بَابُ جِمَاعِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- اللالكائي
- الكتاب
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
- المؤلف
- أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
- الناشر
- دار طيبة - السعودية
- الطبعة
- الثامنة، 1423هـ / 2003م
- عدد الأجزاء
- 9 أجزاء (4 مجلدات) - الجزء 9 تجده منفردا باسم: كرامات الأولياء [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
، فَإِنَّ التَّفَهُّمَ فِي الْخَبَرِ زِيَادَةٌ وَرُشْدٌ، وَإِنَّ الرَّاشِدَ مَنْ رَشَدَ عَنِ الْعَجَلَةِ، وَإِنَّ الْخَائِبَ مَنْ خَابَ عَنِ الْأَنَاةِ، وَإِنَّ الْمُتَثَبِّتَ مُصِيبٌ أَوْ كَادَ أَنْ يَكُونَ مُصِيبًا، وَإِنَّ الْعَجِلَ مُخْطِئٌ أَوْ كَادَ أَنْ يَكُونَ مُخْطِئًا، وَإِنَّهُ مَنْ لَا يَنْفَعْهُ الرِّفْقُ يَضُرَّهُ الْخَرْقُ، وَمَنْ لَا تَنْفَعْهُ التَّجَارِبُ لَا يُدْرِكِ الْمَعَالِيَ وَلَا يَبْلُغْ مَبْلَغَ الرَّأْيِ، حَتَّى يَغْلِبَ عِلْمُهُ جَهْلَهُ، وَصَبْرُهُ شَهْوَتَهُ، وَلَا يَبْلُغُ ذَلِكَ إِلَّا بِقُوَّةِ الْحِلْمِ
2790 - أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: نا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: الدُّهَاةُ أَرْبَعَةٌ: مُعَاوِيَةُ لِلْأَنَاةِ وَالْحِلْمِ، وَعَمْرٌو لِلدَّاهِيَةِ وَالْحَرْبِ، وَالْمُغِيرَةُ لِلْمُعْضِلَاتِ الشَّدَائِدِ، وَزِيَادٌ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
2791 - أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عَبَّاسٌ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: مَرِضَ مُعَاوِيَةُ مَرَضًا عِيدَ فِيهِ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُ ذِرَاعَيْهِ كَأَنَّهَا عَسِيبُ نَخْلٍ وَهُوَ يَقُولُ: هَلِ الدُّنْيَا إِلَّا مَا ذُقْنَا وَجَرَّبْنَا , وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَا أَغْبُرُ فِيكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ.
قَالُوا: إِلَى مَغْفِرَةِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ.
قَالَ: إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ قَضَاءٍ لِي، قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنِّي لَمْ آتِ، وَمَا كُرِهَ إِلَيْهِ غَيْرُهُ
2792 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
الْحَسَنِ، قَالَ: نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ عُمَرَ دَعَا أَبَا سُفْيَانَ يُعَزِّيهِ بِابْنِهِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سُفْيَانَ: مَنْ جَعَلْتَ عَلَى عَمَلِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: جَعَلْتُ أَخَاهُ مُعَاوِيَةَ، وَابْنَاكَ مُصْلِحَانِ، وَلَا يَحِلُّ لَنَا أَنْ نَنْزِعَ مُصْلِحَيْنِ
2793 - أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " فُقِدَتِ الْأَصْوَاتُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا يَقُولُ: يَا نَصْرَ اللَّهِ اقْتَرِبْ، وَالْمُسْلِمُونَ يَقْتَتِلُونَ.
. .، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا أَبُو سُفْيَانَ.
. . ابْنُهُ يَزِيدَ
2794 - أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا.
. . . . قَالَ: نا شَبَابَةُ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنَا مُجَاهِدٌ، قَالَ: سَارَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى عُمَرَ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ ظَلَمَنِي حَدِّي بِمَكَّةَ.
