شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةصفحات 1075-1091

بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ

صفحات 1075-1091
عن هذه الطبعة
عَلَم
اللالكائي
الكتاب
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المؤلف
أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
الناشر
دار طيبة - السعودية
الطبعة
الثامنة، 1423هـ / 2003م
عدد الأجزاء
9 أجزاء (4 مجلدات) - الجزء 9 تجده منفردا باسم: كرامات الأولياء [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1846 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا الْفَضْلُ بْنُ سُهَيْلٍ، قَالَ: نا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: نا مِسْعَرٌ، قَالَ: " رَأَيْتُ مُسْلِمًا الْبَطِينَ يَهْجُو الْمُرْجِئَةَ فَقُلْتُ لَهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ "

1847 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عُثْمَانُ، نا حَنْبَلٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ

، وَذُكِرَ الْمُرْجِئَةُ فَقَالَ: «رَأْيٌ مُحْدَثٌ أَدْرَكْتُ النَّاسَ عَلَى غَيْرِهِ»

1848 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ وَهْبٍ الْجُمَحِيِّ، قَالَ: «قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ وَهُوَ شَابٌّ يَوْمَئِذٍ ابْنُ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، فَمَكَثَ فِينَا أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسِينَ سَنَةً لَا يُعْرَفُ بِشَيْءٍ مِنَ الْإِرْجَاءِ حَتَّى نَشَأَ ابْنُهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ فَأَدْخَلَهُ فِي الْإِرْجَاءِ، فَكَانَ أَشْأَمَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى أَبِيهِ»

1849 - وَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: نا مُؤَمَّلٌ، يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ فَقَالَ: «ذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَ أَبَاهُ فِي الْإِرْجَاءِ»

سِيَاقُ مَا رَوَى مَنْ رَجَعَ عَنِ الْإِرْجَاءِ، وَأَنْشَدَ فِيهِمُ الشِّعْرَ، وَعَابَ عَلَيْهِمْ آرَاءَهُمْ، وَمَدَحَ أَهْلَ السُّنَّةِ

1850 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: نا أَبُو نَوْفَلٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ آدَبِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَفْقَهِهِمْ، وَكَانَ مُرْجِئًا ثُمَّ رَجَعَ فَأَنْشَدَ يَقُولُ: [البحر الوافر] لَأَوَّلُ مَا نُفَارِقُ غَيْرَ شَكٍّ ... نُفَارِقُ مَا يَقُولُ الْمُرْجِئُونَا وَقَالُوا: مُؤْمِنٌ مِنْ أَهْلِ جَوْرٍ ... وَلَيْسَ الْمُؤْمِنُونَ بِجَائِرِينَا وَقَالُوا مُؤْمِنٌ دَمُهُ حَلَالٌ ... وَقَدْ حَرُمَتْ دِمَاءُ الْمُؤْمِنِينَا"

1851 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْمُقْرِئُ، قَالَ: نا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: نا مِسْعَرٌ، قَالَ: قَالَ أَبُو طَلْقٍ: وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا لَيْلُهُ وَنَهَارُهُ ... وَمَا النَّاسُ إِلَّا مُؤْمِنٌ أَوْ مُكَذِّبُ فَإِنْ تَكُ إِلَّا مُؤْمِنًا أَوْ مُكَذِّبًا ... فَأَنْتَ إِذًا يَا أَحْمَقَ النَّاسِ تَذْهَبُ"

1852 - ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، بنَيْسَابُورَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ مَنْصُورِ بْنِ عَامِرٍ، يُنْشِدُ: [البحر الرمل] أَيُّهَا الْقَائِلُ إِنِّي مُؤْمِنٌ ... إِنَّمَا الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلْ إِنَّمَا الْإِرْجَاءُ دِينٌ مُحْدَثٌ ... سَنَّهُ جَهْمُ بْنُ صَفْوَانَ انْتَحَلْ

