بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- اللالكائي
- الكتاب
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
- المؤلف
- أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
- الناشر
- دار طيبة - السعودية
- الطبعة
- الثامنة، 1423هـ / 2003م
- عدد الأجزاء
- 9 أجزاء (4 مجلدات) - الجزء 9 تجده منفردا باسم: كرامات الأولياء [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ
844 - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْعَطَّارُ، قَالَ: ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ ح
845 - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً أَوْجَزَ فِيهَا , فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ: لَقَدْ خَفَّفْتَ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ , قَالَ: أَمَا إِنِّي دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ انْصَرَفَ , قَالَ: فَتَبِعَهُ رَجُلٌ فَقَالَ عَطَاءُ: أَبِي الَّذِي تَبِعَهُ لَكَنْ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ لِي خَيْرًا , وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ لِيَ الْوَفَاةُ خَيْرًا , اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحِلْمِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا , وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى , وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ , وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ , وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ , اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ , وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ»
لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ , إِلَّا أَنَّهُ زَادَ أَسَدُ بْنُ مُوسَى فِي حَدِيثِهِ: «وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ»
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
846 - ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ وَأَمَرَهُ: أَنْ يَتَعَاهَدَ أَهْلَهُ بِهِ كُلَّ صَبَاحٍ: " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ , اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ , فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ , مَا شِئْتَ كَانَ وَمَا لَا تَشَاءُ لَا يَكُونُ , لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , اللَّهُمَّ وَمَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلَاةٍ فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتَ , وَمَا لَعَنْتُ مِنْ لَعْنَةٍ فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ ﴿أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [يوسف: 101] , اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ , وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَلَذَّةَ نَظَرٍ فِي وَجْهِكَ , وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ , أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ , أَوْ أَعْتَدِيَ أَوْ يُعْتَدَى عَلَيَّ أَوْ
أَكْتَسِبَ خَطِيئَةً بِخَطِيئَةٍ , أَوْ أُذْنِبَ ذَنْبًا لَا تَغْفِرُهُ , اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ , إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَأُشْهِدُكَ , وَكَفَى بِكَ شَهِيدًا , أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ , لَكَ الْمُلْكُ , وَلَكَ الْحَمْدُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ , وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ وَلِقَاءَكَ حَقٌّ , وَالسَّاعَةُ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا , وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تَكِلْنِي إِلَى ضَيْعَةٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ , وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ فَاغْفِرْ ذَنْبِي كُلَّهُ , إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ , وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "
فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ
847 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: ثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ ابْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ
، أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ، كَانَ يَدْعُو يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ , وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ , وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ , وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ» وَزَعَمَ أَنَّهَا دَعَوَاتٌ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
848 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُعَيْطِيُّ، قَالَ: ثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: ثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا»
849 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ
الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: ثَنَا قَحْطَبَةُ بْنُ غَدَانَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: 26] قَالَ: «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ»
أَبُو أُمَامَةَ
850 - ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَا: ثَنَا ح،
851 - قَالَ: وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو زُرْعَةَ يَعْنِي يَحْيَى بْنَ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي الْحَضْرَمِيَّ، مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ قَالَ: نَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ» , فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَمَا كَانَ خُطْبَتُهُ حَتَّى نَزَلَ إِلَّا فِي الدَّجَّالِ ثُمَّ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ: إِنَّهُ نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ يُثَنِّي فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ , وَلَيْسَ رَبُّكُمْ بِأَعْوَرَ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا " قَالَ
: وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
852 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، قَالَ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَرَوْنَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ جُمُعَةٍ , وَذَكَرَ مَا يُعْطَوْنَ , قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: اكْشِفُوا حِجَابًا فَيُكْشَفُ حِجَابٌ ثُمَّ حِجَابٌ ثُمَّ يَتَجَلَّى لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ وَجْهِهِ فَكَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا نِعْمَةً قَبْلَ ذَلِكَ , وَهُوَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق: 35] "
853 - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، قَالَ
: ثَنَا بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيَخْلُوا اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلَا تُرْجُمَانٌ»
حُذَيْفَةُ
854 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّيَاحِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ، يَعْنِي ابْنَ الْحَكَمِ الْبَصْرِيَّ، قَالَ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا لَيْلَةَ الْبَدْرِ إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْقَمَرِ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ شَيْئًا»
رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَعْضُ، أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلنَّاسِ وَهُوَ يُحَذِّرُهُمُ الدَّجَّالَ: " تَعْلَمُنَّ أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ , فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيِ الدَّجَّالِ: كَافِرٌ , يَقْرَأُهُ كُلُّ مَنْ كَرِهَ عَمَلَهُ " فَتَحَصَّلَ فِي الْبَابِ مِمَّنْ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الصَّحَابَةِ حَدِيثَ الرُّؤْيَةِ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ نَفْسًا مِنْهُمْ عَلِيٌّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَجَرِيرٌ، وَأَبُو مُوسَى، وَصُهَيْبٌ، وَجَابِرٌ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ عُمَرَ، وَأَنَسٌ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَحُذَيْفَةُ، وَعُبَادَةُ، وَأَبُو أُمَامَةَ، وَعَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، وَأَبُو رَزِينٍ الْعُقَيْلِيُّ، وَكَعْبُ بْنُ عُجَرَةَ، وَفَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَبُرَيْدَةُ، وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
857 - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ الْبَارُودِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ
غَسَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: «عِنْدِي سَبْعَةُ عَشَرَ حَدِيثًا فِي الرُّؤْيَةِ كُلُّهَا صِحَاحٌ»
لُقْمَانُ الْحَكِيمُ
858 - ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحُبُلِيُّ قَالَ: ثَنَا حَفْصُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي شَدَّادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي وَصِيَّةِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ قَالَ: «يَا بُنَيَّ إِذَا صُمْتَ فَاغْسِلْ وَجْهَكَ , وَادْهِنْ رَأْسَكَ , وَارْفَعْ صَوْتَكَ فِي الْمَلَإِ , كَيْ لَا يَعْلَمُوا أَنَّكَ صَائِمٌ , وَلَا تُرَائِ النَّاسَ بِصَوْمِكَ وَصَلَاتِكَ؛ فَتَهْدِمَ بُنْيَانَكَ وَتَغُرَّ غَيْرَكَ , فَإِنَّ الَّذِي يَعْمَلُ لِلَّهِ فِي السِّرِّ يَجْزِيهِ فِي الْعَلَانِيَةِ , وَيَرْفَعُ دَرَجَاتِهِ فِي الْآخِرَةِ , وَالْخُلُودَ فِي دَارِهِ , وَالنَّظَرَ فِي وَجْهِهِ , وَمُرَافَقَةَ أَنْبِيَائِهِ» مَا رُوِيَ عَنِ الصَّحَابَةِ قَدْ مَضَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي خِلَالِ التَّفْسِيرِ لِلْآيَةِ
مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
859 - ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْسَرَةَ الْهَمَذَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ، , يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: «مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ وَالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي جَنَّتِهِ»
قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ
860 - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ , يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ يَبْدَأُ بِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُحَدِّثَنَا فَقَالَ: " وَاللَّهِ إِنْ مِنْكُمْ مِنْ إِنْسَانٍ إِلَّا أَنَّ رَبَّهُ سَيَخْلُو بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يُخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، قَالَ: فَيَقُولُ: مَا غَرَّكَ يَا ابْنَ آدَمَ؟ , ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ ثَلَاثًا , كَيْفَ عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ " وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَدْ مَضَى فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ
ابْنُ عَبَّاسٍ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي
، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «هَلْ تُنْكِرُونَ أَنْ تَكُونَ الْخِلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ , وَالْكَلَامُ لِمُوسَى , وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ »
أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ
862 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي مِرَايَةَ، قَالَ: " جَعَلَ أَبُو مُوسَى يُعَلِّمُ النَّاسَ سُنَّتَهُمْ وَدِينَهُمْ قَالَ: فَشَخَصَتْ أَبْصَارُهُمْ , أَوْ قَالَ وَحَرَّفُوهَا عَنْهُ قَالَ: فَمَا حَرَّفَ أَبْصَارَكُمْ عَنِّي؟ قَالُوا: الْهِلَالُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ ,
قَالَ: فَذَلِكَ أَشْخَصَ أَبْصَارَكُمْ عَنِّي؟ قَالُوا: نَعَمْ , قَالَ: فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّهَ جَهْرَةً "