شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةصفحات 1118-1132

بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ

صفحات 1118-1132
عن هذه الطبعة
عَلَم
اللالكائي
الكتاب
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المؤلف
أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
الناشر
دار طيبة - السعودية
الطبعة
الثامنة، 1423هـ / 2003م
عدد الأجزاء
9 أجزاء (4 مجلدات) - الجزء 9 تجده منفردا باسم: كرامات الأولياء [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1942 - أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا جَرِيرُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: نا حِبَّانُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يَغْفِرِ اللَّهُ لَكُمْ، وَوَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ، وَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ»

سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ التَّوْبَةَ هِيَ النَّدَمُ

1943 - أنا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أنا سُفْيَانُ، يَعْنِي الثَّوْرِيَّ، وَشَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «النَّدَمُ تَوْبَةٌ»

1944 - وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: سَأَلَ أَبِي ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «النَّدَمُ تَوْبَةٌ؟» قَالَ: نَعَمْ

1945 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصِيفٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: نا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ أَبِي قُدَامَةَ، نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: «أَرْجُو أَنْ تَكُونَ تَوْبَةُ الْعَبْدِ مِنْ ذُنُوبِهِ نَدَامَتَهُ عَلَيْهِ»

1946 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، وَتُوبِي إِلَيْهِ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ، ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ

1947 - أنا مَهْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَلَّوَيْهِ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللَّهُ: ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: 8] ، أَنَّهُ قَالَ: «يَتُوبُ مِنَ الذَّنْبِ، ثُمَّ لَا يَعُودُ أَبَدًا»

1948 - أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ: ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: 8]

1949 - وَأَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: نا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ، قَالَ: «التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَتُوبَ الْعَبْدُ مِنَ الْعَمَلِ السَّيِّئِ، ثُمَّ لَا يَعُودَ فِيهِ أَبَدًا»

1950 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: نا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «التَّوْبَةُ النَّصُوحُ يَجْتَنِبُ الْعَبْدُ عَمَلَ السُّوءِ كَانَ يَعْمَلُهُ، ثُمَّ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ فَلَا يَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا، فَتِلْكَ تَوْبَةُ النَّصُوحِ»

1951 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا جَعْفَرٌ، نا عَلِيٌّ الْفَارِسِيُّ، نا أَبُو غَسَّانَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ أَخِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ: «التَّوْبَةُ النَّصُوحُ تُكَفِّرُ كُلَّ سَيِّئَةٍ»

1952 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا يَزْدَادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ زَائِدَةَ، قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: «لَا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ؛ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً»

1953 - وَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ»

سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي أَنَّ الْقَاتِلَ عَمْدًا لَهُ تَوْبَةٌ وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ [النساء: 93] ، وَأَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ بِقَوْلِهِ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [النساء: 48] وَرُوِيَ ذَلِكَ عَن

ْ عُمَرَ

وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ

، وَإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَمِنَ التَّابِعِينَ مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ

1954 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: نا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " كُنَّا نَرَى أَنَّ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَمَنْ أَكَلَ مَالَ يَتِيمِهِ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَمَنْ يَأْكُلِ الرِّبَا فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48] ، فَلَمْ نَدْرِ مَنْ يَدْخُلُ فِي مَشِيئَةِ اللَّهِ، وَمَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَكَفَفْنَا وَرَجَوْنَا "

1955 - أنا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَطَّانِ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّابِرِيُّ، قَالَ: مُسْلِمُ بْنُ

خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " كُنَّا نَبُتُّ عَلَى الْقَاتِلِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ﴾ [النساء: 48] ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فَأَمْسَكْنَا "

عُمَرُ

1956 - أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ، يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي قَتَلْتُ، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَرَأَ عَلَيْهِ عُمَرُ: ﴿حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وقَابِلِ التَّوبِ، شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾ [غافر: 2] ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: «اعْمَلْ وَلَا تَيْئَسْ»