إِنَّ دِينَ اللَّهِ دِينٌ قَيِّمٌ ... فِيهِ صَوْمٌ وَصَلَاةٌ تُعْتَمَلْ وَزَكَاةٌ وَجِهَادٌ لِامْرِئٍ ... حَارَبَ الدِّينَ اعْتِدَاءً وَقُتِلْ لَيْسَ بِالْمُسْتَكْمِلِ الْإِيمَانَ مَنْ ... إِنْ رُئِيَ صَلَّى وَإِلَّا لَمْ يُصَلْ أَوْ أَتَى يَوْمًا عَلَى قَاذُورَةٍ ... تَرَكَ الْغُسْلَ مُجُونًا أَوْ كَسَلْ اسْمُ هَذَا مُؤْمِنُ الْإِقْرَارِ لَا ... مُؤْمِنٌ حَقًّا وَحَقًّا لَمْ يَقُلْ لَسْتُ بِالْمُرْجِئِ وَلَا الْحَرْبِيِّ لَا ... وَلَا أَرَى بِرَأْيِ مُعْتَزِلْ إِنَّ رَأْيِي رَأْيُ سُفْيَانَ وَمَا ... كَانَ سُفْيَانُ عَلَى رَأْيٍ فَضَلّ"

1853 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا الْأَصْمَعِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْنَا حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، قَالَ: " قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ: أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ: أُزَكِّي نَفْسِي، قَالَ سُلَيْمَانُ: كَانَ حَمَّادٌ يُعْجِبُهُ قَوْلُهُ "

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ رُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، وَمَا حُفِظَ مِنْ قَوْلِهِ فِي الْمُرْجِئَةِ

أنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّرَيْشِشِيُّ قَالَ: أنا الْقَاسِمُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الطَّبَرِيُّ اللَّالَكَائِيُّ قَالَ:

1854 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغَوِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: أنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي»

1855 - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْمُنْتَابِ، قَالَ: نا مُسْلِمُ بْنُ مُخَلَّدٍ الطَّائِفِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا تَقُولُ فِي الْقَدَرِيَّةِ؟

قَالَ: «مَجُوسٌ» قُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي الرَّافِضَةِ؟ قَالَ: «هُمْ شَرٌّ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ أَوِ الْقَدَرِيَّةُ شَرٌّ مِنْهُمْ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي الْمُرْجِئَةِ؟ قَالَ: «هُمْ دُونَهُمْ، وَهُمْ مُخَالِفُونَ لِلسُّنَّةِ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي الشُّكَّاكِ؟ قَالَ: «لَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ مَنْ شَكَّ فِيَّ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ لَا يَشُكُّونَ فِيكَ، وَلَكِنْ لَا يَدْرُونَ مَا هُمْ عِنْدَ اللَّهِ، قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَهَلْ يَدْرِي أَحَدٌ مَا هُوَ عِنْدَ اللَّهِ؟» . قَالَ الْحَسَنُ: أَتَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ فَسَأَلَاهُ عَنْ هَذِهِ الرُّؤْيَا، فَلَمَّا بَلَغَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي الشُّكَّاكِ؟ قَالَ: أَلَا قُلْتَ: «قَوْمٌ مُشْفِقَةٌ»

سِيَاقُ مَا وَرَدَ مِنَ الْآيَاتِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَنَّ اسْمَ الْإِيمَانِ اسْمُ مَدْحٍ، وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ﴾ [السجدة: 18] ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ﴾ [العنكبوت: 11] ، وَقَالَ ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [التوبة: 67] ، فَكَيْفَ يَكُونُ

مُؤْمِنًا فَاسِقًا مُنَافِقًا

وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: 8] وَمَنْ يَكُونُ مُؤْمِنًا حَقًّا عَلَى قَوْلِ الْمُرْجِئَةِ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتُوبُ، وَلَا شَكَّ أَنَّ التَّوْبَةَ تَكُونُ مِنَ الْمَحْظُورَاتِ وَالْمَنَاهِي.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» ، فَدَلَّتْ هَذِهِ الْآيَاتُ، وَالْأَخْبَارُ كُلُّهَا عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنَ اسْمُ مَدْحٍ يَسْتَحِقُّ الْمَدْحَ عَلَى أَفْعَالِهِ، وَالْفَاسِقَ اسْمُ ذَمٍّ يَسْتَحِقُّ الذَّمَّ عَلَى أَفْعَالِهِ.
صِحَّةُ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ، وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ، أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرُزِقٌ كَرِيمٌ﴾ [الأنفال: 3] وَقَالَ: ﴿وَعَدَ اللُهُ الْمُؤْمِنُينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيْبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ، وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 72] ، وَقَالَ: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ [المائدة: 65] ، وَقَالَ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْمُنَافِقِينَ: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ [التوبة

: 68] ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» ، وَرُوِيَ عَنْهُ " آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ ". وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «الْكَذِبُ يُجَانِبُ الْإِيمَانَ» . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ.
وَمِنَ التَّابِعِينَ عَنِ الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَمِنَ الْفُقَهَاءِ: الْأَوْزَاعِيُّ، وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَالَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ فِيمَا قَبْلُ.

