منظومة · ابن مالك الأندلسي
الابتداء
١٢٢
١١٣. مبتدأ «زيد»، و«عاذر» خبر
إن قلت: «زيد عاذر من اعتذر»
١٢٣
١١٤. وأول مبتدأ، والثاني
فاعل اغنى في: «أسار ذان؟»
١٢٤
١١٥. وقس، وكاستفهام النفي، وقد
يجوز نحو «فائز أولو الرشد»
١٢٥
١١٦. والثان مبتدا وذا الوصف خبر
إن في سوى الإفراد طبقا استقر
١٢٦
١١٧. ورفعوا مبتدأ بالابتدا
كذاك رفع خبر بالمبتدا
١٢٧
١١٨. و«الخبر»: الجزء المتم الفائده
كـ «الله بر، والأيادي شاهده»
١٢٨
١١٩. ومفردا يأتي، ويأتي جمله
حاوية معنى الذي سيقت له
١٢٩
١٢٠. وإن تكن إياه معنى اكتفى
بها كـ «نطقي الله حسبي وكفى»
١٣٠
١٢١. والمفرد الجامد فارغ، وإن
يشتق فهو ذو ضمير مستكن
١٣١
١٢٢. وأبرزنه مطلقا حيث تلا
ما ليس معناه له محصلا
١٣٢
١٢٣. وأخبروا بظرف او بحرف جر
ناوين معنى «كائن، أو استقر»
١٣٣
١٢٤. ولا يكون اسم زمان خبرا
عن جثة، وإن يفد فأخبرا
١٣٤
١٢٥. ولا يجوز الابتدا بالنكره
ما لم تفد كـ «عند زيد نمره
١٣٥
١٢٦. وهل فتى فيكم؟ فما خل لنا
ورجل من الكرام عندنا
١٣٦
١٢٧. ورغبة في الخير خير، وعمل
بر يزين»، وليقس ما لم يقل
١٣٧
١٢٨. والأصل في الأخبار أن تؤخرا
وجوزوا التقديم إذ لا ضررا
١٣٨
<hr class="page-sep" data-page="25" />
١٣٩
١٢٩. فامنعه حين يستوي الجزآن
عرفا ونكرا عادمي بيان
١٤٠
١٣٠. كذا إذا ما الفعل كان الخبرا
أو قصد استعماله منحصرا
١٤١
١٣١. أو كان مسندا لذي لام ابتدا
أو لازم الصدر كـ «من لي منجدا؟»
١٤٢
١٣٢. ونحو «عندي درهم، ولي وطر»
ملتزم فيه: تقدم الخبر
١٤٣
١٣٣. كذا إذا عاد عليه مضمر
مما به عنه مبينا يخبر
١٤٤
١٣٤. كذا إذا يستوجب التصديرا
كـ «أين من علمته نصيرا؟»
١٤٥
١٣٥. وخبر المحصور قدم أبدا
كـ «ما لنا إلا اتباع أحمدا»
١٤٦
١٣٦. وحذف ما يعلم جائز؛ كما
تقول: «زيد» بعد «من عندكما؟»
١٤٧
١٣٧. وفي جواب «كيف زيد؟» قل: «دنف»
فـ «زيد» استغني عنه إذ عرف
١٤٨
١٣٨. وبعد «لولا» غالبا حذف الخبر
حتم، وفي نص يمين ذا استقر
١٤٩
١٣٩. وبعد واو عينت مفهوم «مع»
كمثل «كل صانع وما صنع»
١٥٠
١٤٠. وقبل حال لا يكون خبرا
عن الذي خبره قد أضمرا
١٥١
١٤١. كـ «ضربي العبد مسيئا، وأتم
تبييني الحق منوطا بالحكم»
١٥٢
١٤٢. وأخبروا باثنين أو بأكثرا
عن واحد كـ «هم سراة شعرا»
١٥٣
* * *
١٥٤
<hr class="page-sep" data-page="26" />