شرح كتاب سيبويه للرمانيباب الاستثناء

الغرض فيه أن يبين ما يجوز في الاستثناء مما لا يجوز.
مسائل هذا الباب: ما الذي يجوز في الاستثناء؟ وما الذي لا يجوز؟ ولم ذلك؟.
وما أصل حروف الاستثناء؟ ولم وجب أن يكون الأصل فيها: إلا؟.
ولم وجب ألا يستثني إلا بحرف في الأصل؟.
وما الذي يجوز أن يستثنى به سوى: إلا؟ وهل ذلك ما كان فيه معنى (إلا) فجائز أن يستثنى به، وما لم يكن فيه معنى (إلا) فلا يجوز أن يستثنى؟.
وما الاستثناء؟ ولم وجب أنه كحروف الجر في التقدير؟ ولم عمل حرف الجر، ولم يعمل حرف الاستثناء، وكلاهما للتعدية؟ وهل ذلك لأن حرف الجر مع أنه للتعدية - هو للإضافة التي يجب لها ضرب من الإعراب في أصل القسمة؟.
ومن أين صار في: غير، وسوى، معنى: إلا؟ وما الوجه الذي يجتمعان فيه؟، وما الوجه الذي يفترقان فيه؟.

ومن أين صار [في]: لا يكون، وليس، وعدا، وخلا معنى: إلا؟.
ومن أين صار في (حاشا) معنى: إلا؟ وهلا كان أصلا في الاستثناء؛ إذ هو حرف فيه معنى الاستثناء؟ وهل ذلك لأنه يخرج عن معنى الاستثناء، فيرجع إلى أصله من حروف الإضافة، وليس [يجب] لحرف الاستثناء العمل، وإنما هو مسلط للعامل كتسليط حروف الإشراك؟.
ولم وقع الاشتراك في خلا بين الفعل والحرف؟ (وهل ذلك كوقوعه في (على) بين الفعل والحرف)، فإذا تصرف على طريقة: فعل يفعل؛ فهو فعل، وإذا جر الاسم؛ فهو حرف إضافة، على قياس: على؟.

جارٍ التحميل