ابْنُ عَبَّاسٍ

1957 - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدَانَ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي خَطَبْتُ امْرَأَةً فَأَبَتْ تَنْكِحُنِي وَخَطَبَهَا غَيْرِي فَأَحَبَّتْ أَنْ تَنْكِحَهُ فَغِرْتُ عَلَيْهَا، فَقَتَلْتُهَا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: «أُمُّكَ حَيَّةٌ؟» قَالَ: لَا قَالَ: تُبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ فَذَهَبَ الرَّجُلُ، قَالَ عَطَاءٌ: فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ حَيَاةِ أُمِّهِ، فَقَالَ: «إِنِّي لَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْ بِرِّ الْوَالِدَةِ»

1958 - وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: نا

أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 110] فَقَالَ: «أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَىعِبَادَهُ بِحِلْمِهِ، وَكَرَمِهِ، وَسِعَةِ رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ، فَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا، ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا، وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ أَعْظَمَ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ»

1959 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: نا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي فَسَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فَقَالَ: " مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تَوْبَةٌ يَقْبَلُ اللَّهُ التَّوْبَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ "

1960 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أنا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ»

1961 - وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ شَادَانَ، قَالَ: نا أَبُو سَلَمَةَ أُسَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ التُّجِيبِيُّ بِمِصْرَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَاجِيَةَ قَالَ: نا ضَمْرَةُ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: «مَا أَعْلَمُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً إِلَّا الِاسْتِغْفَارَ»

1962 - ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ: أنا أَبِي قَالَ: نا الْعَلَاءُ بْنُ مَيْمُونٍ الْعَنَزِيُّ، قَالَ: نا الْحَجَّاجُ الْأَسْوَدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ

، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: 93] قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هُوَ جَزَاهُ إِنْ جَازَاهُ»

1963 - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، وَعَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي مِجْلَزٍ مِثْلُهُ.

1964 - وَرَوَى عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي مَقِيسِ بْنِ صُبَابَةَ حِينَ قَتَلَ الْفِهْرِيَّ، وَكَانَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ؛ لِيَأْخُذَ دِيَةَ أَخِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ

1965 - أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُبَشِّرٍ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الصِّدِّيقِ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُمْ قَالَ: لَا أُحَدِّثُكُمُ إِلَّا مَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي " أَنَّ عَبْدًا قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ التَّوْبَةُ، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: أَبَعْدَ قَتْلِ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ نَفْسًا؟ قَالَ: فَانْتَضَى سَيْفَهُ فَقَتَلَهُ، فَأَكْمَلَ بِهِ مِائَةً قَالَ: ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ التَّوْبَةُ فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّهَ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: مَنْ يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ؟ اخْرُجْ

مِنَ الْقَرْيَةِ الْخَبِيثَةِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ كَذَا وَكَذَا، فَاعْبُدْ رَبَّكَ فِيهَا، قَالَ: فَخَرَجَ فَعَرَضَ لَهُ أَجَلُهُ فِي الطَّرِيقِ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ، وَمَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ، فَقَالَ: إِبْلِيسُ لَمْ يَعْصِنِي سَاعَةً قَطُّ، فَقَالَتْ: مَلَائِكَةُ الرَّحْمَنِ، فَإِنَّهُ خَرَجَ تَائِبًا " قَالَ هَمَّامُ: فَحَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: «فَبَعَثَ اللَّهُ مَلَكًا فَاخْتَصَمُوا إِلَيْهِ» ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ قَتَادَةَ قَالَ: «انْظُرُوا إِلَى أَيِّ الْقَرْيَتَيْنِ كَانَ أَقْرَبَ، فَأَلْحِقُوهُ بِأَهْلِهَا» قَالَ قَتَادَةُ: فَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّهُ لَمَّا عَرَفَ الْمَوْتَ احْتَفَزَ بِنَفْسِهِ، فَقَرَّبَ اللَّهُ مِنْهُ الْقَرْيَةَ الصَّالِحَةَ، وَبَاعَدَ مِنْهُ الْقَرْيَةَ الْخَبِيثَةَ فَأَلْحِقُوهُ بِأَهْلِهَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَسَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ

1966 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: نا مَوْهَبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: ضَمْرَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ: ح

1967 - وَأَنَا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ: نا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: نا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنِ الْغَرِيفِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ، وَلَا نُقْصَانٌ، فَغَضِبَ وَقَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَقْرَأُ وَمُصْحَفُهُ مُعَلَّقٌ فِي بَيْتِهِ، فَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ فَقُلْنَا: إِنَّمَا أَرَدْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَاحِبٍ لَنَا أَوْجَبَ، يَعْنِي بِالْقَتْلِ النَّارَ

