الإيمان والمشاعر
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- مجدي الهلالي
- الكتاب
- نظرات في التربية الإيمانية
- المؤلف
- مجدي الهلالي
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
: ولأن الإيمان محله القلب، والقلب هو مجمع المشاعر داخل الإنسان، فالإيمان - إذن - محله المشاعر:
- ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ [الفتح: 4].
- ﴿فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾ [الحج: 54].
- ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: 7].
ومن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي تؤكد هذا المعنى: «ثلاث من كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يُحب المرء لا يُحبُّه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يُلقى في النار» (1). وقوله: «أوثق عُرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله» (2). فالإيمان - إذن - هو الذي يوجه المشاعر، ومن ثَمَّ السلوك، مع الأخذ في الاعتبار أن الهوى أيضًا له دور بارز في توجيه المشاعر، ولكن ما هو الهوى؟