شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةصفحات 819-827

بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ

صفحات 819-827
عن هذه الطبعة
عَلَم
اللالكائي
الكتاب
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المؤلف
أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
الناشر
دار طيبة - السعودية
الطبعة
الثامنة، 1423هـ / 2003م
عدد الأجزاء
9 أجزاء (4 مجلدات) - الجزء 9 تجده منفردا باسم: كرامات الأولياء [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1382 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: ثنا جَدِّي يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: ثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَدَثَانِيُّ، قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ فِي النَّوْمِ فِي الْمَنَارَةِ قَائِمًا يَقُولُ: مَا لَقِيتُ شَيْئًا مِثْلَ الَّذِي لَقِيتُ فِي الْقَدَرِ "

1383 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْغَسُولِيُّ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ مَرْوَانَ، يَقُولُ: كَانَ الْمُعْتَصِمُ يَخْتَلِفُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ الْمُحَدِّثِ وَكُنْتُ أَمْضِي مَعَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ يَوْمًا: «حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَكَانَ قَدَرِيًّا» فَقَالَ: الْمُعْتَصِمُ: «أَمَا تَدْرِي أَنَّ الْقَدَرِيَّةَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟ فَلِمَ تَرْوِ عَنْهُ؟»

قَالَ: «لِأَنَّهُ ثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ صَدُوقٌ» قَالَ: فَإِنْ كَانَ الْمَجُوسُ ثِقَةً فِيمَا يَقُولُ أَتَرْوِي عَنْهُ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: «أَنْتَ شَغَّابٌ يَا أَبَا إِسْحَاقَ»

1384 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا الرَّمَادِيُّ، قَالَ: ثنا نُعَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْبَطِينِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ؛ فَإِنَّهُ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا»

سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ الرُّؤْيَا السُّوءِ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ قَدْ مَضَى فِيمَا قَبْلُ قِصَّةُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فِي الرُّؤْيَا مَا رَوَاهُ ثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ الْبُنَانِيُّ الزَّاهِدُ، وَعَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ

1385 - وَسَمِعْتُ 43536 أَبَا أَحْمَدَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَرائِضِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ الشَّيْخَ الصَّالِحَ الْأَمِينَ الثِّقَةَ يَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ: كَانَ رَجُلٌ ضَرِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ يَقْرَأُ عَلَيَّ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا أَبُو أَحْمَدَ، فَقَالَ لِي بَعْدَمَا مَاتَ الْجَعْدُ لَعَنَهُ اللَّهُ: قَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا، فَقُلْتُ: مَاذَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: " رَأَيْتُ كَأَنِّي كُنْتُ فِي مَسْجِدٍ وَفِيهِ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ يُرِيدُونَ الصَّلَاةَ، وَقَدْ قَامَ الْإِمَامُ؛ لِيُقِيمَ الصَّلَاةَ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَرًّا، وَأَسَرَّ إِلَيْهِ شَيْئًا، فَالْتَفَتَ الْإِمَامُ، وَقَالَ: قَدْ مَاتَ جَعْدٌ، لَا رَحِمَ اللَّهُ جَعْدًا، وَحَشَى قَبْرَهُ نَارًا، وَأَرَاحَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ "، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ: " قُلْتُ لَهُ: تَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي رَأَيْتَ لَهُ الرُّؤْيَا؟ " قَالَ: «لَا وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ، وَلَا سَمِعْتُ بِاسْمِهِ إِلَّا فِي الرُّؤْيَا» ، قُلْتُ: «هَذَا مِنْ مُتَكَلِّمِي الْمُعْتَزِلَةِ وَقَدْ مَاتَ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ»

1386 - قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَسَمِعْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ

يَذْكُرُ أَبَا حَامِدٍ الْمَرْوَرُذِيَّ يُثْنِي عَلَى عَمَلِهِ، وَيُطْنِبُ فِي فَضْلِهِ، وَحُسْنِ صُورَتِهِ، وَجُمْلَتِهِ، فَقَالَ: " رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ، وَكَأَنَّهُ عَلَى سَطْحِ مَسْجِدٍ قَاعِدٌ وَحَوْلُهُ جَمَاعَةٌ وَسِخَةٌ ثِيَابُهُمْ، كَأَنَّهُمْ يُشْبِهُونَ غِلْمَانَ الْبَزَّارِينَ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ عَلَيْهِ عُودٌ يَلُوكُهُ بِأَسْنَانِهِ، وَقَدِ اسْوَدَّتْ جِلْدَةُ وَجْهِهِ بَعْدَ حُسْنِهَا وَنَضَارَتِهَا فِي حَيَاتِهِ، فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ أَنْكَرَ نَظَرِي وَكَأَنَّهُ خُيِّلَ إِلَيْهِ، أَنَّهُ أَنَا نَائِلُهُ؛ لِمَا أَعْلَمُ مِمَّا كَانَ يَرْمِي بِهِ مِنْ بِدْعَتِهِ فَقَالَ: إِنَّا لَا نَظْلِمُ اللَّهَ، فَقُلْتُ: ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: 18] فَهَمَّ الَّذِينَ حَوَالَيْهِ بِسُوءٍ يُوقِعُونَهُ بِي، فَقَرَأْتُ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: 255] وَأَخَذْتُ أُشِيرُ بِإِصْبَعِي وَكَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ يُشِيرُ فِي الْيَقَظَةِ كَذَلِكَ وَانْتَبَهْتُ "