، فَقَالَ «أَعْتِقُوا عَنْهُ، يُعْتِقِ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ مِنَ النَّارِ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ، زَادَ مَوْهَبٌ: «وَحَتَّى إِنَّ فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ»

1968 - أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرَّوْيَانِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَكَ وَالِدَةٌ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «أَلَكَ خَالَةٌ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَبَرَّهَا»

سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَا تَضُرُّهُمُ الذُّنُوبُ الَّتِي هِيَ الْكَبَائِرُ إِذَا مَاتُوا عَنْ تَوْبَةٍ مِنْ غَيْرِ إِصْرَارٍ، وَلَا يُوجِبُ التَّكْفِيرَ وَإِنْ مَاتُوا عَنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ، فَأَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ، قُلْتُ لِجَابِرٍ: " كُنْتُمْ

تَقُولُونَ لِأَهْلِ الْقِبْلَةِ: إِنَّكُمْ كُفَّارٌ؟ قَالَ: لَا "، وَعَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ: " أَكُنْتُمْ تَعُدُّونَ الذَّنْبَ شِرْكًا؟ قَالَ: لَا "، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْجُونَ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ، وَصَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى قَتْلَى مُعَاوِيَةَ» ، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: «شَهِدْتُ صِفِّينَ فَكَانُوا لَا يُجِيزُونَ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا يَطْلُبُونَ مُوَلِّيًا، وَلَا يَسْلُبُونَ قَتِيلًا» ، وَعَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ: «لَيْسَ فِيمَا طَلَبْتُ مِنَ الْعِلْمِ، وَرَحَلْتُ فِيهِ إِلَى الْعُلَمَاءِ» . وَسَأَلْتُ عَنْهُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِذَنْبٍ لَا أَغْفِرُ "، وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ، فَقَالَ

: «مُؤْمِنُونَ وَلَيْسُوا بِكُفَّارٍ» ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: «لَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا مِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ التَّابِعِينَ تَرَكُوا الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ تَأَثُّمًا» . وَعَنِ النَّخَعِيِّ: " لَمْ يَكُونُوا يَحْجُبُونَ الصَّلَاةَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ.
وَعَنْ عَطَاءٍ: «صَلِّ عَلَى مَنْ صَلَّى إِلَى قِبْلَتِكَ» . وَعَنِ الْحَسَنِ: " إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ صَلِّ عَلَيْهِ ". وَعَنْ رَبِيعَةَ: «إِذَا عَرَفَ اللَّهَ فَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ حَقٌّ» . وَعَنْ مَالِكٍ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ: " إِنَّ أَصَوْبَ ذَلِكَ وَأَعَدَلَهُ عِنْدِي إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، ثُمَّ هَلَكَ، أَنْ يُغَسَّلَ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ". وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ: " سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: هَلْ تَتْرُكُ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْقِبْلَةِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمِلٍ؟ قَالَ: لَا ". وَعَنِ الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ، وَأَبِي ثَوْرٍ، وَأَبِي عُبَيْدٍ مِثْلَهُ

1969 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا ابْنُ كَرَامَةَ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: ح

1970 - وَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي , يَعْنِي مَعْمَرًا، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " لَمَّا بَلَغَ يَعْنِي سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَلَفْظُ ابْنِ كَرَامَةَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَى إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ فَيُقْبَضُ مِنْهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا هَبَطَ مِنْ فَوْقِهَا فَيُقْبَضُ مِنْهَا ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ﴾ [النجم: 16] مَا يَغْشَى قَالَ: فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ: فَأُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخُمُسَ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ مِنْ أُمَّتِهِ، الْمُقْحِمَاتِ "، وَلَفْظُ ابْنِ الْمُغِيرَةِ: «غُفِرَ لِأُمَّتِهِ مَا لَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ

1971 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ح

1972 - وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنِ الْمَعْرُورِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ « وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ» وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ " إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ

1973 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا جَرِيرُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ: هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي جَاءَ «مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ» فَقُلْتُ: أَيْنَ تَذْهَبُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ هَذَا قَبْلَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَقَبْلَ الْفَرَائِضِ

جارٍ التحميل