فَقَالَ عُمَرُ: " فَأَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ الْحَدِّ، وَلَرُبَّمَا لَعِبْتُ أَنَا وَأَنْتَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ فَأْتِنِي.
قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ مَكَّةَ أَتَاهُ الْمَخْزُومِيُّ، وَجِيءَ بِأَبِي سُفْيَانَ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ مَعَهُ إِلَى ذَلِكَ الْحَدِّ، فَقَالَ: غَيِّرْ يَا أَبَا سُفْيَانَ، فَخُذْ هَذَا
الْحَجَرَ مِنْ هَاهُنَا، فَضَعْهُ هَاهُنَا.
فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا تَفْعَلَنَّ.
قَالَ: وَاللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ.
قَالَ: فَعَلَاهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ: خُذْ لَا أُمَّ لَكَ.
قَالَ: فَأَخَذَهُ أَبُو سُفْيَانَ، فَوَضَعَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي أَمَرَهُ عُمَرُ.
قَالَ: فَكَأَنَّ عُمَرُ دَخَلَهُ مِمَّا صَنَعَ بِأَبِي سُفْيَانَ شَيْءٌ، فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ إِذْ لَمْ تُمِتْنِي حَتَّى غَلَبْتَ أَبَا سُفْيَانَ عَلَى هَوَاهُ، وَذَلَّلْتَهُ لِي بِالْإِسْلَامِ.
قَالَ: فَاسْتَقْبَلَ أَبُو سُفْيَانَ الْبَيْتَ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ إِذْ لَمْ تُمِتْنِي حَتَّى أَدْخَلْتَ قَلْبِي مِنَ الْإِسْلَامِ مَا ذَلَّلْتَنِي بِهِ لِعُمَرَ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ وَتَسْلِيمِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَمْرَ إِلَيْهِ
2795 - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، قَالَ: نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ ح
2796 - وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا نَصْرٌ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَحَسَنٌ مَعَهُ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً، وَعَلَيْهِ مَرَّةً، وَيَقُولُ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ
2797 - أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: نا دَاوُدُ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: نا شُعْبَةُ أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تُرِيدُ الْخِلَافَةَ.
فَقَالَ: كَانَتْ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ بِيَدِي، يُسَالِمُونَ مَنْ سَالَمْتُ، وَيُحَارِبُونَ مَنْ حَارَبْتُ، فَتَرَكْتُهَا الْتِمَاسَ رَحْمَةِ اللَّهِ، ثُمَّ ابْتُلِيَ بِهَا نَاسٌ.
. .
2798 - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
غِيَاثٍ الْقَاضِي، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَ: نا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَ وَفَاةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ كُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، وَإِنَّ أَمْرَ اللَّهِ وَاقِعٌ وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَحْبَبْتُ أَنَّ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ، فَهَرَاقَ فِيهِ مِحْجَمَةً مِنْ دَمٍ، قَدْ عَلِمْتُ مَا يَنْفَعُنِي مِمَّا يَضُرُّنِي، فَالْحَقُوا بِمَطِيِّكُمْ
2799 - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: عَلِمَ مُعَاوِيَةُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ أَكْرَهَ النَّاسَ للِفتْنَةِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ عَلِيٌّ بَعَثَ، فَأَصْلَحَ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ سِرًّا، وَأَعْطَاهُ مُعَاوِيَةُ عَهْدًا إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ وَالْحَسَنُ حَيٌّ لَيَجْعَلَنَّ الْأَمْرَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا تَوَثَّقَ مِنْهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ الْحَسَنِ إِذْ ذَهَبْتُ لِأَقُومَ، فَقَالَ: يَا هَنَاهِ اجْلِسْ.
فَجَلَسْتُ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأْيًا، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُتَابِعَنِي عَلَيْهِ.
قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَغْدُوَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَنْزِلَهَا، وَأُخَلِّيَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ وَبَيْنَ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَدْ طَالَتِ الْفِتْنَةُ، وَسُفِكَتْ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَقُطِّعَتِ الْأَرْحَامُ، وَعُطِّلَتِ الْحُدُودُ وَالْفُرُوجُ، وَقُطِّعَتِ السُّبُلُ
. قُلْتُ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، أَنَا مَعَكَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ.
ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لِي الْحُسَيْنَ.
فَأُتِيَ بِهِ، فَأَعَادَ مِثْلَ قَوْلِهِ لِأَبِي جَعْفَرٍ، فَقَالَ الْحُسَيْنُ: أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تُكَذِّبَ عَلِيًّا فِي قَبْرِهِ، وَتُصَدِّقَ مُعَاوِيَةَ.
فَقَالَ الْحَسَنُ: وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ أَمْرًا قَطُّ إِلَّا خَالَفْتَنِي إِلَى غَيْرِهِ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَقْذِفَكَ فِي بَيْتٍ وَأُطَيِّنَهُ عَلَيْكَ حَتَّى أَقْضِيَ مِنْ أَمْرِي.
فَلَمَّا رَأَى الْحُسَيْنُ غَضَبَهُ، قَالَ: أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِ عَلِيٍّ وَخَلِيفَتُهُ، فَرَأْيُنَا لِرَأْيِكَ تَبَعٌ، فَافْعَلْ مَا بَدَا لَكَ.
فَقَامَ الْحَسَنُ فَخَطَبَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي كُنْتُ أَكْرَهَ النَّاسِ لَأَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ، وَإِنِّي أَصْبَحْتُ لِذِي حَقٍّ أَدَّيْتُ إِلَيْهِ حَقَّهُ أَحَقَّ مِنِّي، أَوْ حَقٍّ حَدَثَ فِي صَلَاحِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ وَلَّاكَ يَا مُعَاوِيَةُ هَذَا الْحَدَثَ، فَخَيْرٌ يَعْلَمُهُ عِنْدَكَ أَوْ شَرٌّ يَعْلَمُهُ فِيكَ، ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [الأنبياء: 111] ، ثُمَّ نَزَلَ
2800 - أنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَارِثِ بْنِ حُجْرٍ: مَا حَمَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَنْ يُبَايِعَ لِمُعَاوِيَةَ وَيُسَلِّمَ لَهُ الْأَمْرَ؟ قَالَ: إِنَّهُ سَمِعَ مَنْ يَقُولُ: لَا تَكْرَهُوا إِمْرَةَ مُعَاوِيَةَ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي مَخَازِي الرَّوَافِضِ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَدَيَّنُونَ بِذَلِكَ وَكُفْرِهِمْ، وَمَا نُقِلَ مِنْ حَمَاقَاتِهِمْ وَتُرَّهَاتِهِمْ
2801 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ الْهَمْدَانِيُّ، ح
2802 - وَأَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ، قَالَ: نا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ مُحَمَّدٍ، فِي حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ: عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ , عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي، فَغَدَتْ إِلَيْهِ فَاطِمَةُ وَمَعَهَا عَلِيٌّ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فَقَالَ: " أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ، أَنْتَ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا مَنْ يَزْعُمُ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْوَاهِبِ: وَإِنَّ لَمَنْ يَزْعُمُ، أَقْوَامٌ يُضَفِّرُونَ الْإِسْلَامَ ثُمَّ يَلْفِظُونَهُ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، لَهُمْ نَبَزٌ، يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ، فَإِنْ أَنْتَ أَدْرَكْتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ يُشْرِكُونَ ". فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الْعَلَامَةُ فِيهِمْ؟ قَالَ: «لَا يَشْهَدُونَ جُمُعَةً، وَلَا جَمَاعَةً، يَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ»
2803 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: نا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ الطَّائِيُّ الْأَثْرَمُ قَالَ: نا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ فُضَيْلٌ: هُوَ ابْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي حُبَابٍ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتَهُ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَنَا قَوْمٌ لَهُمْ نَبَزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ» وَقَالَ عَلِيٌّ: سَيَكُونُ بَعْدَنَا قَوْمٌ يَنْتَحِلُونَ مَوَدَّتَنَا، يَكْذِبُونَ عَلَيْنَا، مَارِقَةٌ , آيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَسُبُّونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرُ.