سِيَاقُ مَا رُوِيَ أَنَّ مَسْأَلَةَ الْقَدَرِ مَتَى حَدَثَتْ فِي الْإِسْلَامِ وَفَشَتْ؟

1387 - حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دِلُّوَيْهِ، ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ قَالَ: ثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ» قَالَ أَبُو حَازِمٍ: لَعَنَ اللَّهُ دِينًا أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ يَعْنِي التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ

1388 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: ثنا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ الْجَزَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: " أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَنْزِعُ فِي زَمْزَمَ قَدِ ابْتَلَّتْ أَسَافِلُ ثِيَابِهِ فَقُلْتُ: قَدْ تُكُلِّمَ فِي الْقَدَرِ، قَالَ: «أَوَقَدْ فَعَلُوهَا؟» ، فَقُلْتُ: نَعَمْ

، فَقَالَ: " فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا فِيهِمْ ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: 49] ، أُولَئِكَ شِرَارُ هَذِهِ الْأُمَّةِ "

1389 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: " أَدْرَكْتُ النَّاسَ هَاهُنَا، وَكَلَامُهُمْ: وَإِنْ قَضَى وَإِنْ قَدَّرَ، وَإِنْ قَضَى وَإِنْ قَدَّرَ "

1390 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: «أَدْرَكْتُ النَّاسَ، وَمَا كَلَامُهُمْ إِلَّا إِنْ قَضَى وَإِنْ قَدَّرَ»

1391 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: ثنا جَدِّي يَعْقُوبُ قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي شَأْنِ الْقَدَرِ أَبُو الْأَسْوَدِ الدِّيلِيُّ

1392 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ حِينَ احْتَرَقَتِ الْكَعْبَةُ

قَالَ قَائِلٌ: كَانَ هَذَا مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ أَنِ احْتَرَقَتِ الْكَعْبَةُ فَقَالَ آخَرُ: مَا كَانَ هَذَا مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ "

1393 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: ثنا هُدْبَةُ، قَالَ: ثنا حَازِمُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ الْقُطَعِيُّ: ح

1394 - وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَ: ثنا هُدْبَةُ، قَالَ: ثنا حَازِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ حَوْشَبًا، يَقُولُ لِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فِي حَبْوَةِ الْحَبْسِ: «مَا هَذَا الَّذِي أَحْدَثْتَ؟ قَدْ نَبَتْ قُلُوبُ إِخْوَانِكَ عَنْكَ» الْحَسَنُ «انْطَلِقْ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ» ، قَالَ: «كَسَرَهَا اللَّهُ إِذًا» يَعْنِي رِجْلَيْهِ

1395 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو حَزْمٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، قَالَ: " كَانَ قَتَادَةُ يَقْصُرُ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَجَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ قُلْتُ: يَا أَبَا الْخَطَّابِ، وَإِذًا الْفُقَهَاءُ يَنَالُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ؟ قَالَ: يَا أَحْوَلُ، رَجُلٌ ابْتَدَعَ بِدْعَةً تُذْكَرُ بِدْعَتُهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُكَفَّ عَنْهَا " قَالَ: " فَوَجَدْتُ عَلَى قَتَادَةَ فَوَضَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا بِعَمْرٍو يَحُكُّ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ، قُلْتُ: مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: إِنِّي أُعِيدُهَا

، قَالَ: فَحَكَّهَا، قَالَ: قُلْتُ أَعِدْهَا، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ "

1396 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ السَّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: " أَدْرَكْتُ النَّاسَ، وَمَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا فِي عَلِيٍّ، وَعُثْمَانَ حَتَّى نَشَأَ هَاهُنَا حَقِيرٌ يُقَالُ لَهُ: سَنُسُوَيْهِ الْبَقَّالُ " قَالَ: «فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ» قَالَ حَمَّادٌ: " مَا ظَنُّكُمْ بِرَجُلٍ يَقُولُ لَهُ ابْنُ عَوْنٍ: هُوَ حَقِيرٌ؟ "

1397 - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ إِجَازَةً قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثنا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: ثنا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: ثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: «أَدْرَكْتُ الْبَصْرَةَ وَمَا بِهَا قَدَرِيٌّ إِلَّا سَنُسُوَيْهِ، وَمَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، وَآخَرُ مَلْعُونٌ فِي بَنِي عَوَافَةَ»

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ، قَالَ: ثنا السَّرَّاجُ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ، قَالَ: ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَذَكَرُوا لَهُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى الْمَدِينِيَّ قَالُوا: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، إِنَّهُ حَافَظٌ الْحَدِيثَ

، فَقَالَ: «مَوْلَى أَسْلَمَ؟» : قَالُوا: نَعَمْ، إِلَّا أَنَّهُ قَدَرِيٌّ، فَقَالَ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: «لَعَنَ اللَّهُ دِينًا أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ»

1398 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: " أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ فِي الْقَدَرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُقَالُ لَهُ: سَوْسَنٌ كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ، ثُمَّ تَنَصَّرَ، فَأَخَذَ عَنْهُ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، وَأَخَذَ غَيْلَانُ عَنْ مَعْبَدٍ "

جارٍ التحميل