شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةصفحات 1023-1036

بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ

صفحات 1023-1036
عن هذه الطبعة
عَلَم
اللالكائي
الكتاب
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المؤلف
أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
الناشر
دار طيبة - السعودية
الطبعة
الثامنة، 1423هـ / 2003م
عدد الأجزاء
9 أجزاء (4 مجلدات) - الجزء 9 تجده منفردا باسم: كرامات الأولياء [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1729 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ، قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا وَكِيعٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «مَا نَقَصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إِلَّا نَقَصَ إِيمَانُهُ»

قَوْلُ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ

1730 - أنا مُحَمَّدٌ، أنا عُثْمَانُ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي أَحْمَدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «امْشُوا تَزْدَادُوا إِيمَانًا» يَعْنِي تَفَقُّهًا

قَوْلُ الْحَسَنِ

1731 - أنا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قَالَ: نا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نا سَلَامٌ الْخُرَاسَانِيُّ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 22] قَالَ: «وَمَا زَادَهُمُ الْبَلَاءُ إِلَّا إِيمَانًا بِالرَّبِّ وَتَسْلِيمًا لِلْقَضَاءِ»

قَوْلُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ

1732 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: نا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَالِمٌ الْأَفْطَسُ بِالْإِرْجَاءِ، فَنَفَرَ مِنْهُ أَصْحَابُنَا نِفَارًا شَدِيدًا، فِيهِمْ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ، فَأَمَّا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ فَإِنَّهُ عَاهَدَ اللَّهَ أَنْ لَا يَأْوِيَهُ، وَإِيَّاهُ سَقْفُ بَيْتٍ إِلَّا الْمَسْجِدَ، قَالَ مَعْقِلٌ: فَحَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِي، وَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ [يوسف: 110] مُخَفَّفَةً، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّ لَنَا حَاجَةً فَأَدْخِلْنَا، فَفَعَلَ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ قَوْمًا قِبَلَنَا قَدْ أَحْدَثُوا وَتَكَلَّمُوا، وَقَالُوا: إِنَّ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ لَيْسَتَا مِنَ الدِّينِ، فَقَالَ: أَوَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البينة: 5] ؟ قَالَ: وَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: لَيْسَ فِي الْإِيمَانِ زِيَادَةٌ، قَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ فِيمَا أَنْزَلَ: ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ [الفتح: 4] ؟ هَذَا الْإِيمَانُ الَّذِي زَادَهُمْ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّهُمُ انْتَحَلُوكَ، وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ دِرْهَمٍ دَخَلَ عَلَيْكَ فِي أَصْحَابِهِ فَعَرَضُوا عَلَيْكَ قَوْلَهُمْ، فَقَبِلْتَهُ فَقُلْتَ هَذَا الْأَمْرَ، فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى نَافِعٍ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، قَالَ: سِرًّا أَمْ عَلَانِيَةً؟ فَقُلْتُ: لَا بَلْ

سِرًّا، قَالَ: دَعْنِي مِنَ السِّرِّ، سِرٌّ لَا خَيْرَ فِيهِ، فَقُلْتُ: لَيْسَ مِنْ ذَاكَ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الْعَصْرَ قَامَ وَأَخَذَ بِيَدِي وَخَرَجَ مِنَ الْخَوْخَةِ وَلَمْ يَنْتَظِرِ الْقَاصَّ وَقَالَ: حَاجَتَكُ، قَالَ: قُلْتُ: أَخْلِنِي هَذَا، فَقَالَ: تَنَحَّ، قَالَ: فَذَكَرْتُ لَهُ قَوْلَهُمْ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُمِرْتُ أَنْ أَضْرِبَهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: نَحْنُ نُقِرُّ بِالصَّلَاةِ فَرِيضَةً وَلَا نُصَلِّي، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَنَحْنُ نَشْرَبُهَا، وَإِنَّ نِكَاحَ الْأُمَّهَاتِ حَرَامٌ وَنَحْنُ نُرِيدُهُ، فَنَتَرَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ، قَالَ مَعْقِلٌ: فَلَقِيتُ الزُّهْرِيَّ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِمْ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَوَقَدْ أَخَذَ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْخُصُومَاتِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الشَّارِبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ» قَالَ مَعْقِلٌ: فَلَقِيتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ عَبْدَ الْكَرِيمِ، وَمَيْمُونًا بَلَغَهُمَا أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْكَ نَاسٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ فَعَرَضُوا عَلَيْكَ قَوْلَهُمْ، فَقَبِلْتَ قَوْلَهُمْ، قَالَ: فَقِيلَ ذَلِكَ عَلَى مَيْمُونٍ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ؟ فَقُلْتُ: لَا، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، وَأَنَا مَرِيضٌ، فَقَالُوا: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَبَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ أَوْ حَبَشِيَّةٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أفَتَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَشْهَدِينَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «وَتَشْهَدِينَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُكِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَعْتِقْهَا» قَالَ: فَخَرَجُوا وَهُمْ يَتَنَحَّلُونِي، قَالَ مَعْقِلٌ: فَجَلَسْتُ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ فَقُلْتُ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، لَوْ قَرَأْتَ لَنَا سُورَةً فَفَسَّرْتَهَا، قَالَ: تَقْرَأُ أَوْ قُرِئَتْ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ

حَتَّى إِذَا بَلَغَ ﴿مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ [التكوير: 21] ، قَالَ: ذَاكُمْ جِبْرِيلُ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ يَقُولُ: إِنَّ إِيمَانَهُ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ

ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ

1733 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عُثْمَانُ، قَالَ: نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: نا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: " لَقَدْ أَتَى عَلَيَّ بُرْهَةٌ مِنَ الدَّهْرِ، وَمَا أَرَانِي أُدْرِكُ قَوْمًا يَقُولُ أَحَدُهُمْ: إِنِّي مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ، ثُمَّ مَا رَضِيَ حَتَّى قَالَ: إِنَّ عَلَى إِيمَانَيْ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، ثُمَّ مَا زَالَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ حَتَّى قَالَ أَحَدُهُمْ: إِنَّهُ مُؤْمِنٌ، وَإِنْ نَكَحَ أُمَّهُ وَأُخْتَهُ وَابْنَتَهُ، وَلَقَدْ أَدْرَكْتُ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مَاتَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا وَهُوَ يَخْشَى عَلَى نَفْسِهِ النِّفَاقَ "

1734 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مُجَاهِدٍ، قَالَ

: " كُنْتُ عِنْدَ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ فَجَاءَ ابْنُهُ يَعْقُوبُ فَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ، إِنَّ أَصْحَابًا لَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ إِيمَانَهُمْ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، لَيْسَ إِيمَانُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ كَإِيمَانِ مَنْ عَصَى اللَّهَ "

قَوْلُ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْفُقَهَاءِ فِي الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٍ، وَالْأَوْزَاعِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَزَائِدَةَ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَمَّادِ بْنِ

سَلَمَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ، وَأَبِي شِهَابٍ، وَالْحَنَّاطِ، وَعَبْثَرِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَوَكِيعٍ، وَشُعَيْبِ بْنِ حُرَيْثٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَيَزِيدَ بْنِ السَّائِبِ، وَالنَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ، وَالنَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيِّ، وَمُفَضَّلِ بْنِ مُهَلْهِلٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ، وَأَبِي عُبَيْدٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَقَالَ سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ: " أَدْرَكْتُ أَلْفَ أُسْتَاذٍ أَوْ أَكْثَرَ، كُلُّهُمْ يَقُولُ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ " وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ: «أَدْرَكْتُ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ عَلَى ذَلِكَ» وَذَكَرَ أَسَامِي جَمَاعَةٍ نَذْكُرُهُمْ فِي آخِرِ الْمَسْأَلَةِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ

1735 - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُرْوَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَابْنَ

جُرَيْجٍ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَمَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُونَ: «إِنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ، وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»

1736 - أنا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، وَابْنَ جُرَيْجٍ وَمَعْمَرًا يَقُولُونَ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ، وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَقِيلَ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ: مَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مَا لَقِيتُ أَحَدًا مِنْ طُرُقٍ إِلَّا هَذَا قَوْلُهُ " وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَقَالَ سُفْيَانُ: «نَحْنُ مُؤْمِنُونَ عِنْدَ أَنْفُسِنَا، فَأَمَّا عِنْدَ اللَّهِ فَلَا نَدْرِي مَا حَالُنَا»

1737 - ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الْغَنِيِّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ نُعْمَانُ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: لَقِيتُ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ شَيْخًا مِنْهُمْ: مَعْمَرٌ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ السَّائِبِ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَنْ لَمْ نُسَمِّهِ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»

1738 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ

الثَّقَفِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ: نا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَعْنِي الثَّوْرِيَّ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»

1739 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ: نا فُدَيْكُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سُئِلَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الْإِيمَانِ، فَقَالَ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ، وَلَا يَنْقُصُ فَهُوَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ»

1740 - وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُونِيُّ، قَالَ: نا أَبُو قُدَامَةَ الْجُبَيْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَلْقَمَةَ، قَالَ: " سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ عَنِ الْإِيمَانِ، أَيَزِيدُ؟ قَالَ: نَعَمْ حَتَّى يَكُونَ كَالْجِبَالِ، قُلْتُ: فَيَنْقُصُ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ، وَسُئِلَ الْعَبَّاسُ: أَتَقُولُ بِقَوْلِ الْأَوْزَاعِيِّ؟ قَالَ: نَعَمْ "

1741 - وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: نا التَّمِيمِيُّ، قَالَ: نا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»

1742 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْقَطَّانِ

مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُرَيْجَ بْنَ النُّعْمَانِ، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعٍ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»