قَالَهُ فُضَيْلٌ.
قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ: دَخَلَ عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدٍ، فَذَكَرَ مِنْ قَرَابَتِي وَيُشَبِّهُنِي بِرَسُولِ اللَّهِ، وَكُنْتُ أَشْبَهَ وَأَنَا شَابٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَلَعَنَهُمَا وَبَرِئَ مِنْهُمَا.
قَالَ: فَقُلْتُ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ، أَعِنْدِي؟ قَالَ: فَخَنَقْتُهُ
تَخْنِيقًا.
. . . .، فَإِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ عَمْرٍو، وَهُوَ أَحَدُهُمْ.
. . . قَالَ: فَخَرَجْنَا وَنَحْنُ نَضْحَكُ، فَقَالَ الرَّافِضِيُّ: إِنَّمَا خَنَقَهُ بِالْكَلَامِ.
قَالَ فُضَيْلٌ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: أَخَنَقْتَهُ بِالْكَلَامِ؟ قَالَ: لَا، بَلْ خَنَقْتُهُ حَتَّى أَدْلَعَ لِسَانَهُ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ: يَقُولُ: مَرَقَتْ وَاللَّهِ عَلَيْنَا الرَّافِضَةُ كَمَا مَرَقَتِ الْحَرُورِيَّةُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ: وَاللَّهِ إِنَّ قَتْلَكَ لَقُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ.
قَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكَ إِنَّمَا تَقُولُ هَذَا تَمْزَحُ.
قَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ بِالْمَزْحِ، وَلَكِنَّهُ الْجِدُّ.
وَمَا أَتْرُكُكَ لَوْ تَرَكْتُكَ إِلَّا لِجِوَارٍ.
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَئِنْ أَمْكَنَنَا اللَّهُ مِنْكُمْ لَنُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ.
قَالَ فُضَيْلٌ: وَسَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ يَقُولُ: وَيْلَكُمْ لَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا تَزْعُمُونَ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ اخْتَارَ عَلِيًّا لِهَذَا الْأَمْرِ وَالْقِيَامِ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَرَكَ عَلِيٌّ أَمْرَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْ يَقُومَ بِهِ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِهِ أَوْ يَعْذُرَ فِيهِ إِلَى الْمُسْلِمِينَ إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي ذَلِكَ خَطِيئَةً وَذَنْبًا لَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا تَرَكَ أَمْرَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ.
فَقَالَ الرَّافِضِيُّ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» ؟ قَالَ: بَلَى، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ يَعْنِي بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِمْرَةَ وَالسُّلْطَانَ وَالْقِيَامَ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْدَهُ لَأَفْصَحَ لَهُمْ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ كَمَا أَفْصَحَ لَهُمْ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ، فَمَنْ
أَنْصَحُ كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
2804 - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا فُضَيْلٌ، يَعْنِي ابْنَ مَرْزُوقٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنَ الرَّافِضَةِ: «وَاللَّهِ إِنَّ قَتْلَكَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ، وَمَا أَمْتَنِعُ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بِالْجِوَارِ»
2805 - أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ إِجَازَةً، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ، قَالَ: أنا عُمَرُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ لَهُمْ بِإِمَامٍ
2806 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ سَرِيَّةٌ لِعَلِيٍّ، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ لَهُمْ نَبَزٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ.
. . .
2807 - وَأَنَا مُحَمَّدٌ، أنا عَبْدَانُ، قَالَ سُمَيْعُونُ.
. . . قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنْ أَبِي الْجَنَادِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ لَهُمْ نَبَزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ يُعْرَفُونَ بِهِ، يَنْتَحِلُونَ شِيعَتَنَا، وَلَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَسُبُّونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، أَيْنَمَا أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ
2808 - أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ الْحَلِيمِيِّ، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: نا فُضَيْلٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ شَهْرًا عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، وَلَا يَحْضُرُ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً، قَالَ: هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
2809 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: نا مَالِكٌ أَبُو هِشَامٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ مِسْعَرٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الرَّافِضَةِ قَالَ: فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ لَا أَحْفَظُهُ فَقَالَ لَهُ مِسْعَرٌ: تَنَحَّ عَنِّي فَإِنَّكَ شَيْطَانٌ
2810 - أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ: نا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: مَا أَحَدٌ أَشْهَدَ عَلَى اللَّهِ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ
2811 - أنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: نا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ فِي الْأَهْوَاءِ قَوْمًا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ
2812 - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ
: مَا تَقُولُ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: " قَدْ فَضَّلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ أَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنَ الرَّافِضَةِ، فَقَالَ لَهُمَا: وَاللَّهِ لَإِنْ لَمْ تُخْبِرَانِي بِالَّذِي يَحْمِلُكُمَا عَلَى تَنَقُّصِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ لَأَقْتُلَنَّكُمَا.
فَأَبَيَا، فَقَدَّمَ أَحَدَهُمَا فَضَرَبَ عُنُقَهُ، ثُمَّ قَالَ لِلْآخَرِ: وَاللَّهِ لَإِنْ لَمْ تُخْبِرْنِي لَأُلْحِقَنَّكَ بِصَاحِبِكَ.
قَالَ: فَتُؤَمِّنِّي؟ قَالَ لَهُ: نَعَمْ.
قَالَ: فَإِنَّا أَرَدْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْنَا: لَا يُتَابِعُنَا النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَصَدْنَا قَصْدًا هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَتَابَعَنَا النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: مَا أَرَى الرَّافِضَةَ وَالْجَهْمِيَّةَ إِلَّا زَنَادِقَةً
2813 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا أَبُو غَسَّانَ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَكَانَ شَيْخًا حَجَّاجًا، قَالَ: سَأَلْتُ الثَّوْرِيَّ: يُصَلَّى خَلْفَ مَنْ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: لَا
أنا عُثَيٌّ.
. . حَفْصٌ، قَالَ: أنا أَبُو الْهَيْثَمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ.
. .، قَالَ نا أَبُو حَازِمٍ , إِبْرَاهِيمُ بْنُ.
. . . بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَابِدٍ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ
بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ: فَمَا تَرَى فِي الصَّلَاةِ خَلْفَ مَنْ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: أَلَسْتَ تَجِدُ غَيْرَهُمْ؟ قُلْتُ: بَلَى.
قَالَ: لَا تُصَلِّ خَلْفَهُمْ
2815 - وَأَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ.
. . . بِالْكُوفَةِ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ رَافِضِيًّا مَا صَلَّيْتُ خَلْفَهُ
أنا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ لِرَجُلٍ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: مِنْ جِنَازَةِ فُلَانٍ.
قَالَ سُفْيَانُ: لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَنَةً، فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَلَا تَعُدْ، نَظَرْتَ إِلَى رَجُلٍ يَشْتُمُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ، فَاتَّبَعْتَ جَنَازَتَهُ؟
2817 - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ النَّهْرَسَابِسِيُّ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْخَطِيبُ، قَالَ: نا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي.
. . .، قَالَ: سَمِعْتُ الدُّورِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ يَقُولُ: إِنَا لَا نَأْكُلُ ذَبِيحَةَ رَجُلٍ رَافِضِيٍّ، فَإِنَّهُ عِنْدِي مُرْتَدٌّ
2818 - أنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ طَاهِرٍ، قَالَ: أنا شَيْخُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ
شُمَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَأْمُونَ يَقُولُ: الْقَدَرُ دِينُ الْخُوزِ، وَالرَّفْضُ دِينُ النَّبَطِ، وَالْإِرْجَاءُ دِينُ الْمُلُوكِ