اتباع أحمدا»
١٣٤
وحذف ما يعلم جائز؛ كما
تقول: «زيد» بعد «من عندكما؟»
١٣٥
وفي جواب «كيف زيد؟» قل: «دنف»
فـ «زيد» استغني عنه إذ عرف
١٣٦
وبعد «لولا» غالبا حذف الخبر
حتم، وفي نص يمين ذا استقر
١٣٧
وبعد واو عينت مفهوم «مع»
كمثل «كل صانع وما صنع»
١٣٨
وقبل حال لا يكون خبرا
عن الذي خبره قد أضمرا
١٣٩
كـ «ضربي العبد مسيئا، وأتم
تبييني الحق منوطا بالحكم»
١٤٠
وأخبروا باثنين أو بأكثرا
عن واحد كـ «هم سراة شعرا»