1743 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: أنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي التِّرْمِذِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: " كُنْتُ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، فَسَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي حَنِيفَةَ، يَقُولُ لِمَالِكٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنَّ لَنَا رَأْيًا نَعْرِضُهُ عَلَيْكَ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ حَسَنًا مَضَيْنَا عَلَيْهِ، وَإِنْ رَأَيْتَهُ غَيْرَ ذَلِكَ كَفَفْنَا عَنْهُ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، لَا نُكَفِّرُ أَحَدًا بِذَنْبٍ، النَّاسُ كُلُّهُمْ مُسْلِمُونَ عِنْدَنَا، قَالَ: مَا أَحْسَنَ هَذَا، مَا بِهَذَا بَأْسٌ، فَقَامَ إِلَيْهِ دَاوُدُ بْنُ أَبِي زَنْبَرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَصْحَابٌ لَهُ، فَقَامُوا إِلَيْهِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا يَقُولُ بِالْإِرْجَاءِ، قَالَ: دِينِي مِثْلُ دِينِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينِ، وَدِينِي مِثْلُ دِينِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، قَالَ: لَا وَاللَّهِ: الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ [الفتح: 4] وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى، قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: 260] فَطُمَأْنِينَةُ قَلْبِهِ زِيَادَةٌ فِي إِيمَانِهِ "

1744 - أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا أَبُو سَعِيدٍ، أَحْمَدُ بْنُ

أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: " كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَزَائِدَةُ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَأَبُو شِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَأَبُو زُبَيْدٍ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ يَقُولُونَ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»

1745 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: نا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ: لَا تَقُلْ: يَزِيدُ، فَغَضِبَ، وَقَالَ: اسْكُتْ يَا صَبِيُّ، بَلْ يَنْقُصُ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ "

1746 - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: " قَرَأْتُ كِتَابَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ فِي الْإِيمَانِ بِالزِّيَادَةِ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يَقُولُونَ بِغَيْرِ ذَلِكَ، اثْبُتْ عَلَى رَأْيِكَ ثَبَّتَكَ اللَّهُ "

1747 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ

بْنُ سَلَمٍ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ.
. .، قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، يَقُولُ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، وَالْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، قِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ؟ قَالَ: أَقُولُ: أَنَا مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " قَالَ: وَسُئِلَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ: «الْإِيمَانُ عِنْدَنَا دَاخِلُهُ وَخَارِجُهُ، فَالْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ، وَالْقَبُولُ بِالْقَلْبِ وَالْعَمَلِ» قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَتَفَاضَلُ قَالَ: وَسَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ» وَقَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ النَّحْوِيُّ: " إِذَا قُلْتَ: أَنَا مُؤْمِنٌ فَأَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ؟ " قَالَ: وَسَأَلْتُ بَقِيَّةَ، وَابْنَ عَيَّاشٍ فَقَالَا: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ»

1748 - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاذٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الشَّمَّاسِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، وَالْإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ»

1749 - وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ، قَالَ: أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» وَكَذَلِكَ سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ يَقُولُ

1750 - وَأَنَا مُحَمَّدٌ، أنا عُثْمَانُ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»

1751 - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ حَرْمَلَةَ بْنَ يَحْيَى، يَقُولُ: قَالَ: «اجْتَمَعَ حَفْصٌ الْفَرْدُ، وَمَصْلَانُ، اسْمُ رَجُلٍ، الْإِبَاضِيُّ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ فِي دَارِ الْجَرَوِيِّ يَعْنِي بِمِصْرَ فَقَالُوا فِي الْإِيمَانِ فَاحْتَجَّ مَصْلَانُ فِي الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ، فَحَمِيَ الشَّافِعِيُّ وَتَقَلَّدَ الْمَسْأَلَةَ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَطَحَنَ حَفْصًا الْفَرْدَ وَقَطَّعَهُ»

1752 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ يَقُولُ

: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ عَلَى سُنَّةٍ وَإِصَابَةٍ وَنِيَّةٍ، وَالْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، وَأَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَتَرْكُ الصَّلَاةِ كُفْرٌ، لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ إِلَّا الصَّلَاةَ مَنْ تَرَكَهَا فَهُوَ كَافِرٌ وَقَدْ حَلَّ قَتْلُهُ»

قَوْلُ جَمَاعَةٍ حَفِظَ عَنْهُمْ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ

1753 - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: نا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: " الْإِيمَانُ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ: الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ بِالْقُلُوبِ وَالْأَلْسِنَةِ وَالْجَوَارِحِ، وَهُوَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، عَلَى ذَلِكَ وَجَدْنَا كُلَّ مَنْ أَدْرَكْنَا مِنْ عَصْرِنَا بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالشَّامِ، وَالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ " مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ فِي نُظَرَائِهِمْ بِمَكَّةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَسَارِيُّ فِي نُظَرَائِهِمْ بِالْمَدِينَةِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّنَافِسِيُّ، وَأَبُو النُّعْمَانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ فِي نُظَرَائِهِمْ بِالْبَصْرَةِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ فِي نُظَرَائِهِمْ كَثِيرٌ بِالْكُوفَةِ، وَعُمَرُ بْنُ عَوْنِ بْنِ أُوَيْسٍ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ فِي نُظَرَائِهِمْ بِوَاسِطَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَالنَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، وَأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ فِي نُظَرَائِهِمْ بِمِصْرَ

جارٍ التحميل