1856 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ: نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: أنا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ»

. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ،، وَالْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ

1857 - أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ: نا شَبَابَةُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ»

1858 - أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ أَحَدٌ الْمُخَدِّرَ، يَعْنِي الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَنْتَهِبُ أَحَدُكُمْ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ إِلَيْهِ الْمُؤْمِنُونَ أَعْيُنَهُمْ فِيهَا حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَإِيَاكُمْ وَإِيَّاكُمْ» . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ

1859 - أنا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ح.

1860 - وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ قَارِنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يُشَرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ» ، زَادَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: «وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» قَالَا: «وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

1861 - أنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ: قَالَ أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، نُزِعَ مِنْهُ الْإِيمَانُ فَلَا يَعُودُ إِلَيْهِ حَتَّى يَتُوبَ، فَإِذَا تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ»

1862 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: نا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: ح.

1863 - وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: نا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: نا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَإِنْ فَعَلَ شَيْئًا بَرِئَ الْإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ»

1864 - أنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: نا نَافِعٌ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ وَكَانَ عَلَيْهِ ظِلُّهُ، فَإِذَا أَقْلَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ»

1865 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا جَدِّي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: نا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا مُسَيِّبُ بْنُ عَجْلَانَ أَخِي سَالِمِ بْنِ أُبَيٍّ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي مُقَاتِلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، إِنَّ الْإِيمَانَ كَالسِّرْبَالِ، فَإِذَا وَقَعَ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْخِلَالِ خُلِعَ كَمَا يُخْلَعُ السِّرْبَالُ» وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوَفَى وَعَائِشَةَ

قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ

1866 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ، قَالَ: أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِغِلْمَانِهِ: «وَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ زَوَّجْنَاهُ، لَا يَزْنِي مِنْكُمْ زَانٍ إِلَّا نُزِعَ مِنْهُ الْإِيمَانُ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِ رَدَّهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَعَهُ مَنَعَهُ»

1867 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: أنا أَبُو عُتْبَةَ، قَالَ: نا بَقِيَّةُ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ، يَعْنِي فِي قَرْنٍ وَاحِدٍ فَإِذَا انْتُزِعَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْعَبْدِ اتَّبَعَهُ الْآخَرُ»

قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ

1868 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا عُثْمَانُ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: «لَا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» ، قَالَ عَطَاءٌ: «يَتَنَحَّى عَنْهُ الْإِيمَانُ»

1869 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنِ الْمُقْرِئِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَةً حَرَامًا فَارَقَهُ الْإِيمَانُ هَكَذَا» وَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، وَوَصَفَهَا سُوَيْدٌ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَلِيلًا ثُمَّ قَالَ: «يُفَارِقُهُ الْإِيمَانُ هَكَذَا فَإِذَا رَجَعَ رَاجَعَهُ الْإِيمَانُ» وَرَدَّ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى

1870 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا عُثْمَانُ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا الْعَوَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «الْإِيمَانُ نَزِهٌ فَمَنْ زَنَا فَارَقَهُ الْإِيمَانُ، فَإِنْ لَامَ نَفْسَهُ وَرَجَعَ رَاجَعَهُ الْإِيمَانُ»

أَبُو الدَّرْدَاءِ

1871 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: «مَا الْإِيمَانُ إِلَّا كَقَمِيصِ أَحَدِكُمْ يَخْلَعُهُ مَرَّةً، وَيَلْبَسُهُ أُخْرَى، وَاللَّهِ مَا أَمِنَ عَبْدٌ عَلَى إِيمَانِهِ إِلَّا سُلِبَهُ فَوَجَدَ فَقْدَهُ»

جارٍ التحميل