شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةصفحات 1005-1014

بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ

صفحات 1005-1014
عن هذه الطبعة
عَلَم
اللالكائي
الكتاب
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المؤلف
أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
الناشر
دار طيبة - السعودية
الطبعة
الثامنة، 1423هـ / 2003م
عدد الأجزاء
9 أجزاء (4 مجلدات) - الجزء 9 تجده منفردا باسم: كرامات الأولياء [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1688 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ إِجَازَةً، قَالَ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ طَوْقٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لِلْإِسْلَامِ صُوًى وَمَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ مِنْهَا: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى أَهْلِكَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ إِذَا مَرَرْتَ بِهِمْ، فَمَنْ تَرَكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ سَهْمًا مِنَ الْإِسْلَامِ، وَمَنْ نَبَذَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَقَدْ وَلَّى الْإِسْلَامَ ظَهْرَهُ "

السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ

1689 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ

السَّامِرِيُّ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَحَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ»

السَّابِعُ وَالثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ وَالْخَمْسُونَ

1690 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: نا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ عَبْدٌ طَعِمَ الْإِيمَانَ وَحَلَاوَتَهُ» قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَيُبْغِضَ فِي اللَّهِ، وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فِيهَا وَلَا يُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا»

1691 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: نا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَحِبَّ فِي اللَّهِ، وَأَبْغِضْ فِي اللَّهِ، وَوَالِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعَادِ فِي اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ لَا تَنَالُ وِلَايَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا بِذَلِكَ، وَلَنْ تَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ

حَتَّى تَكُونَ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 67] ، وَقَرَأَ: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة: 22] وَقَدْ مَضَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ» فَهِيَ سِتُّونَ خَصْلَةً

الْحَادِي وَالسِّتُّونَ

1692 - أنا أَحْمَدُ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَاشِدٍ الْحَارِثِيُّ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: نا أَبُو مَوْدُودٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَسْتَكْمِلُ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ حَتَّى يَحْسُنَ خُلُقُهُ وَلَا يَشْفِيَ غَيْظَهُ»

الثَّانِي وَالسِّتُّونَ

1693 - أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّلَقِيُّ الْإِسْتِرَابَاذِيُّ، قَالَ: نا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ الْإِسْتِرَابَاذِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْقَطْرِيُّ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: نا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

: «الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ»

الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ

1694 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، ح وَأنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: نا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَا يُصِيبُ عَبْدٌ، أَوْ رَجُلٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَرَى النَّاسَ كُلَّهُمْ حَمْقَى فِي دِينِهِمْ»

الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ

1696 - أنا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا سَلَامٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: " إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ أَخَاكَ عَنْ غَيْرِ مَعْرِفَةٍ، وَلَا قَرَابَةٍ وَلَا مَالٍ

أَعْطَاكَ، لَا تُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ

الْخَامِسُ وَالسِّتُّونَ

1697 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَسَّمَ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ يُبْغِضُ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، فَمَنْ ضَعُفَ عَنْ هَذَا اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ، وَعَنْ هَذَا الْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَعَنْ هَذَا الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ فَلْيَسْتَكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ؛ فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ»

السَّادِسُ، وَالسَّابِعُ، وَالثَّامِنُ، وَالتَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ مَا مَضَى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي بَابِ الْقَدَرِ أَنَّهُ قَالَ: " ذُرْوَةُ الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ: الصَّبْرُ لِلْحُكْمِ، وَالرِضَا بِالْقَدَرِ، وَالْإِخْلَاصُ وَالتَّوَكُّلُ، وَالِاسْتِسْلَامُ لِلرَّبِّ "

السَّبْعُونَ، وَالْحَادِي وَالسَّبْعُونَ عَنْ عَمَّارٍ: " ثَلَاثٌ مَنِ اسْتَكْمَلَهُنَّ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ بِهِنَّ الْإِيمَانَ: إِنْصَافٌ مِنْ نَفْسِهِ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ " وَأَسْنَدَهُ مَعْمَرٌ وَهُوَ غَرِيبٌ

1698 - نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً، قَالَ: أنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

الْوَاسِطِيُّ إِمَامُ مَسْجِدِ الْعَوَامِّ قَالَ: أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: الْإِنْفَاقُ فِي الْإِقْتَارِ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالِمِ، وَإِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ "

الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ

1699 - ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ إِمْلَاءً، قَالَ: أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: نا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أنا وَهْبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ حَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ، وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِ اللَّهِ كَانَ شِبَعُهُ، وَرَوَثُهُ وَبَوْلُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ طَلْحَةَ

أَقَاوِيلُ الصَّحَابَةِ

قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

1700 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ، قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَالَ: نا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرٍّ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: «هَلُمُّوا نَزْدَدْ إِيمَانًا» فَيَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ

قَوْلُ عَلِيٍّ

1701 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: نا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «إِنَّ الْإِيمَانَ يَبْدَأُ لُمْظَةً فِي الْقَلْبِ كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِيمَانُ ازْدَادَتِ اللُّمْظَةُ» . يُرْوَى ذَلِكَ عَنْ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدَ الْجَمَلِيِّ

، عَنْ عَلِيٍّ.
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: اللُّمْظَةُ: النُّكْتَةُ، أَوْ نَحْوُهَا

1702 - أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: نا أَبُو عَامِرٍ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عَنْ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ، ح. وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عَنْ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ، يَعْنِي الْكِنْدِيَّ، وَرَأَى ابْنَ أَخٍ لَهُ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَقَالَ: نَاوِلْنِي تِلْكَ الصَّحِيفَةَ مِنَ الْكُوَّةِ، فَقَرَأَهَا فَقَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «الطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ»

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ

1704 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَالَ: نا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، فِي دُعَائِهِ: «اللَّهُمَّ زِدْنَا إِيمَانًا وَيَقِينًا وَفِقْهًا»

1705 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: نا الْمُعَلَّى بْنُ

عِرْفَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: «يَنْتَهِي الْإِيمَانُ إِلَى الْوَرَعِ، وَمِنْ خَيْرِ الدِّينِ لَا تَزَالُ تَالِيًا بَاكِيًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَمَنْ رَضِيَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَمَنْ أَرَادَ الْجَنَّةَ لَا شَكَّ فِيهَا فَلَا يُرَاقِبْ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ»

مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ

1706 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الدَّقِيقِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَياش الْعَامِرِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَقُولُ لِرَجُلٍ: «اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ نَذْكُرِ اللَّهَ»

1707 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ لِرَجُلٍ: «اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً» يَعْنِي نَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ

جارٍ التحميل